المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تعني موازنة التطوير المستمر


انوار الحرم
2007-07-14, 11:47 PM
السلام عليكم

اريد ان استفسر عن موازنة التطوير المستمر ( كيزن )

هل من احد يعرف معناها

شكرا لكم

رائد محمد
2007-07-15, 11:21 AM
السلام عليكم

اريد ان استفسر عن موازنة التطوير المستمر ( كيزن )

هل من احد يعرف معناها

شكرا لكم

الاخت الفاضلة انوار الحرم

بصراحة انا لم اسمع بها ، واتمنى لو توضحي لنا مصدرها وبعض من مضمونها ، فربما نستطيع تقديم المساعدة.

تحياتي

انوار الحرم
2007-07-15, 04:30 PM
اخوي رائد شكرا للرد

بالنسبة للموازنة صراحة و لا انا اعرف عنها انا درست الموازانات لكن لم اسمع عنها و انما لقد طلب احدهم هذا الطلب

و الموضوع يقع ضمن (( موازنة التطوير المستمر ويدعى ( كيزن ) ضمن محاسبة إدارية وهو مصطلح ياباني حديث )) هذا كل ما اعرفه

مشكور اخوي .. بارك الله فيك

رائد محمد
2007-07-15, 04:50 PM
الاخت الفاضلة انوار الحرم

للاسف لن اتمكن من المساعدة في هذا الموضوع .

واناشد جميع الاخوة والاخوات ممن لديه اي معلومات حول الموضوع ان يشارك هنا.

تحياتي

محاسب اليمن
2007-07-15, 08:08 PM
ان شاء الله تعالىخير

amr fahmy
2007-07-29, 01:12 AM
KaZien Budjecting is defined as a budget preparing with using backflush costing & JIT inventory Process, it used for the company that adopt JIT Inventory & BackFluch Costing

محاسب اليمن
2007-07-29, 08:08 PM
بصراحه المعلومات قليله في هذا الموضوع لكنني حصلت على هذه المعلومات من الرابط التالي http://www.12manage.com/methods_kaizen_ar.html


ماذا يكون كيزن ؟ التعريف

إن طريقة كيزن لزيادة التحسينات المستمرة مفهوم إدارة ياباني تدريجى للإستمرارية (تزايدي) وللتغيير (التحسين). كيزن في الحقيقة فلسفة طريقة حياة. تفترض بأن كل سمة فى حياتنا تستحق لكي تحسن بشكل ثابت. تكمن فلسفة كيزن خلف العديد من مفاهيم الإدارة اليابانية مثل: التحكم بالجوده الاجماليه، دوائر التحكم بالجودة ، انشطة المجموعة الصغيرة العلاقات بين العمال. العناصر الأساسية لكيزن مراقبة الجودة الكلية، دوائر مراقبة الجودة، نشاطات مجموعة صغيرة، علاقات العمل. العناصر الرئيسية لـ كيزن : الجودة ، الجهد، تدخل كل العاملين، الرغبة في التغيير، والاتصالات

تميز الشركات اليابانية بين: الإبداع , والشكل الجذري للتغيير، وكيزن يعني كيزن بشكل حرفي: . تغيير (كاى) يصبح (زين) جيد

العناصر الأساسية الخمسة لـ كيزن

فريق العمل.
الانضباط الشخصي.
الروح المعنوية العالية.
دوائر الجودة.
اقتراحات للتحسين.خارج هذه الأساسيات ، ثلاثة عناصر أساسية في كيزن تظهر فى :

التخلص من النفاية (مودا) وعدم كفاءة.
إطار عمل كيزن بالخمسة أسس إطار للتدبير المنزلي الجيد.
1. سييرى - الدقة
2. سيتون - الترتيب
3. سيسو - النظافة
4. سيكيتسو - تنظيف قياسى
5. شيسوك - انضباط
توحيد المقياس.متى يجب أن تطبق فلسفة كيزن ؟ بالرغم من صعوبة إعطاء نصيحة العامة فمن الواضح أنها تلائم حسنا في حالات التغيير التزايدية التدريجية التي تتطلب تغير طويل الأجل وفي الثقافات الجماعية. أكثر الثقافات الفرديّة التى ركزت اكثر نجاح قصير المدى ، غالبا ما تكون أكثر سبّبا لبعض المفاهيم مثل اعادة هندسة اداء الاعمال

كيزن يقارن بعملية اعادة هندسة العمل

عند مقارنة كيزن بطريقة بعملية اعادة هندسة العمل فمن الواضح أن فلسفة كيزن أكثر سهولة للتطبيق، لكن يتطلب إنضباطا طويل المدى وتقديم سرعة صغيرة من التغيير. و نظرة لإعادة هندسة الشركة من الناحية الأخرى فنواجه تقنية أشد، يمكن أن تغيير جذري لكنه يتطلب مهارات كبيرة لإدارة التغيير.

