صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 56

الموضوع: محاسبة التكاليف من المفهوم و حتى حساب تكلفة المنتج

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Tue, 19 Jun 2007 10 AM:20:04
    العمر
    30
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي محاسبة التكاليف من المفهوم و حتى حساب تكلفة المنتج

    المحاضرة الأولى
    الفصل الأول
    المحاسبة عن التكلفة : مفهوم وأهداف ومقارنة

    ظهرت المحاسبة عن التكلفة نتيجة حاجة الإدارة إلى بيانات ومعلومات إضافية – خلاف البيانات والمعلومات التي تقدمها النظم المحاسبية الأخرى – تساعدها في الأداء الجيد للوظيفة أو العملية الإدارية ، في صياغة أخرى ظهرت الحاجة إلى نظم المحاسبة عن التكلفة نتيجة قصور نظم المحاسبة المالية في إمداد الإدارة بالبيانات والمعلومات التحليلية التي تحتاجها في تخطيط وتنسيق ورقابة أنشطة المنشأة .
    نظام المحاسبة عن التكلفة لا يخرج عن كونه نظاما فرعيا للمعلومات ، وعليه يمكن تعريف نظام المحاسبة عن التكلفة على اعتباره "مجموعة من الأجزاء أو المكونات التي ترتبط فيما بينها، والتي تعمل من خلال مجموعة من الإجراءات والأسس والقواعد بهدف توفير البيانات والمعلومات التي تحتاجها الإدارة في تنفيذ وظائفها " .
    يقصد بمكونات أو أجزاء نظام التكاليف : المجموعة المستندية ، والمجموعة الدفترية ، والقوائم والتقارير التي تمثل مخرجات نظام المحاسبة عن التكلفة ، وغير ذلك من المكونات أو الأجزاء التي يتكون منها النظام وتظهر أهمية الترابط والتناسق والتكامل بين هذه المكونات نتيجة تأثير كل مكون على ما يليه من مكونات أو أجزاء ، على سبيل المثال تظهر أهمية الترابط والتناسق والتكامل بين المجموعة المستندية والمجموعة الدفترية على اعتبار أن المستند هو مصدر التسجيل في المجموعة الدفترية والمجموعة الدفترية – بما تحتويه من سجلات تحليلية – تعد المصدر الأساسي للبيانات والمعلومات التي تشملها تقارير وقوائم التكاليف ، التي تمثل ناتج أو مخرجات نظام المحاسبة عن التكلفة .
    ويقصد بالإجراءات أو الأسس مجموعة الخطوات الواجب أتباعها في تنفيذ إجراءات دورة المحاسبة عن التكلفة التي تبدأ بحصر عناصر التكاليف المختلفة وتبويبها أو تصنيفها في مجموعات ، وتوجيه عناصر تكلفة كل مجموعة وفقا لدورة معينة بما يمكن معه في النهاية تحديد تكلفة كل نشاط تزاوله المنشأة .
    1/1 : مفهوم التكلفة : التكلفة في أبسط معانيها يمكن وصفها على أنها "تضحية اقتصادية معبر عنها بانخفاض في الموارد الإنتاجية المتاحة للمنشأة ، مقابل الحصول أو توقع الحصول على عائد أو منفعة " والعائد المتوقع من التضحية قد يكون مستمر لأكثر من فترة محاسبة واحدة ، وهذه هي التكلفة الرأسمالية، وقد يكون العائد أو المنفعة الناتجة عن هذه التضحية الاقتصادية مقتصرا على فترة محاسبية واحدة ، وهذه هي التكلفة الجارية التي ينصب اهتمام هذا المؤلف على دراستها وتحليلها .
    1/1/1 : معايير التفرقة بين التكلفة الجارية والتكلفة الرأسمالية :
    تظهر أهمية التفرقة بين التكلفة الجارية والتكلفة الرأسمالية – من وجهة نظر المحاسبة عن التكلفة – في الأثر المزدوج الذي يمكن أن تحدثه هذه التفرقة على كل من التكلفة المراد قياسها ، سواء كانت تكلفة نشاط معين أو تكلفة عملية إنتاجية معينة أو تكلفة منتج معين ، وكذلك الأثر الذي يمكن أن يحدثه هذا الخلط بين التكلفة الجارية والتكلفة الرأسمالية على ربحية نشاط معين أو أمر إنتاجي أو منتج معين ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى توفير معلومات غير دقيقة تؤدي في كثير من الأحيان إلى اتخاذ قرارات إدارية خاطئة .
    إن معايير التفرقة بين التكلفة الجارية والتكلفة الرأسمالية يمكن إيجازها على النحو التالي :
    أولا : درجة تكرارية حدوث التكلفة : تتميز التكلفة الجارية عن التكلفة الرأسمالية في درجة تكرارية حدوثها ، فمن الملاحظ أن التكلفة الجارية يتم إنفاقها دوريا أي خلال كل فترة محاسبية – غالبا ما تكون سنة مالية ، ومن أمثلة التكلفة التي يتم إنفاقها دوريا : الخامات المستخدمة في أنشطة المنشأة ، تكلفة العمالة ، تكلفة الصيانة ، مبلغ الإيجار ، مبلغ التأمين . وفي المقابل يلاحظ أن التكلفة الرأسمالية لا يتم إنفاقها بصورة دورية ، بل يلاحظ وجود فاصل زمني يتعدى الفترة المحاسبية الواحدة بين الإنفاق الرأسمالي المرتبط بأصل معين والإنفاق التالي له ، ومن أمثلة التكلفة التي لا يتم إنفاقها بصورة دورية : تكلفة شراء أي من الأصول الثابتة كالالات أو المعدات ، وتكلفة زيادة الطاقة الإنتاجية للأصول القائمة ، كإضافة طابق إلى مباني المنشأة أو أجراء عمره لأي من الأصول الثابتة .
    ثانيا : المدى الزمني للاستفادة من التكلفة :
    تتميز التكلفة الجارية عن التكلفة الرأسمالية في المدى الزمني للاستفادة من التكلفة ، فمن الملاحظ أن التكلفة الجارية يتم استفادها والاستفادة منها خلال فترة محاسبية واحدة ، فتكلفة الخامات المستخدمة في العملية الإنتاجية قد يتم الاستفادة منها خلال الفترة التي استخدمت فيها هذه الخامات ، وقد تكون الاستفادة عن طريق تحول هذه الخامات إلى وحدات تحت التشغيل أو تحولها إلى وحدات تامة الصنع ، وفي المقابل يلاحظ أن التكلفة الرأسمالية يتم استنفادها والاستفادة منها خلال عدة فترات محاسبية ، فتكلفة شراء أي من الأصول الثابتة كالآلات أو المعدات تتعدى الاستفادة منها الفترة المحاسبية الواحدة حيث تمتد الاستفادة بمقدار العمر الإنتاجي للأصل .
    ثالثا : الحجم النسبي للتكلفة :
    تتميز التكلفة الجارية عن التكلفة الرأسمالية في حجم التضحية الاقتصادية من الموارد الإنتاجية المتاحة للمنشأة ، فمن الملاحظ انخفاض الحجم النسبي للتكلفة الجارية وفي المقابل يلاحظ أن التكلفة الرأسمالية غالبا ما تتميز بكبر حجمها مقارنة بالتكلفة الجارية ، فتكلفة شراء أي من الأصول الثابتة كالآلات أو المعدات تفوق في حجمها تكلفة الصيانة أو تكلفة العمالة .
    هذا ، وتجدر الإشارة إلى أهمية العلاقة بين التكلفة الرأسمالية والتكلفة الجارية ، فالجزء المستنفد من التكلفة الرأسمالية خلال الفترة المحاسبية ينظر إليه على اعتباره تكلفة جارية ترحل إلى قوائم التكلفة, في حين ترحل التكلفة الرأسمالية إلي قائمة المركز المالي .
    على سبيل المثال :
    إذا فرض أن هناك آلة تم شراؤها مع بداية عام 2000 بقيمة بقيمة شرائية 300.000 جنيه ،و تستهلك بمعدل 20% سنويا ، في ضوء هذه البيانات يلاحظ أن قيمة شراء الآلة تعد تكلفة رأسمالية تضاف إلى قيمة الآلات بالميزانية ، أما فيما يتعلق بإهلاك الآلة فإذا ما فرض أن الفترة المحاسبية التي تعد عنها حسابات التكلفة ستة أشهر ، فإن قيمة هذا الإهلاك البالغة 30000 جنيه، يجب النظر إليها على اعتبارها تكلفة جارية : (300000 × 20% ) × (6 ÷ 12) . 1/1/2 :
    الشروط الواجب توافرها في عنصر التكلفة :
    لا بد من توافر شرطين أساسين في بند إنفاق معين حتى يمكن يطلق على هذا البند لفظ (تكلفة) مع الأخذ في الاعتبار ضرورة توافر هذين الشرطين مجتمعين :
    أولا : شرط الاستخدام :
    إن واقعة الاقتناء في حد ذاتها لا تمثل الواقعة المسببة لحدوث عنصر التكلفة الجارية ، وإنما يلزم الأمر ضرورة خروج العنصر من حيز الاقتناء إلى حيز أو نطاق الاستخدام ، حتى يمكن أن يطلق على هذا البند لفظ (تكلفة) ، وعليه فمجرد شراء خامات أو مواد للعملية الإنتاجية – أو غير الإنتاجية – وإيداعها مخازن المنشأة لا يمثل الواقعة المسببة للتكلفة ، وإنما يلزم الأمر ضرورة خروج هذه الخامات أو المواد من المخازن واستخدامها في العملية الإنتاجية أو غير الإنتاجية ، حتى يمكن أن يطلق على قيمة هذه الخامات المستخدمة لفظ ""تكلفة"" .

