m.sharkawy
2007-09-30, 02:07 PM
رئيس مصلحة الضرائب:
لا مساومة أو تنازل عن المتأخرات الضريبية لدي الممولين
كتبت ـ آمـال عـلام ونهي صادق:
صرح أشرف العربي رئيس مصلحة الضرائب بأنه لا مساومة أو تنازل عن المتأخرات الضريبية لدي الممولين ولكن ندعو إلي التقريب بين وجهات النظر بين الممولين والإدارة الضريبية حول الخلافات والمنازعات المتراكمة بملفات الممولين عن السنوات الماضية..
وأضاف أنه يطرح من خلال هذه الدعوة ولانهاء هذا الملف ان تكون القاعدة في انهاء الخلافات الضريبية والتقديرات المتنازع بشأنها ان تقوم المصلحة من جانبها بإنهاء أي تجاوزات قد تكون استخدمتها في تقديرات الضريبة علي الممولين خلال السنوات الماضية ويقوم الممول من جانبه في المقابل بالاعتراف بالتجاوزات التي قام بها خلال نفس الفترة.
وأكد رئيس المصلحة خلال لقاء موسع مع الصحفيين ليلة أمس الأول ان المصلحة ستبدأ خلال الأيام القليلة القادمة في تنفيذ خطة مهمة لتسوية الخلافات والمنازعات عن سنوات تطبيق القانون الضريبي القديم تبدأ باختيار خمسة قطاعات رئيسية تضم كبار الممولين بينها البنوك للتفاوض مع وكلائهم من مكاتب المحاسبة والاتفاق علي محضر بالمقترحات لحل هذه الخلافات يتم رفعه الي وزير المالية لاصدار تعليمات تنفيذية بقواعد التسوية التي سيتم تطبيقها علي مستوي المأموريات مع ممولي هذه القطاعات علي أن يتم تعميم هذه التجربة في تسوية المنازعات المتراكمة مع بقية القطاعات في مراحل لاحقة.
وشدد رئيس المصلحة علي أنه لا عودة للعمل بمواد العفو الضريبي المادة(5 و6) من قانون الضرائب الحالي رقم91 لسنة2005 مشيرا الي أن تكرار هذه التجربة ثبت فشله في العديد من الدول المتقدمة.. وقال إن المصلحة تدرس أفكارا جديدة لحل المنازعات الضريبية من خلال تيسيرات مهمة لتشجيع هؤلاء الممولين علي التسوية بدلا من مطالبتهم بتقديم اقرارات معدلة وذلك حماية للممولين من تحمل غرامات تأخير لاحقة لها في هذه الحالة.
ومن ناحية أخري أكد رئيس المصلحة انه يسعي الي تنفيذ برنامج لدمج المصلحتين بدون ألم موضحا أنه لن يضار أي عامل بالمصلحة من الدمج ولكن نسعي لتطوير أداء مأموري الضرائب وانشاء مصلحة ضرائب عصرية لا تقل عن أي جهاز ضرائب موجود في الدول المتقدمة لمواجهة التحديات القادمة مشيرا الي الأستمرار في تحسين الحوافز مع ربطها بتحقيق الأهداف.
وأضاف أنه اعتبارا من العام المقبل نسعي الي ان تقوم الإدارة الضريبية بإعداد الإقرار الضريبي علي أن يقوم الممول بمراجعته وفي حالة موافقته عليه يتم ربط الضريبة علي هذا الأساس.
وأكد العربي ان التطوير الضريبي في المرحلة المقبلة سيتم علي ثلاثة محاور أولها تطوير المأمور الضريبي ليتحول الي مراجع ضريبي يملك القدرة علي وضع تصور عن ايرادات الممولين في بداية السنة الضريبية وكذا توقع الضريبة عليهم وفي حالة وجود فروق يطلب من الممول تفسير لهذه الفروق. والمحور الثاني يتضمن تطوير النظام والإجراءات الضريبية والمحور الثالث تطوير المجتمع الضريبي للوصول إلي الحجم الحقيقي لدافعي الضرائب في مصر مشيرا الي أن مأمور الضرائب يحتاج في المرحلة القادمة لان يتعلم بزنس جيدا مثلما يحتاج الي ان يتعلم ضرائب جيدا فإعداد المأمور هو العمود الفقري للإصلاح الضريبي.