محاسب اليمن
2007-07-29, 08:19 PM
ايضاً هذه المقاله والتي بعنوان جدليّة العلاقة بين الإدارة والقيادة
تطرقت بعض الشيء لموازنه التطوير المستمر
والذي انا شخصياً اعتقد انها تقترب من مفهوم الجوده الشامله او تتكامل معها
اليكم المقاله

جدليّة العلاقة بين الإدارة والقيادة
د. عماد لطفي ملحس/صيدلاني وكاتب من الأردن
إذا كان مفهوم "القيادة" قد لازم البشرية منذ قديم الزمان، فإن مفهوم "الإدارة" لم ينشأ إلا ّ منذ بضع عشرات من السنين. وقد حفـّز نشوئه العلماء للبحث والتفكير الدائمين في ماهية كل من القيادة والإدارة والعلاقة بينهما في جدلية تكاد لا تنتهي. فمال البعض إلى الاعتقاد أن كلّ قائد ناجح هو بالضرورة مدير ناجح، ورأى آخرون أن المدير الناجح هو قائد ناجح لما بين المدير والقائد من صفات مشتركة ومقوّمات لا بدّ من توفـّرها لكليهما، بينما خالف البعض الرأيين السابقين قائلاً إنه ليس بالضرورة أن يكون كل قائد مدير ولا كل مدير قائدا.
وقد تنوّعت التعريفات الموضوعة لكل من مفهومي الإدارة والقيادة ، فتمّ تعريف الإدارة مثلاً بأنها " النشاط المسؤول عن اتخاذ القرارات وصياغة الأهداف، وتجميع الموارد المطلوبة واستخدامها بكفاءة، لتحقيق نمو المنظمة واستقرارها، عن طريق مجموعة من الوظائف أهمها: التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والتقويم. وتمّ التأكيد على أن الإدارة "مجموعة متكاملة من الخبرات والمهارات والقدرات أغلبها مكتسب بالتعليم والتدريب والمران العملي، وقليل منها فطري موروث. وهي إلى جانب ذلك علم وتقنية".
أمّـا "القائد" فقد تم تعريفه بأنّه "شخص يستعمل نفوذه وقوته ليؤثـّر في سلوك الأفراد من حوله وفي آرائهم وتوجهاتهم، ويقودهم نحو انجاز أهداف محدّدة". مع التأكيد أن القيادة مهارة يمكن تعلـّمها شرط توافر الاستعداد الفطري والموهبة اللازمة لذلك، والتي تنشأ مع الانسان منذ ولادته. إذن هناك صفات ومهارات فطرية قد يكون منشؤها الوراثة وعوامل تكوينية أخرى، ومهارات وصفات مكتسبة عن طريق التقليد والتعلـّم والتدريب والممارسة الموجّهة.
وفي الوقت الذي يعتبر تحقيق الأهداف المعيار الوحيد لإثبات نجاح المدراء، فان قدرة القادة على التأثير في الآخرين وتوجيههم نحو انجاز المهام في الوقت المناسب لتحقيق الآهداف المبتغاة، هي التي تجعل منهم قادة فعّـالين.
ولقد تعددت أنواع الإدارات مع تطوّر المجتمعات البشرية، وبخاصّة بعد ظهور الصناعة والتكنولوجيا الدقيقة، وتنوعت بتنوع المهام والوظائف والأهداف.. فنشأت علوم خاصة بإدارة الوقت، وإدارة التغيير، وإدارة الأزمات، وإدارة الضغوط، وإدارة الأفراد، وغير ذلك من جزئيات العملية الإدارية الشاملة المتكاملة. كما تعدّدت أساليبها وأشكالها أيضاًَ، فنشأت "الإدارة بالأهداف MBO" التي تعتمد على إشراك جميع العاملين في تحديد الأهداف القابلة للقياس وفي وضع المعايير، والعمل فريقاً واحداً ويداً بيد من أجل تحقيق هذه الأهداف برقابة ذاتية حقيقية أساساً. وقد اعتبرت الإدارة بالأهداف لفترات طويلة أهم نظريات الإدارة على الإطلاق، وما يزال لها أنصار كثيرون في مختلف أرجاء العالم.. وهناك أيضاً نظرية "الإدارة الموقفية" التي تمكّن المدير من اتخاذ الموقف والقرار المناسبين في كل حالة على انفراد وفي الوقت المناسب، دون التقيّد برؤية مسبقة تحدّ من حريّة التصرّف، انطلاقاً من أن المشكلات الإدارية ليست معادلات رياضية ذات طرق وحلول متشابهة.