    مثال 1 :
    بفرض أن مخزون أول المدة من المواد بمصانع (×) بلغ 10.000 جنيه والمشتريات من المواد خلال الفترة بلغت 90.000 جنيه ، ارتجع منها للموارد 5000 جنيه ، مخزون أخر المدة من المواد 25000 جنيه .

    المطلوب :
    تحديد تكلفة الخامات التي تدرج في قوائم التكاليف .
    الحل :
    بفرض أن المنصرف من الخامات المتاحة بالمخازن قد تم استخدامه كاملة ، فإنه من خلال المعادلة التالية يمكن تحديد قيمة المواد المنصرفة من المخازن والمستخدمة في العملية الإنتاجية :
    المتاح للصرف ×
    - ما لم يصرف من المخازن ×
    ــــــــــ
    = المنصرف من المخازن ×
    ــــــــــ

    المتاح للصرف :
    مخزون أول المدة 10000
    + المشتريات 9000
    ــــــــــ
    إجمالي المتاح للصرف 100000
    يطرح :
    ما لم يصرف من المخازن
    المرتجع إلى المورد 5000
    + مخزون أخر المدة 25000
    ــــــــــ
    (30000)
    ـــــــــــــــــ
    المنصرف من المخازن 70000


    مثال 2 :
    بفرض أن مصانع "منة الله" قامت في بداية شهر مارس 2000 بشراء آلتين متماثلتين للخط الإنتاجي الأول بقيمة إجمالية 200 ألف جنيه ، وقامت المصانع في أول يوليو 2000 بتركيب وتشغيل إحداهمها فقط ، وما زالت الآلة الأخرى بمخازن الشركة ، هذا مع العلم بأن معدل الإهلاك السنوي للآلات يبلغ 10% سنويا والفترة المحاسبية تقدر بنحو سنة مالية تنتهي في أخر ديسمبر من كل عام .
    المطلوب :
    - تحديد التكلفة المرتبطة بالآلات خلال عام 2000 والتي تدرج بقوائم التكاليف .
    الحل :
    - ما يعتبر تكلفة جارية هي تكلفة الجزء المستنفد أو المستهلك من الآلات المستخدمة في العملية الإنتاجية خلال عام 2000 وعليه يتم حساب الإهلاك عن آلة واحدة فقط ولمدة تمتد من أول يوليو إلى أخر ديسمبر ، أي لفترة تعادل ستة اشهر فقط .
    - الإهلاك = (100.000 × 10%) × (6 ÷ 12) = 5000 جنيه .


    ثانيا : شرط الاستفادة أو المنفعة :
    إن مجرد استخدام المورد الاقتصادي المتاح للمنشأة لا يعني أن قيمة المستخدم من هذا المورد يمثل عنصر تكلفة ، وإنما لا بد أن يترتب على استخدام المورد الاقتصادي حدوث منفعة أو عائد نتيجة هذا الاستخدام ، ولا يشترط أن يكون العائد المحقق نتيجة هذا الاستخدام عائدا نقديا وإنما المقصود بالعائد أو المنفعة أو الاستفادة هنا حدوث قيمة مضافة Value added على مستوى المنشأة .
    مثال 1 :
    بفرض أن المنصرف من المخازن إلى مصانع (مريم) بلغ 100 ألف جنيه ، ومن واقع سجلات الورش الإنتاجية استخرجت البيانات التالية :
    - خامات سرقت من داخل ورش الإنتاج 5000 جنيه .
    - خامات تالفة نتيجة إهمال العاملين بالورش الإنتاجية 3000 جنيه .
    - خامات باقية بدون استخدام داخل الورش الإنتاجية 7000 جنيه .
    المطلوب :
    - تحديد تكلفة الخامات التي يمكن أن تدرج في قوائم التكاليف التي تعدها مصانع "مريم "
    الحل :
    المنصرف للتشغيل 100.000
    يطرح منه :
    خامات مسروقة 5000 ــــ عدم الاستخدام
    خامات تالفة نتيجة الإهمال 3000 ــــ عدم الاستفادة
    خامات باقية بدون استخدام 7000 ــــ عدم الاستخدام
    خامات غير مستفاد منها وغير مستخدمة :
    (15000)
    ــــــــــــ
    تكلفة الخامات المستخدم 85000

    مثال 2 :
    بفرض أن ساعات حضور عمال الإنتاج بمصانع "ياسر إدريس " خلال شهر يوليو من عام 2000 بلغت 85000 ساعة حضور ، ومن واقع سجلات الورش الإنتاجية أمكن جمع البيانات التالية :
    - ساعات التشغيل الخاصة بالمنتجات (أوامر التشغيل) 75000 ساعة .
    - ساعات صيانة للآلات والمعدات 5000 ساعة .
    - ساعات انقطاع التيار الكهربائي 1000 ساعة .
    - ساعات وقت ضائع غير مسموح بها 4000 ساعة .
    - معدل أجر الساعة الواحدة 5 جنيه .
    فالمطلوب :
    - تحديد تكلفة العمالة التي يمكن أن تدرج في قوائم التكاليف التي تعدها مصانع "ياسر إدريس" .
    الحل :
    إجمالي ساعات حضور العاملين بالمصانع 85000
    يطرح منها :
    ساعات لم يترتب عليها استفادة :
    ساعات انقطاع التيار الكهربائي 1000
    ساعات وقت ضائع غير مسموح به 4000
    ــــــــ
    إجمالي ساعات غير مستفاد منها (5000 )
    ـــــ
    إجمالي ساعات مستفاد منها 80000
    × معدل أجر الساعة الواحدة × 5
    ـــــ
    = تكلفة العمالة (قوائم التكاليف) 400.000
    تفسير :
    إجمالي ساعات غير مستفاد منها 5000
    × معدل أجر الساعة الواحدة × 5 ج
    ـــــ
    = خسارة العمالة (جـ / أخ) 25000ج
    ملاحظتين هامتين :
    الملاحظة الأولى :

    واقعة استخدام الموارد الإنتاجية المتاحة للمنشأة قد تسبب في حدوث التكلفة ، الأمر الذي يعني أن عدم استخدام الموارد المادية المتاحة للمنشأة يؤدي إلى حيازة المنشأة لهذه الموارد . اختصارا يمكن القول بأن عدم استنفاد أو استخدام الموارد الإنتاجية المادية المتاحة للمنشأة يعني أنها ، أي الموارد الإنتاجية غير المستخدمة ، تمثل أصل من أصول المنشأة تظهر بالميزانية العمومية .
    الملاحظة الثانية :
    واقعتي الاستخدام والاستفادة أو المنفعة من الموارد الإنتاجية المتاحة للمنشأة تسبب في حدوث التكلفة وعلى العكس من ذلك فإن الاستخدام الذي لا يترتب عليه منفعة أو استفادة يعني أن قيمة المستخدم من الموارد الإنتاجية المتاحة للمنشأة لا يمثل عنصر تكلفة وإنما يمثل خسارة ترحل إلى قائمة الدخل أو حساب الأرباح والخسائر ، اختصارا يمكن القول بأن الاستخدام الذي لا يؤدي لمنفعة أو استفادة يعني تحقق الخسارة .