الاهرام المصري
44127 السنة 132-العدد 2007 سبتمبر 30 18 من رمضان 1428 هـ الأحد
لا مساومة أو تنازل عن المتأخرات الضريبية لدي الممولين
كتبت ـ آمـال عـلام ونهي صادق:
صرح أشرف العربي رئيس مصلحة الضرائب بأنه لا مساومة أو تنازل عن المتأخرات الضريبية لدي الممولين ولكن ندعو إلي التقريب بين وجهات النظر بين الممولين والإدارة الضريبية حول الخلافات والمنازعات المتراكمة بملفات الممولين عن السنوات الماضية..
وأضاف أنه يطرح من خلال هذه الدعوة ولانهاء هذا الملف ان تكون القاعدة في انهاء الخلافات الضريبية والتقديرات المتنازع بشأنها ان تقوم المصلحة من جانبها بإنهاء أي تجاوزات قد تكون استخدمتها في تقديرات الضريبة علي الممولين خلال السنوات الماضية ويقوم الممول من جانبه في المقابل بالاعتراف بالتجاوزات التي قام بها خلال نفس الفترة.
وأكد رئيس المصلحة خلال لقاء موسع مع الصحفيين ليلة أمس الأول ان المصلحة ستبدأ خلال الأيام القليلة القادمة في تنفيذ خطة مهمة لتسوية الخلافات والمنازعات عن سنوات تطبيق القانون الضريبي القديم تبدأ باختيار خمسة قطاعات رئيسية تضم كبار الممولين بينها البنوك للتفاوض مع وكلائهم من مكاتب المحاسبة والاتفاق علي محضر بالمقترحات لحل هذه الخلافات يتم رفعه الي وزير المالية لاصدار تعليمات تنفيذية بقواعد التسوية التي سيتم تطبيقها علي مستوي المأموريات مع ممولي هذه القطاعات علي أن يتم تعميم هذه التجربة في تسوية المنازعات المتراكمة مع بقية القطاعات في مراحل لاحقة.
وشدد رئيس المصلحة علي أنه لا عودة للعمل بمواد العفو الضريبي المادة(5 و6) من قانون الضرائب الحالي رقم91 لسنة2005 مشيرا الي أن تكرار هذه التجربة ثبت فشله في العديد من الدول المتقدمة.. وقال إن المصلحة تدرس أفكارا جديدة لحل المنازعات الضريبية من خلال تيسيرات مهمة لتشجيع هؤلاء الممولين علي التسوية بدلا من مطالبتهم بتقديم اقرارات معدلة وذلك حماية للممولين من تحمل غرامات تأخير لاحقة لها في هذه الحالة.
ومن ناحية أخري أكد رئيس المصلحة انه يسعي الي تنفيذ برنامج لدمج المصلحتين بدون ألم موضحا أنه لن يضار أي عامل بالمصلحة من الدمج ولكن نسعي لتطوير أداء مأموري الضرائب وانشاء مصلحة ضرائب عصرية لا تقل عن أي جهاز ضرائب موجود في الدول المتقدمة لمواجهة التحديات القادمة مشيرا الي الأستمرار في تحسين الحوافز مع ربطها بتحقيق الأهداف.
وأضاف أنه اعتبارا من العام المقبل نسعي الي ان تقوم الإدارة الضريبية بإعداد الإقرار الضريبي علي أن يقوم الممول بمراجعته وفي حالة موافقته عليه يتم ربط الضريبة علي هذا الأساس.
وأكد العربي ان التطوير الضريبي في المرحلة المقبلة سيتم علي ثلاثة محاور أولها تطوير المأمور الضريبي ليتحول الي مراجع ضريبي يملك القدرة علي وضع تصور عن ايرادات الممولين في بداية السنة الضريبية وكذا توقع الضريبة عليهم وفي حالة وجود فروق يطلب من الممول تفسير لهذه الفروق. والمحور الثاني يتضمن تطوير النظام والإجراءات الضريبية والمحور الثالث تطوير المجتمع الضريبي للوصول إلي الحجم الحقيقي لدافعي الضرائب في مصر مشيرا الي أن مأمور الضرائب يحتاج في المرحلة القادمة لان يتعلم بزنس جيدا مثلما يحتاج الي ان يتعلم ضرائب جيدا فإعداد المأمور هو العمود الفقري للإصلاح الضريبي.
الاهرام المصري
44127 السنة 132-العدد 2007 سبتمبر 30 18 من رمضان 1428 هـ الأحد