أما أحدث نظريات الإدارة فيمكن أن نطلق عليه "الإدارة بالجودة"، وهي تركز أساسا على تحقيق الجودة الشاملة والتحسين المستمر في جميع جوانب العملية الإدارية، وتسعى لتحقيق أعلى درجات الجودة في المنتج والخدمات والنشاطات المختلفة المتعلقة بالفرد والجماعة. وتعرف "الجودة" أيضاً بأنها "فعل الأشياء الصحيحة بصورة صحيحة من أوّل مرّة في كلّ مرّة"، ويتمّ تشبيه ذلك بعمل النجّار أو الخياط، الذي يقوم كلّ منهما بقياس لوح الخشب أو قطعة القماش أكثر من مرّة قبل أن يشرع بعمليّة القصّ مرّة واحدة فقط، حيث لا مجال بعد ذلك لتدارك الخطأ إلاّ على حساب الجودة المطلوبة. ويعرف "التحسين المستمرّ" بأنّه" فلسفة تهدف إلى تطوير العمليات والأنشطة المتعلقة بالآلات والمواد والأفراد وطرق الإنتاج بصورة مستمرة، وهي إحدى ركائز منهجية إدارة الجودة الشاملة". وقد نشأت هذه الفلسفة في اليابان، واعتمدت طريقة Kaizen (كيزن) التي تتلخص بإجراء التحسينات المستمرة في كل المجالات وفي جميع الأوقات.
ونتيجة هذه التطورات الهائلة في علم الإدارة، وجب على المدير أن يتمتع بالصفات القيادية التي تؤهّله لإنجاز العملية الإدارية بجزئياتها وأبعادها المختلفة، وهو ما يطلق عليه "القيادة الإدارية". فالمدير (أياً يكن مستواه الوظيفي) ينبغي أن تتوافر لديه القدرة على التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة والتقويم، حتى يكون مديراً ناجحا فعّالاً، وتزداد درجة نجاحه بارتفاع مستوى هذه القدرات والمهارات لديه، والتي يجب أن يعكسها على مرؤوسيه، بالقدوة تارة، وبالتعليم والتدريب المستمرّين في معظم الأحيان. وهذا هو الفرق بين المدير التقليدي الذي يطبّق التعليمات والأنظمة الإدارية ويتابع تنفيذ الخطط والبرامج ويهتم بالانضباطية في مؤسسته، وبين المدير القائد المبدع الذي يعتبر كلّ ما سبق جزءً من مهامه الأساسية، لكنه لا يتوقف عندها، بل يطبق القيادة الإدارية التي تعني تحفيز الآخرين وتطوير قدراتهم والتأثير بسلوكياتهم ومواقفهم وآرائهم..
وبعد، فهل كلّ مدير قائد؟ وهل كل قائد مدير؟ تلك هي الجدلية التي تختلف بشأنها الآراء، لكنّي أعتقد بأنه ليس كل مدير قائداً ناجحاً، ولا كلّ قائد مدير ناجح.. فكلما تعززت الصفات والقدرات القيادية لدى المدير، وكلّـما فهم القائد العملية الإدارية وتعامل معها وفق شروطها وأصولها، دون أن يلغي أدوار الآخرين أو يحدّ منها، كلّما تجسّدت بنجاح صورة المدير القائد، والقائد المدير. وهذا ما نحن بحاجة ماسّة إليه في ظلّ سيادة الشخصانية الفردية، وعدم احترام المؤسسية والعمل الجماعي، وسيادة روح الانضباط الجامد على حساب الفعل المؤثر والإبداع في العمل، والتحسين المستمر في جميع المجالات. وذلك يعني ضرورة الاختيار الدقيق للمدراء بمختلف مراتبهم بعيداً عن المحسوبيات والهوى، وبناء على الكفاءة والخبرة والمقدرة في المقام الأول. فكم من مدير لا يتمتع بالصفات القيادية أورث العمل اخفاقات تصعب معالجتها، وكم من قائد لا يتمتع بالمهارات الذهنية والإنسانية والفنية اللازمة، تبوّأ موقعه في غفلة من الزمان، فكان عمله وبالاّ على مؤسسته، ناهيك إذا كان قائداً لشعب ووطن!
جاء في القول المأثور: "التعلّم يجعل الناس أسهل قياداً ، لكنه يجعل من المستحيل سوقهم. من السهل حكمهم، ولكن من المستحيل استعبادهم"، وشتـّان ما بين القيادة والسّـوق، فأنت "تستطيع أن تسوق الحصان إلى نبع الماء، لكنّك لا تستطيع إجباره على الشرب"!

ارجو ان اكون قد افدت او على الاقل اوصلت ولو معلومه بسيطه

زكريا ال غزوي
2007-08-06, 12:34 PM
فلسفة ادارية يابانية تعني التغير الجيد وله عدد من الخصائص منها حلقات الجودة + التوقيت المطلوب + التكنلوجيا المستخدمة وغيرها
مبادى كيزن
1- الفزر
2- الترتيب المنهجي
3- التنظيف
4- الانظباظ الداتي
5- تقييم الاداء



تحياتي

زكريا ال غزوي
2007-08-06, 12:35 PM
طريق كيزن تتعتبر من طرق التحسين المستمر

انوار الحرم
2007-08-28, 02:47 PM
شكرا لكم

اشكر كل من مر على الموضوع او علق

مرة اخرى اشكر اهتمامكم


جزاكم الله خيرا

shamsi
2008-05-09, 06:29 PM
شكرا جزيلا على هذا التوضيح , وبارك الله فيكم