    1/1/3 : العلاقة بين التكلفة والأصل والخسارة :
    تؤدي واقعة حصول المنشأة على موارد إنتاجية وامتلاكها لهذه الموارد إلى تكوين الأصول، ويمكن تعريف الأصل – وفقا لتعريف جمعية المحاسبين الأمريكية AICPA – على أنه مخزون للخدمات المستقبلية .
    إن مجرد حصول المنشأة على موارد اقتصادية يمكن استخدامها في توقيت تالي لحيازتها يعني امتلاك المنشأة لأصل ، وهذا الأصل يجب أن يظهر بقائمة المركز المالي ولا يظهر ضمن بيانات قائمة التكاليف .
    بعد واقعة امتلاك المنشأة للموارد الإنتاجية ، قد يتم استخدام هذه الموارد أو بعض منها في الأنشطة التي تزاولها المنشأة وقد تظل هذه الموارد في حوزة المنشأة دون استخدام ، في الحالة الأخيرة والخاصة بعدم الاستخدام لهذه الموارد حتى نهاية الفترة المحاسبية ، فإن هذه الموارد الإنتاجية تظل على وضعها ، باعتبارها أصل من أصول المنشأة ، أما في حالة قيام المنشأة باستخدام هذه الموارد الإنتاجية خلال الفترة المحاسبية فإن السؤال الذي يطرح في هذا الصدد يتمثل في :
     هل تم حصول المنشأة على عائد أو منفعة نتيجة هذا الاستخدام ؟
    - إذا كانت الإجابة على السؤال السابق تتمثل في عدم حصول المنشأة على أي عائد أو منفعة نتيجة هذا الاستخدام ، فإن قيمة الموارد المستنفدة (المستخدمة ) وغير المستفادة منها تمثل خسارة ، يجب تحميلها كأعباء على قائمة الدخل أو حساب الأرباح والخسائر ضمن مجموعة : خسائر النشاط الجاري .
    - أما إذا كانت الإجابة على السؤال السابق تتمثل في حصول المنشأة على عائد أو منفعة نتيجة هذا الاستخدام ، فإن هذا العائد أو المنفعة يكون في صورة حدوث قيمة مضافة على هذه الموارد الإنتاجية المستنفدة ، وهذه الإضافة قد تتم من خلال تحول المورد الإنتاجي إلى وحدات تحت التشغيل أو وحدات تامة الصنع كما هو الحال بالنسبة للموارد الاقتصادية المستخدمة في النشاط الإنتاجي أو الصناعي .
    1/2 : الأسس المحاسبية المتبعة في المحاسبة عن التكلفة :
    لأغراض المحاسبة عن التكلفة يتم إتباع مجموعة من الأسس المحاسبية التي تهدف إلى القياس السليم للتكلفة المراد قياسها وفيما يلي أهم الأسس المتبعة في المحاسبة عن التكلفة :
    1/2/1 : أساس الاستحقاق :
    لأغراض الحساب السليم للتكلفة يتم إتباع أساس الاستحقاق المحاسبي دون غيره من الأسس المحاسبية المتعارف عليها – الأساس النقدي أو الأساس النقدي المعدل . ويقضي أساس الاستحقاق تحميل الفترة التكاليفية بما يخصها من تكلفة بغض النظر عن القيمة المدفوعة أو المسددة فعلا من هذه التكلفة ، الأمر الذي يؤدي إلى نحقق العادلة في تجميل وحدات التكلفة بنصيبها من عناصر التكاليف .
    مثال 1 :
    بلغت قيمة الإيجار المدفوعة 3000 جنيه ، علما بان الفترة التكاليفية تمتد لستة أشهر فقط والإيجار السنوي يقدر بمبلغ 4000 جنيه.
    المطلوب :
    حساب تكلفة الإيجار التي تتضمنها قوائم التكلفة ؟
    الحل :
    - طول الفترة التكاليفية ستة أشهر ، وعليه تحمل قوائم التكاليف بقيمة إيجار ستة أشهر فقط :
    تكلفة الإيجار = الإيجار الشهري × طول الفترة التكاليفية
    تكلفة الإيجار = (4000 ÷ 12) × 6 = 2000 جنيه .
    مثال 2 :
    بلغت الأجور المدفوعة خلال الفترة التكاليفية 15000 جنيه علما بأن هناك أجور مستحقة عن الفترة التكاليفية تقدر بنحو 1000 جنيه .
    المطلوب :
    حساب تكلفة الأجور التي تتضمنها قوائم التكلفة ؟
    الحل :
    -تحمل قوائم التكاليف خلال الفترة التكاليفية بإجمالي الأجور المستحقة ، بغض النظر عن الأجر المدفوع فعلا :
    الأجر المحمل على قوائم التكاليف = الأجر المدفوع + الأجر المستحق
    الأجر المحمل على قوائم التكاليف = 15000 + 1000 = 16000 جنيه .

    مثال 3 :
    بلغت صافي الأجور المستحقة خلال الفترة التكاليفية 10000 جنيه ، علما بأن هناك استقطاعات من الأجور تقدر بنحو 2000 جنيه .
    المطلوب :
    حساب تكلفة الأجور المحملة على قوائم تكاليف خلال الفترة المحاسبية .
    الحل :
    تحمل قوائم التكاليف خلال الفترة التكاليفية بإجمالي الأجور المستحقة بغض النظر عن صافي الأجر ، أي الأجر النقدي المدفوع فعلا .
     تكلفة الأجور = صافي الأجر + الاستقطاعات .
     تكلفة الأجور = 10000 + 2000 = 120000 جنيه .

    1/2/2/ : حتمية المسموحات :
     المسموحات من وجهة نظر التكاليفية إما أن تكون مسموحات حتمية ، أي لا يمكن تجنبها ، وإما أن تكون مسموحات غير حتمية ، يمكن تجنبها ، أي لا تتطلبها طبيعة العملية الإنتاجية أو غير الإنتاجية .
     من وجهة النظر التكاليفية فإن المسموحات الحتمية التي لا يمكن تجنبها والتي تتطلبها طبيعة العملية الإنتاجية ، تحمل كتكلفة على قوائم التكاليف ، وذلك خلال الفترة التي حدثت فيها هذه المسموحات الحتمية أو الطبيعية ، اما المسموحات غير الحتمية والتي كان يمكن تجنبها والتي لا تتطلبها طبيعة أنشطة المنشأة ، فإنها تعامل كخسارة وتحمل كأعباء على قائمة الدخل أو على حساب الأرباح والخسائر .
    لأغراض المعالجة المحاسبية للمسموحات – سواء الحتمية أو غير الحتمية – في قوائم التكاليف يمكن أتباع المراحل الثلاثة التالية :
    المرحلة الأولى :
    حصر وقياس قيمة إجمالي المسموحات .
    في إطار هذه المرحلة يتم حصر وقياس قيمة المسموحات من عناصر التكاليف كقيمة المواد مقابل العمالة ومقابل الخدمات الأخرى .
    المرحلة الثانية :
    قياس تكلفة المسموحات الحتمية وخسارة المسموحات غير الحتمية .
    في إطار هذه المرحلة يتم قياس تكلفة المسموحات الحتمية أو الطبيعية وخسارة المسموحات غير الحتمية ، وذلك ارتباطا ببنود عناصر التكاليف المختلفة ، ولعل ما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد إلى تفضيل الكاتب حساب تكلفة المسموحات الحتمية ، استنادا على نسبة هذه المسموحات الحتمية إلى صافي المستخدم من بند التكلفة أي المستخدم من بند التكلفة بعد استبعاد إجمالي المسموحات .
    المرحلة الثانية :
    التوجيه المحاسبي لكل نوع من أنواع المسموحات .
    في هذه المرحلة تتم عملية التوجيه المحاسبي لكل نوع من أنواع المسموحات ، حيث تتوقف عملية التوجيه المحاسبي للمسموحات على نوع هذه المسموحات ، فمن ناحية تحمل المسموحات الحتمية على قوائم التكاليف باعتبارها أحد بنود التكلفة التي توافرت فيها خصائص عنصر التكلفة (الاستخدام ، الاستفادة) أما بالنسبة للمسموحات غير الحتمية فإنها ترحل إلى قائمة الأرباح والخسائر أو قائمة الدخل على اعتبارها أعباء أو خسائر تحمل على دخل الفترة التكاليفية ، نظرا لعدم تحقق شرط الاستفادة على الرغم من تحقق شرط الاستخدام .

    مثال 1 :
    بلغت ساعات حضور عمال الإنتاج بمصانع "محمد ويوسف" خلال الفترة التكاليفية الأولى من العام الحالي 10000 ساعة ، وقد أفاد قسم التكاليف بالمصانع بالبيانات والمعلومات التالية :
    - ساعات عمل استنفدت على أوامر إنتاجية 8200 ساعة .
    - ساعات استنفدت في أوقات الصلاة 500 ساعة
    - ساعات تجهيز الآلات 500 ساعة .
    - ساعات قضاها العمال بدون عمل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي 800 ساعة .
    المطلوب :
    تحليل ساعات حضور العاملين بالمصانع وتحليل الأجر المدفوع إذا علمت أن متوسط أجر الساعة الواحدة 5 جنيه .
    الحل :
    أولا : تحليل ساعات حضور العاملين بالمصانع :
    • ساعات تشغيل الأوامر تعتبر ساعات عمل إنتاجية (صناعية) .
    • ساعات الصلاة تعتبر وقت ضائع مسموح به .
    • ساعات تجهيز الآلات تعتبر ساعات لخدمات إنتاجية .
    • ساعات انقطاع التيار الكهربائي تعتبر ساعات حضور لا يقابلها استفادة ، لذلك ينظر إلى هذه الساعات على اعتبارها خسارة .
    ثانيا : تحليل الأجر المدفوع للعاملين بالمصانع :
    ساعات الحضور مقابل ساعات الحضور الساعات المعدل المقابل
    ساعات تشغيل أوامر تكلفة إنتاجية 8200 5 41000
    ساعات الصلاة تكلفة وقت ضائع مسموح به 500 5 2500
    ساعات تجهيز الآلات تكلفة خدمات إنتاجية 500 5 2500
    ساعات انقطاع التيار خسارة 800 5 4000
    إجمالي الأجر 10000 5 50000
    1/2/3 :
    أساس الاتساق :
    يقصد بالاتساق أن تتمشى المبادئ والأسس المحاسبية المتبعة في نظام المحاسبة المالية مع تلك المطبقة في نظام المحاسبة عن التكلفة ، على سبيل المثال لا يجوز استخدام طريقة القسط الثابت في حساب إهلاك الآلات والمعدات لأغراض المحاسبة المالية ، في حين يحسب الإهلاك وفقا لطريقة القسط المتناقص لأغراض المحاسبة عن التكلفة ، ويقصد كذلك بالاتساق توحيد الأسس المستخدمة في حساب التكلفة ، كأن يتم إتباع نفس الأسس والأساليب المستخدمة في حساب تكلفة جميع المنتجات التي تقدمها المنشأة دون تغيير .

    1/2/4 : أساس الالتزام بمعايير السلوك الأخلاقي لمحاسبي التكاليف :
    يقع على عاتق محاسبي التكاليف مسئولية الالتزام بالسلوك الأخلاقي الرشيد ، وهذا الالتزام عادة ما يكون تجاه أطراف متعددة ، من بين الأطراف التي لها حق على محاسب التكاليف :
    - المنشأة التي يعمل فيها محاسب التكاليف .
    - المهنة التي ينتمي إليها محاسب التكاليف .
    - المجتمع الذي ينتمي إليه محاسب التكاليف .
    - وأخيرا التزام محاسب التكاليف تجاه نفسه وذاته .
    لغرض التأكد من التزام محاسبي التكاليف بالسلوك الأخلاقي قامت جمعية المحاسبين الإداريين القانونيين the institute of certified management accountants
    وكذلك جمعية المحاسبين الإداريين the institute of management Accountants
    بوضع مجموعة من معايير السلوك الأخلاقي التي يجب على محاسب التكاليف الالتزام بها .
    معيار القدرة على الأداء الجيد Competence : تتحقق لمحاسب التكاليف القدرة على الأداء الجيد من خلال :
    • التنمية المستمرة لمعرفته ومهارته بما يضمن له مستوى جيد من الأداء المهني .
    • أداء مهامه الوظيفية بما يتماشى مع القوانين الملائمة التي تحكم الأداء المحاسبي ، وبما يتماشى مع الإصدارات المهنية والمعايير الفنية .
    • إعداد التقارير التكاليفية بشكل واضح وشامل ، مع إصدار التوصيات الناتجة عن التحليل المناسب للمعلومات التي يتوافر فيها خصائص الملاءمة والدقة .

    معيار الحفاظ على سرية البيانات والمعلومات المتاحة لديه Confidentiality :
    تتحقق لمحاسب التكاليف قدرة الحفاظ على سرية البيانات والمعلومات المتاحة لديه من خلال :
    • عدم الإفصاح عن البيانات والمعلومات التي يحصل عليها نتيجة أداء مهامه الوظيفية إلا عندما يجوز السماح بهذا الإفصاح أو حالة ما إذا كان هذا الإفصاح تنفيذا لمتطلبات قانونية .
    • يجب أن تقدم المعلومات أو البيانات للشخص المسئول بالشكل الملائم وفي التوقيت المناسب .
    • يجب على محاسب التكاليف تجنب الحصول على أية مميزات غير قانونية أو مميزات ناتجة عن مخالفة آداب وسلوك مهنة المحاسبة ، سواء تحققت هذه المميزات من خلال محاسب التكاليف نفسه أو من خلال طرف ثالث .

    معيار النزاهة في أداء العمل المحاسبي Integrity :
    يتحقق في محاسب التكاليف معيار النزاهة من خلال :
    • تجنبه لمشكلة تعارض المصالح التي يقصد بها وجود تعارض في المصالح بين محاسب التكاليف بالمنشأة وبين أي طرف ثالث نتيجة أداء مهامه الوظيفية .
    • تجنب محاسب التكاليف الدخول في أية أعمال خارجية من شأنها تقويض قدرته على الأداء الجيد لمهامه الوظيفية .
    • تتحقق نزاهة محاسب التكاليف حالة رفضه لأي هدايا أو مجاملات أو مضايقات من شأن أي منها ان يؤثر على أداءه لمهامه الوظيفية .
    • يجب على محاسب التكاليف الابتعاد بالقول أو الفعل عن أي عمل يؤثر على كيان المنشاة أو معايير سلوكه المهني .
    • يجب على محاسب التكاليف التعرف على المحددات والقيود الأخرى التي تواجه الأداء الوظيفي لمحاسب التكاليف وإبلاغها للإدارة العليا للعمل على إزالتها .
    • يجب على محاسب التكاليف إعداد التقارير بما تشمله من إخبارات سارة أو غير سارة وبحيث تتضمن هذه التقارير الحكم أو الرأي المهني لمحاسب التكاليف .
    • رفض مساندة أو تدعيم أية نشاط من شأنه أن يؤدي إلى الإساءة لمهنة المحاسبة على اختلاف فروعها .
    معيار الموضوعية في أداء العمل المحاسبي Objectivity :
    يتحقق في محاسب التكاليف معيار الموضوعية من خلال :
    • إعداد التقارير المحاسبية بشكل عادل وموضوعي .
    • الإفصاح الكامل عن المعلومات الملائمة التي يمكن أن تؤثر على فهم واستيعاب واتجاه مستخدم المعلومات أو الملاحظات أو التوصيات التي تشتمل عليها التقارير .

    1/3 : أهداف المحاسبة عن التكلفة :
    للمحاسبة عن التكلفة أهداف عامة تسعى إلى تحقيقها وهذه الأهداف تختلف في جوهرها عن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها الفروع المحاسبية الأخرى ، فإذا ما كانت المحاسبة المالية تهدف إلى تحديد نتيجة أعمال المنشأة من ربح او خسارة ، وكذلك تحديد المركز المالي للمنشأة ، فإن المحاسبة عن التكلفة تهدف بالدرجة الأولى إلى قياس التكلفة ، سواء ارتبطت هذه التكلفة بمنتج معين أو نشاط معين أو خط إنتاجي معين او غير ذلك من بيانات التكلفة التي تسعى الإدارة إلى الوقوف عليها, بما يساعدها في حسن اتخاذ القارات الإدارية وترشيدها .
    إن اختلاف الأهداف التي يسعى نظام المحاسبة عن التكلفة إلى تحقيقها عن الأهداف التي تسعى بقية النظم المحاسبية إلى تحقيقها, لا يعني أن هناك اختلافا في المنهج المحاسبي او الإجراءات المحاسبية المتبعة في نظام المحاسبة المالية عن المنهج المحاسبي أو الإجراءات المحاسبية المتبعة في نظام المحاسبة عن التكلفة . فالمنهج المحاسبي – بصفة عامة – قائم على التسجيل والترحيل والتبويب والعرض .
    1/3/1 : الأهداف العامة للمحاسبة عن التكلفة :
    المحاسبة عن التكلفة كنظام للمعلومات داخل المنشأة تعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف التي يمكن إيجازها على النحو التالي :
    الهدف الأول : حصر وقياس التكلفة الفعلية :
    أولى الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها نظام المحاسبة عن التكلفة هو حصر وقياس التكلفة الفعلية سواء كان ذلك القياس على مستوى بند التكلفة الذي تم استنفاده في أوجه أنشطة المنشأة (كمواد او تكلفة العمالة) أ وعلى مستوى الوحدة المنتجة أو على مستوى حجم إنتاجي معين ، او على مستوى كل نشاط تزاوله المنشأة أو على مستوى كل نشاط تزاوله المنشأة أو على مستوى الخط الإنتاجي أو غير ذلك من بيانات التكلفة التي ترغب الإدارة في التعرف عليها تمهيدا لاتخاذ القرار الإداري المناسب .

    الهدف الثاني : توفير قاعدة من البيانات :
    يساعد وجود نظام للمحاسبة عن التكلفة في حصر وقياس التكلفة الفعلية لكل فترة , الأمر الذي يعني توافر حصيلة من البيانات التي قد تساعد الإدارة في اتخاذ القرارات الإدارية ، ولعل القدرة التحليلية التي يتميز بها نظام المحاسبة عن التكلفة يساعد في تحقيق قاعدة ملائمة من البيانات والمعلومات .
    الهدف الثالث : المساعدة في العملية التخطيطية :
    من بين الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها نظام المحاسبة عن التكلفة مساعدة الإدارة في وظيفة التخطيط . يساعد نظام المحاسبة عن التكلفة في تحسين أداء الوظيفية التخطيطية استنادا على حقيقة أن المستقبل في ظل الظروف الطبيعية – ما هو إلا امتدادا للماضي وإذا ما تم رسم صورة صحيحة للماضي والحاضر فإن التخطيط للمستقبل من خلال بيانات دقيقة سيكون بالقطع أفضل من التخطيط للمستقبل في ضوء قاعدة بيانات غير دقيقة .
    تشير النظرة الحديثة لنظام المحاسبة عن التكلفة إلى ضرورة النظر إلى المديرين على اعتبارهم عملاء أو زبائن لنظام المحاسبة عن التكلفة حيث تمثل المعلومات أو البيانات المستمدة من نظام المحاسبة عن التكلفة السلعة المقدمة من هذا النظام إلى المديرين بصفتهم عملاء أو زبائن هذا النظام .
    إن نجاح نظام المحاسبة عن التكلفة غالبا ما يقاس عن طريق مدى التحسن في عملية اتخاذ القرار الناتج عن المعلومات أو البيانات المقدمة من نظام المحاسبة عن التكلفة إلى المدير متخذ القرار .
    الهدف الرابع : المساعدة في تحقيق الرقابة وتقييم الأداء : إن مجرد قياس التكلفة الفعلية لا يمثل سوى جانب واحد من الجوانب التي يسعى نظام المحاسبة عن التكلفة إلى تحقيقها فمن المتعارف عليه في إطار كتابات المحاسبة عن التكلفة أن نظام التكاليف لا تتحقق فعاليته إلا باتخاذه كأساس للرقابة وتقييم الأداء وذلك من خلال مقارنة التكلفة الفعلية مع التكلفة المخططة (أو التقديرية) لتحديد الانحراف كخطوة أولى لمعرفة أسبابه واتخاذ الإجراءات التي تدعم انحرافات التوفير أو الإجراءات التي تمنع انحرافات الإسراف .
    تبدا دورة الرقابة على التكلفة بوضع مقياس للأداء يمكن ان يعبر عنها في إطار نظام المحاسبة عن التكلفة بمعايير التكلفة وعليه فإن التكلفة المحددة مقدما قبل بداية العملية الإنتاجية والمتخذة كأساس للرقابة وتقييم الأداء – عادة – ما يلطق عليها التكلفة المعيارية .
    بعد تحديد مفردات التكلفة المعيارية يتم في نهاية الفترة محل الرقابة وتقييم الأداء قياس التكلفة الفعلية ، وتظهر أهمية نظام التكاليف في إطار هذه الخطوة في القياس السليم لبيانات التكلفة الفعلية , الأمر الذي يعني أهمية أن تكون بيانات التكلفة مقاسة بدون خطأ .
    في نهاية الفترة وبعد قياس التكلفة الفعلية للأنشطة أو المنتجات تتم عملية مقارنة التكلفة الفعلية بالتكلفة المعيارية لتحديد الانحراف .
    والانحراف قد يكون انحرافا موجبا أو وفرا ، حالة زيادة التكلفة المعيارية عن التكلفة الفعلية، وقد يكون الانحراف سالبا او إسرافا حالة زيادة التكلفة الفعلية عن التكلفة المعيارية ، وسواء كان الانحراف موجبا أو سالبا – وفرا أو إسرافا – يتم تحليل الانحراف إلى مجموعة فرعية من الانحرافات .
    إن عملية تحليل الانحراف غالبا ما تتم بهدف التعرف على المسببات التي أدت إلى حدوث مثل هذه الانحرافات ومحاولة تدعيم أسباب الانحراف الموجب أو القضاء على أسباب الانحراف السالب من خلال اتخاذ الإجراءات المصححة والتأكد من فعاليتها في منع تكرار انحرافات الإسراف أو تدعيم انحرافات التوفير .
    الهدف الخامس : المساعدة في اتخاذ القرارات الإدارية :
    يساعد نظام التكاليف في اتخاذ القرارات الإدارية التي تستند في تفضيل بديل على أخر إلى بيانات تكلفة كل بديل على سبيل المثال يساعد نظام التكاليف الإدارة في اتخاذ قرار المفاضلة بين الشراء الخارجي لجزء أو مكون من المنتج في مواجهة قرار تصنيع هذا الجزء داخليا وذلك عن طريق مقارنة تكلفة شراء هذا الجزء أو المكون من الخارج مع تكلفة تصنيع هذا الجزء أو المكون داخل مصنع المنشأة .
    ارتباطا بقرار التسعير يرى الكاتب ان نظام التكاليف يمكن ان يقدم معلومات مفيدة تساعد في تسعير المنتجات الجديدة أما المنتجات القائمة والتي تتميز بوجود سلع مماثلة أو بدائل لها في السوق فإن دور نظام التكاليف غالبا ما يكون دور محدود للغاية نظرا لأن أسعار مثل هذه المنتجات – التي تتميز بوجود سلع مماثلة او بديلة لها – غالبا ما يحددها قوانين العرض والطلب .

    1/3/2 : المحاسبة عن التكلفة وهدف تسعير المنتجات :
    العلاقة بين المحاسبة عن التكلفة وتسعير المنتجات علاقة قديمة وقد شاع في الماضي القريب اتجاه يقضي بأن للمحاسبة عن التكلفة – خاصة تكلفة المنتجات – دورا أساسيا بل جوهريا في تسعير المنتجات ، وقد أخذ هذا الاتجاه أبعادا متعددة في فلسفة دور المحاسبة عن التكلفة في تسعير المنتجات ومن بين هذه الاتجاهات ما يلي : الاتجاه الأول :التسعير في ضوء قاعدة (التكلفة مضافا إليها)

    طبقا لهذا الاتجاه يتحدد سعر بيع المنتج في ضوء متغيرين أساسين :
    • المتغير الأول التكلفة .
    • المتغير الثاني هامش الربح المستهدف من قبل إدارة المنشأة .
    أي أن سعر بيع المنتج يتحدد في ضوء المعادلة التالية :
    سعر البيع = التكلفة + هامش الربح
    إذن جوهر وأساس هذه الطريقة يتمثل في أن سعر البيع يتحدد في ضوء تكلفة الوحدة الواحدة التي يتم الحصول عليها من قبل نظام التكاليف وذلك بغض النظر عن ماهية التكلفة التي استند عليها في معادلة التسعير : هل هي التكلفة الفعلية أم أنها التكلفة المعيارية ؟

    الاتجاه الثاني :
    قاعدة (سعر البيع مخصوما منه التكلفة)
    يقال في إطار الاتجاه الأول ان تحديد سعر بيع في إطار التكلفة قد يعني أن هناك احتمالات لأن يتحمل المستهلك أخطاء العملية الإنتاجية داخل المنشأة ، على سبيل المثال إذا ما حدث إسرافا في بعض بنود التكلفة فإن الذي يتحمل هذا الإسراف هو المستهلك ولذلك ظهر الاتجاه الثاني الذي يهدف إلى محاولة تحفيز الإدارة على تخفيض تكلفتها لأن في ذلك التخفيض زيادة في الأرباح .
    استنادا على ذلك تطورت معادلة التسعير لتأخذ الشكل التالي :
    سعر البيع – التكلفة = الربح
    إذن جوهر هذه الطريقة يتمثل في أن الربحية تتحدد في ضوء التكلفة التي يتم الحصول عليها من قبل نظام التكاليف وفي ضوء سعر البيع , الأمر الذي يعني أن دور نظام التكاليف يقتصر على توقع الربحية وعلى خلق مجالات فرص تخفيض التكلفة بهدف زيادة الربحية .

    الاتجاه الثالث : قاعدة (التكلفة المستهدفة)
    هناك مقولة تكاد تكون شائعة في إطار الكتابات المحاسبية والتكاليفية مفادها أن "سعر البيع يتحدد في ضوء متغيرين :
     أولهما : التكلفة (أي كان نوعها)
     وثانيهما : هامش الربح المستهدف تحقيقه " .
    من الواضح أن هذه المقولة تتجاهل أساسيات بل وبديهات علم الاقتصاد ذلك العلم الذي يرتبط مع العلوم المحاسبية ارتباطا جما ، وكثيرا ما يلاحظ أن هناك من الموضوعات المحاسبية الحديثة ما استند على الكتابات الاقتصادية .
    في مقولة "أن سعر البيع يتحدد في ضوء كل من التكلفة والربحية " تجاهل لأساسيات علم الاقتصاد التي تقضي بأن سعر البيع إنما يتحدد في ضوء قوى العرض والطلب بالسوق ، بغض النظر عن التكلفة التي تحملتها المنشأة في سبيل تقديم هذا المنتج ، فمن المشاهد في الحياة العملية اتخاذ كثير من قرارات التسعير للمنتجات بقرارات إدارية لمواجهة أسعار المنافسين أو لمحاولة التخلص من المخزون الركد أو لغير ذلك من الأسباب ، على سبيل المثال أظهرت القوائم المالية لشركة الحديد والصلب المصرية خلال السنوات الأخيرة – أواخر التسعينات – خسائر للنشاط الإنتاجي نتيجة ارتفاع تكلفة الإنتاج في نفس الوقت الذي انخفضت أسعار منتجات الشركة انخفاضا ملموسا .
    السؤال الذي يمكن أن يطرح هنا :
    أين دور نظام التكاليف في تسعير مثل هذه المنتجات .
    إذا ما تحدد سعر بيع المنتج استنادا على قوى العرض والطلب بالسوق وإذا ما تحددت الربحية المستهدفة من قبل المنشأة في ضوء مجموعة من المتغيرات الداخلية والخارجية فإن ذلك يعني أن التكلفة الواجبة الحدوث ما هي إلا ناتج طرح سعر البيع من الربحية المخططة أو المستهدفة ، وقد أطلق على هذه التكلفة لفظ "التكلفة المستهدفة "Target cost" استنادا على ذلك تتحدد معادلة التكلفة المستهدفة على النحو التالي :
    سعر البيع – الربحية المخططة = التكلفة المستهدفة
    استنادا على ما سبق ، يمكن القول بأن التكلفة المستهدفة – كأحد المفاهيم الحديثة – في مجال المحاسبة عن التكلفة يمكن استخدامها في اتخاذ قرارات إدارية عديدة من أهمها اتخاذ قرار قبول أو رفض إنتاج منتج جديد .
    على سبيل المثال :
    إذا ما فرضنا أن سعر بيع الوحدة من المنتج – طبقا لأسعار السلع المماثلة والبديلة في السوق – قد تحدد عند مبلغ 150 جنيه ، وان الربحية المستهدفة من الوحدة المباعة قد تحددت من قبل الإدارة بمبلغ 25 جنيه ، فإن ذلك يعني أن التكلفة المستهدفة لإنتاج الوحدة الواحدة من هذا المنتج تقدر بمبلغ 125 جنيه .
    السؤال الذي يطرح في هذا الصدد :
    هل يمكن لإدارة المنشأة أن تقدم هذا المنتج في السوق بمستوى الجودة الملائم في حدود تكلفة تقدر بنحو 125 جنيه .
    • إذا كانت الإجابة على السؤال السابق بنعم فإن ذلك يعني اتخاذ قرار قبول الدخول في إنتاج وتسويق هذا المنتج .
    • أما إذا كانت الإجابة بعدم إمكانية الإنتاج بهذه التكلفة , هنا ياتي دور الإدارة الهندسية بالتعاون مع إدارة التكلفة في البحث عن مدي إمكانية تخفيض تكلفة إنتاج الوحدة والوصول بها إلى مستوى التكلفة المستهدفة : 125 جنيه


    1/4 : المحاسبة المالية والمحاسبة عن التكلفة : المحاسبة المالية كنظام للمعلومات تعتبر أداة قياس وتوصيل وكذلك فإن المحاسبة عن التكلفة كنظام فرعي للمعلومات تعتبر أداة قياس وتوصيل وإذا كانت المحاسبة المالية أداة لقياس نتيجة الأعمال والمركز المالي للمنشأة ، وهي أيضا الأداء التي توصل هذه القياسات إلى الأطراف الخارجية من خلال التقارير المالية المنشورة ، فإنه في المقابل يلاحظ أن نظام المحاسبة عن التكلفة يعتبر أداة لقياس التكلفة سواء ارتبطت هذه التكلفة بمنتج معين أو نشاط معين أو خط إنتاجي معين أو غير ذلك من بيانات التكلفة التي ترغب الإدارة في التعرف عليها ، وهي في نفس الوقت أداة توصيل هذه البيانات أو المعلومات إلى الإدارة لمساعدتها في اتخاذ أو ترشيد القرارات الإدارية .
    العلاقة بين المحاسبة المالية والمحاسبة عن التكلفة تارة يمكن النظر غليها على اعتبار أنها علاقة تزاوج او اندماج ، أي أن هناك علاقة ذات طابع ارتباطي بينهما ، وتارة أخرى يمكن النظر إليها على اعتبار أنها علاقة ذات الطابع تمايزي أي أن لكل منهما أهدافه الخاصة وسلوكه الخاص في تحقيق هذه الأهداف .

    أولا : العلاقة الاندماجية بين المحاسبة عن التكلفة والمحاسبة المالية :
    بين المحاسبة المالية والمحاسبة عن التكلفة علاقة ارتباطية أو اندماجية قوية وهذه العلاقة مصدرها أن كل منهما ينظر إليه على اعتباره نظاما للمعلومات ، فمن الطبيعي إذن أن تنساب المعلومات من نظام المحاسبة المالية إلى نظام المحاسبة عن التكلفة والعكس صحيح .
    نظام المحاسبة المالية ونظام المحاسبة عن التكلفة قد يجمعهما نظام محاسبي واحد ، له مجموعة مستندية واحدة ومجموعة دفترية واحدة وفي هذه الحالة يطلق على النظام المحاسبي نظام الاندماج أي اندماج المجموعة المستندية والمجموعة الدفترية للمحاسبة المالية والمحاسبة عن التكلفة في إطار نظام محاسبي واحد .

    يمكن تلخيص العلاقة الاندماجية بين نظام المحاسبة عن التكلفة ونظام المحاسبة المالية في مجموعة النقاط التالية : - على الرغم من أن أهداف قياس تكلفة المخزون السلعي من الخامات أصبح من بين الأهداف التي يسعى نظام المحاسبة المالية إلى تحقيقها ، إلا أن هدف الرقابة على تكلفة هذا المخزون وكذلك قياس تكلفة المخزون من الإنتاج التام أو الإنتاج تحت التشغيل من بين الأهداف التي يسعى نظام المحاسبة عن التكلفة إلى تحقيقها والتي يصعب على نظام المحاسبة المالية تحقيقها . في صياغة أخرى ، تتطلب عملية إعداد القوائم المالية ضرورة التعرف على تكلفة الأنواع المختلفة من المخزون ، من مخزون خامات أو مخزون وحدات تحت التشغيل أو مخزون وحدات تامة ، وإن كان للمحاسبة القدرة على قياس تكلفة المخزون من الخامات إلا أنها قد تعجز عن قياس تكلفة الوحدات تحت التشغيل أو الوحدات التامة , الأمر الذي يعني أن هناك معلومات تنساب من نظام المحاسبة عن التكلفة إلى نظام المحاسبة المالية .
    - يصعب على نظام المحاسبة عن التكلفة قياس التكلفة السليمة دون الرجوع إلى نظام المحاسبة المالية ، فأحد المكونات الأساسية لتكلفة الإنتاج – خاصة مع التطور في العملية الإنتاجية ، وإدخال نظم التصنيع الإلكترونية - التي تتمثل في إهلاك الآلات والمعدات ، يتم الحصول عليها من سجلات الأصول ، التي يقوم نظام المحاسبة المالية على إمساكها ، وعليه يلاحظ أن هناك من المعلومات التي تتدفق من نظام المحاسبة المالية إلى نظام المحاسبة عن التكلفة .
    - تتم عملية مطابقة نتائج أعمال المنشأة التي تظهرها قوائم أو مخرجات المحاسبة المالية – حساب الأرباح والخسائر – مع نتائج الأعمال المنشأة التي تظهرها مخرجات نظام المحاسبة عن التكلفة – قائمة الدخل ، وفي ذلك مراجعة للإجراءات المحاسبية التي تمت في نظام المحاسبة عن التكلفة مع تلك التي تمت في نظام المحاسبة المالية . في صياغة أخرى تراجع نتائج التحليلات (المحاسبة عن التكلفة) مع النتائج الإجمالية (المحاسبة المالية) ، بهدف التأكد من سلامة النتائج المستخرجة من كلتا المحاسبتين .

    ثانيا : العلاقة التمايزية بين المحاسبة عن التكلفة والمحاسبة المالية :
    نظام المحاسبة المالية ونظام المحاسبة عن التكلفة قد لا يجمعها نظام محاسبي واحد وإنما يخصص نظام محاسبي مستقل للمحاسبة المالية ، ونظام محاسبي أخر مستقل للمحاسبة عن التكلفة ، أي أن لكل من نظام المحاسبة المالية و نظام المحاسبة عن التكلفة المجموعة المستندية والمجموعة الدفترية والتقارير المالية الختامية الخاصة بكل منهما .
    وفي هذه الحالة يطلق على النظام المحاسبي نظام الانفصال ، أي انفصال المجموعة المستندية والمجموعة الدفترية للمحاسبة المالية عن تلك الخاصة بنظام المحاسبة عن التكلفة .
    تعني العلاقة التمايزية بين نظام المحاسبة المالية ونظام المحاسبة عن التكلفة ، ان هناك خلاف في أهداف كل منهما ، وهذا الاختلاف من شانه أن يؤدي إلى اختلاف في الإجراءات والأسس المتبعة في إطار كل منهما .

    وفيما يلي أوجه الخلاف بين نظام المحاسبة عن التكلفة ونظام المحاسبة المالية :
    - إذا ما وصفت المحاسبة بكونها "مالية" فإن ذلك يعني أن جوهر اهتمامها ينصب على دراسة المعاملات المالية فقط ، أي أن اهتمام المحاسبة المالية يرتكز على القيم المالية للمعاملات التي تجريها المنشأة مع الغير بينما تهتم المحاسبة عن التكلفة بكل من القيم المالية للموارد الاقتصادية المستنفدة في أنشطة المنشأة وكذلك القيم العينية (الكميات) المستهلكة في سبيل تنفيذ هذه الأنشطة .
    - المحاسبة المالية "محاسبة خارجية" أي أنها تعني بدراسة العلاقات المالية بين المنشأة والغير (موردين ، عملاء) في حين يمكن القول بأن المحاسبة عن التكلفة "محاسبة داخلية" أي أنها تهتم بدراسة الأحداث التي من شأنها استنفاد أو استخدام الموارد الاقتصادية المتاحة للمنشأة والتي تم الحصول عليها من الغير . على سبيل المثال لا تمثل واقعة شراء مواد خام وتخزينها أهمية لنظام المحاسبة عن التكلفة إلا أنها تسجل في دفاتر المحاسبة المالية علي اعتبارها عملية شراء نقدي أو اجل ، وعلى العكس من ذلك لا تمثل عمليات تحويل المواد الخام من أمر إنتاجي إلى أمر إنتاجي أخر أية أهمية في إطار نظام المحاسبة المالية ، إلا انها تمثل معاملة مالية لا بد من أخذها في الاعتبار لأغراض المحاسبة عن التكلفة .
    - المحاسبة المالية تعمل بالدرجة الأولى على خدمة الأطراف الخارجية ، من مستثمرين وراغبي الاستثمار ، عملاء ، ............. إلخ وهذا لا يعني أن المحاسبة المالية لا تقوم بتقديم خدماتها إلى الأطراف الداخلية ، وعلى العكس من ذلك يلاحظ أن المحاسبة عن التكلفة تعني بالدرجة الأولى خدمة الأطراف الداخلية عن طريق توفير البيانات والمعلومات الملائمة لإتخاذ وترشيد القرارات الإدارية ، وهذا لا يعني أن المحاسبة عن التكلفة لا تقوم بتقديم خدماتها إلى الأطراف الخارجية من مستثمرين وغيرهم .
    - المحاسبة المالية في معالجتها للمعاملات المالية ترتكز على القيم الإجمالية دون الاهتمام بالنواحي التحليلية ، وعلى العكس من ذلك تهتم المحاسبة عن التكلفة في معالجتها لمعاملات استنفاد الموارد الاقتصادية المتاحة للمنشأة بتفاصيل توزيع هذه الموارد الاقتصادية ، سواء على مستوى الأنشطة التي تزاولها المنشأة أو على مستوى العمليات التي يمكن أن تتم داخل النشاط الواحد ، اختصارا يمكن القول بأن المحاسبة المالية "محاسبة إجمالية" في حين أن المحاسبة عن التكلفة "محاسبة تحليلية" كما أن محور اهتمام المحاسبة المالية يمثله المنشأة ككل بينما يتمثل محور اهتمام المحاسبة عن التكلفة في الأقسام أو المراكز المختلفة التي تتكون منها المنشأة .
    - المحاسبة المالية بطبيعتها "محاسبة تاريخية" أي أنها تهتم بالمعاملات الفعلية التي أتمتها المنشأة مع الغير وعلى الجانب الأخر يلاحظ أن المحاسبة عن التكلفة ذات بعد تاريخي يتمثل في المحاسبة عن التكلفة الفعلية ولها بعد مستقبلي يتمثل في المحاسبة عن التكلفة الفعلية ولها بعد مستقبلي يتمثل في المحاسبة عن التكلفة التقديرية أو المعيارية . في صياغة أخرى يمكن القول بأن المحاسبة المالية "محاسبة ذات بعد زمني واحد " يتمثل في الماضي أو التاريخي ، في حين أن المحاسبة عن التكلفة ذات أبعاد زمنية متعددة منها ما هو مرتبط بالماضي أو التاريخي , وهذه المحاسبة عن التكلفة الفعلية ومنها ما هو مرتبط بالمستقبل وهذه هي المحاسبة عن التكلفة المعيارية

  2. #2
    الصورة الرمزية محاسب اليمن
    تاريخ التسجيل
    Mon, 23 Apr 2007 06 PM:12:00
    المشاركات
    770
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    بارك الله فيك اخ بهاء على ماطرحت
    وجعله في ميزان حسناتك
    يوســــف آل داوود

  3. #3
    مشرف منتدى محاسبة التكاليف سابقا الصورة الرمزية رائد محمد
    تاريخ التسجيل
    Tue, 06 Mar 2007 05 PM:48:00
    المشاركات
    300
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي الفاضل على الموضوع ، ارجو منك متابعة الورشة للاستفادة والافادة.

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Tue, 19 Jun 2007 10 AM:20:04
    العمر
    30
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الجزء الثانى من محاسبة التكاليف

    المحاضرة الثانية
    الفصل الثاني
    2- طرق تصنيف بنود التكلفة

    إن أولى الخطوات المنهجية للمحاسبة عن التكلفة تتمثل في تحديد الشيء المراد قياس تكلفته ، هل المطلوب هو قياس تكلفة إنتاج منتج معين ، أم أن المطلوب هو قياس تكلفة نشاط معين أو عملية إنتاجية معينة أو خط إنتاج معين .
    في إطار نظام المحاسبة عن التكلفة يطلق على الشيء المراد قياس تكلفته "وحدة التكلفة Cost Object" . وحدة قياس التكلفة قد تكون شيء مادي ملموس كما في حالة منشآت الأعمال الصناعية ، وقد تكون شيء غير مادي وغير ملموس ، كما في حالة منشآت الأعمال الخدمية .ويظهر الجدول التالي بعض الأمثلة التي يمكن اعتبارها وحدات للتكلفة
    (Horngren et al , 1997).
    مع الأخذ في الاعتبار أن محور اهتمام هذا المؤلف يتمثل في المحاسبة عن التكلفة في المنشآت الصناعية .
    بيان الحالة النشاط وحدة التكلفة
    المنتج إنتاجي مصنع طوب : 1000 طوبة
    مصنع تليفزيونات : جهاز تليفزيون
    مصنع ملابس دستة قمصان مثلا
    الخدمة خدمي مستشفى : مريض / سرير
    نقل ركاب : راكب لكل كيلو متر
    اتصالات : دقيقة اتصال
    النشاط إنتاجي / خدمي الإنتاج : تكلفة نشاط الإنتاج
    البيع : تكلفة نشاط التسويق
    الإدارة : تكلفة نشاط الإدارة
    بعد تحديد وحدة التكلفة – الشيء المراد قياس تكلفته ، أيا كان هذا الشيء – يتم حصر أو تجميع بنود التكلفة Cost accumulation .
    ويقصد بحصر بنود التكلفة معرفة جميع الموارد الاقتصادية المملوكة للمنشأة التي تم استنفادها في سبيل تحقيق هدف معين – إنتاج منتج أو أداء خدمة أو انجاز نشاط – ثم قياس تكلفة هذه الموارد الاقتصادية المستخدمة في تحقيق هذا الهدف .
    لأغراض قياس تكلفة الموارد المستنفدة في أنشطة المنشأة لابد من تحديد "وحدة قياس التكلفة Cost measurement Object" .
    وهنا تجدر الإشارة إلى حقيقة :
    أن لكل مورد اقتصادي – يعبر عنه ببند التكلفة – وحدة قياس قد تختلف عن وحدة قياس مورد اقتصادي أخر .
    على سبيل المثال :
    غالبا ما تقاس تكلفة العمالة (الأجور) على أساس ساعات العمل – ساعات العمل هنا تمثل وحدة قياس تكلفة العمالة ، في حين تقاس تكلفة الخامات حسب نوع المادة الخام المستخدمة ، ففي حالة استخدام السوائل في العملية الإنتاجية يستخدم اللتر في قياس تكلفة هذه السوائل المستخدمة – فاللتر هنا يمثل وحدة قياس تكلفة السائل المستخدم في العملية أو النشاط ، وفي حالة استخدام الأخشاب قد يستخدم المتر الطولي أو المتر المكعب في حساب تكلفة الاخشاب المستخدمة – فالمتر المكعب او الطولي هنا يمثل وحدة قياس تكلفة الأخشاب المستخدمة .
    بعد عملية تحديد الشيء المراد قياس تكلفته ، وبعد حصر وقياس الموارد الاقتصادية التي استنفدت في سبيل تنفيذ أو انجاز الشيء المراد قياس تكلفته ، تتم عملية تصنيف بنود التكلفة السابق حصرها وقياسها في "أوعية التكلفة Cost pools" وغالبا ما يطلق على هذه العملية في إطار المحاسبة عن التكلفة "تصنيف أو تبويب عناصر التكاليف" . وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن المقصود بوعاء التكلفة "الحساب أو السجل الذي يتم فيه تجميع عناصر التكلفة المتجانسة التي ترتبط فيما بينها بصفة أو خاصية محددة مسبقا وكلما ارتفعت درجة التجانس بين بنود التكلفة المكونة للوعاء أمكن الحصول على بيانات ومعلومات أكثر دقة من نظام التكاليف المطبق .
    2/1 : طرق مختلفة لتصنيف أو دمج بنود التكلفة :
    تتعد الطرق المحاسبية التي يمكن من خلالها تصنيف عناصر التكاليف المختلفة ، ولكل طريقة يتم بها تصنيف بنود التكلفة – في عدد محدود من الأوعية – الهدف الخاص بها ، الأمر الذي دعا إلى القول بأن هناك "طرق مختلفة لتكوين أوعية التكلفة ، لتحقيق أغراض مختلفة" .

    ولكل طريقة من طرق التصنيف الأساس العلمي الذي تستند عليه والأساس العلمي غالبا ما يتمثل في تحقيق التجانس (التشابه في خاصية معينة) بين بنود التكلفة التي يتضمنها الوعاء الواحد ، من بين الطرق الشائعة لتصنيف بنود التكلفة :
    تصنيف بنود التكلفة على أساس نوعها .
    • تصنيف بنود التكلفة على أساس الوظيفة .
    • تصنيف بنود التكلفة على أساس مدى إمكانية تتبعها .
    • تصنيف بنود التكلفة على أساس مدى ارتباطها بحجم النشاط
    • تصنيف بنود التكلفة على أساس مدى إمكانية التحكم فيها .
    • تصنيف بنود التكلفة على أساس مدى إمكانية ترحيلها للفترة التالية
    .
    2/1/1 : تصنيف بنود التكلفة على أساس نوعها : Classification of Costs by Elements
    طبقا لهذا التصنيف يتم فتح ثلاثة أوعية للتكلفة ، يخصص الوعاء الأول لاستيعاب بنود تكلفة المستلزمات السلعية (المواد) ، ويخصص الوعاء الثاني لاستيعاب بنود تكلفة العمالة (الأجور) ، وأخيرا يخصص الوعاء الثالث لاستيعاب بنود التكلفة الإضافية (الخدمات) .
     وفيما يلي تناول لمكونات كل وعاء من هذه الأوعية الثلاثة :
    وعاء تكلفة عنصر المواد :
    يضم هذا الوعاء بنود التكلفة التي يطلق عليها مستلزمات سلعية وغالبا ما تتميز بنود هذا الوعاء بكونها :
    - بنود مادية ملموسة .
    - بنود قابلة للتخزين .
    يعتبر عنصر تكلفة المواد من بنود التكلفة الرئيسية اللازمة لأداء أي نشاط سواء كان هذا النشاط نشاطا إنتاجيا أو نشاطا خدميا أو نشاطا زراعيا .
    • في إطار النشاط الإنتاجي تتمثل بنود تكلفة المواد ، على سبيل المثال في : تكلفة الخامات المستخدمة في العملية الإنتاجية ، تكلفة الوقود والزيوت والقوى المحركة ، تكلفة قطع الغيار والمهمات المستخدمة فعلا ، وغيرها من المستلزمات السلعية الملموسة والقابلة للتخزين .
    • وفي إطار نشاط النقل (كنشاط خدمي) تتمثل بنود تكلفة المواد في : تكلفة الوقود والزيوت المستخدمة لتشغيل سيارات النقل .
    • أما في النشاط الزراعي فعادة ما تتمثل تكلفة المواد في : تكلفة البذور المستخدمة في الزراعة ، وتكلفة الأسمدة المستخدمة .
    وعاء تكلفة عنصر العمالة :
    يضم هذا الوعاء بنود التكلفة التي تحملتها المنشأة في سبيل الحصول على خدمات العنصر البشري ، ويشترط لاعتبار تكلفة العمل الإنساني ضمن الأجور أن يرتبط الشخص الذي تم الحصول من خلاله على خدمة العنصر البشري بالمنشأة بعلاقة عمل تعاقدية - دائمة أو مؤقتة – الأمر الذي يعني أن تكلفة الخدمات الخاصة بالعنصر البشري الذي لا يرتبط بالمنشأة بعلاقة عمل تعاقدية، لا تدرج ضمن وعاء الأجور .
    لأغراض حساب تكلفة العمالة التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء أنشطتها المختلفة يتم أولا تحديد مفردات أو مكونات الأجور .
    ومن المتعارف عليه أن مقابل العمل الإنساني يتضمن ثلاثة مجموعات :
    - المجموعة الأولى : الأجور النقدية .
    - المجموعة الثانية : المزايا العينية .
    - المجموعة الثالثة : المزايا التأمينية .
    إن ما تحملته المنشأة في سبيل الحصول على خدمات العنصر البشري يمثل الأساس الذي يتم من خلاله تحديد بند الأجور ، وعلي ذلك فإن الأجور النقدية يقصد بها إجمالي الأجور النقدية وليس صافي الأجر النقدي الذي حصل عليه العامل .
    صافي الأجر النقدي = إجمالي الأجر النقدي – الاستقطاعات .

    استنادا على أن الاستقطاعات ما هي إلا مبالغ تؤديها المنشأة نيابة عن العامل إلى جهات مختلفة .
    وفيما يتعلق بالمزايا العينية فإن المقصود بالمزايا العينية في إطار حساب تكلفة العمالة ، هي تكلفة المزايا العينية التي تحملتها المنشأة فقط، وعليه فإن المبلغ الذي ساهم به العامل في هذه المزايا العينية لا يعتبر ضمن بند الأجور .
    وأخيرا فإن المقصود بالمزايا التأمينية هو حصة المنشأة في التأمينات الاجتماعية ، أما حصة العامل في هذه التأمينات فهي تمثل استقطاعا من الأجر النقدي للعامل .
    اختصـــــارا
    يمكن القول بان تكلفة العمالة التي تتحملها المنشأة في سبيل الحصول خدمات العنصر البشري تتكون من البنود الثلاثة التالية :
    • إجمالي الأجر النقدي .
    • صافي المزايا العينية .
    • حصة المنشأة في التأمينات الاجتماعية .
    وعاء تكلفة عنصر الخدمات :
    يضم هذا الوعاء بنود التكلفة التي يطلق عليها مستلزمات خدمية، وغالبا ما تتميز بنود هذا الوعاء بكونها .
     بنود غير ملموسة .
     عدم قابلية بنود هذا الوعاء للتخزين .
    يضم بنود هذا الوعاء جميع بنود الإنفاق التي تؤدي إلى حصول المنشأة مقابل هذا الإنفاق على مستلزمات سلعية ملموسة أو خدمات العنصر البشري ، وإنما تحصل المنشأة مقابل هذا الإنفاق على منفعة في صورة خدمة .
    اختصـــــارا
    يضم هذا الوعاء للتكلفة جميع البنود التي يتوافر فيها شرطي عنصر التكلفة (الاستخدام ، الاستفادة) وغير المدرجة في وعاء تكلفة المواد أو وعاء تكلفة العمالة .
    تتميز بنود وعاء تكلفة عنصر الخدمات بتعددها وتنوعها ، ومن أمثلة الخدمات التي تحصل عليها المنشأة مقابل التضحية بجزء من مواردها الاقتصادية ، ما يظهره الجدول التالي :
    البند الخدمة
    الإيجار المكان الذي يؤدي فيه نشاط المنشأة
    الأبحاث تطوير منتجات المنشأة وتحسين العملية الإنتاجية
    التخزين توفير مكان تخزين المواد والوحدات المنتجة
    الصيانة ضمان التشغيل الجيد الآلات والمعدات
    الإهلاك خدمات الأصل الثابت خلال الفترة التكاليفية
    الإعلان تعريف المستهلك بمنتجات المنشأة أو بالمنشأة نفسها
    النقل نقل المواد من المورد للمنشأة ونقل المنتج للعميل
    بحوث التسويق التعرف على احتياجات ورغبات العملاء والمستهلكين تجاه منتجات المنشأة
    التدريب رفع الكفاءة الإنتاجية للمتدربين
    التأمين حماية الأصل المؤمن عليه ضد المخاطر
    هذا ، وتجدر الإشارة إلى أن النظام المحاسبي الموحد قد اعتمد إلى حد كبير في تبويبه للاستخدامات الجارية على التبويب النوعي لبنود الاستخدامات ، حيث بوبت الاستخدامات الجارية إلى :
    • الأجور .
    • نفقات جارية وتحويلات جارية :
     مستلزمات سلعية .
     مستلزمات خدمية .
     مشتريات بغرض البيع .
     تحويلات جارية .
     تحويلات جارية تخصصية

     أهمية التصنيف النوعي لعناصر التكاليف :
    - تظهر أهمية التصنيف النوعي لبنود التكلفة في الوظيفة الرقابية للمحاسبة عن التكلفة ، فمن خلال تحديد التكلفة الفعلية للمواد وتكلفة العمالة وتكلفة الخدمات، ومقارنتها بالتكلفة المخططة أو المعيارية لكل من المواد وتكلفة العمالة وتكلفة الخدمات ، يمكن تحديد الانحراف ، ثم العمل على منع وقوع الانحرافات غير المرغوب فيها أو تدعيم الانحرافات المرغوب فيها .
    - تظهر أهمية التصنيف النوعي لبنود التكلفة على اعتباره حجر الأساس الذي يمكن من خلاله تحديد التكلفة التي ترغب الإدارة في معرفتها فمن خلال التصنيف النوعي لبنود التكلفة يمكن تحديد تكلفة قسم معين أو وظيفة معينة أو منتج معين أو طلبية معينة أو غير ذلك من البيانات التي ترغب الإدارة في معرفتها .
    - تظهر أهمية التصنيف النوعي لبنود التكلفة على اعتباره الأساس الذي يستند عليه في إجراء بقية تصنيفات أو تبويبات عناصر التكاليف .
    - تظهر أهمية التصنيف النوعي لبنود التكلفة على اعتبار أن نقطة بداية الدورة المحاسبية ترتبط بالتصنيف النوعي لعناصر التكلفة حيث المستند الدال على حدوث عنصر التكلفة .
    على سبيل المثال يلاحظ أن :
    • بداية العملية الإنتاجية تبدأ بتحرير إذن صرف مواد .
    • تكلفة العمالة يتم حسابها في ضوء بطاقات حضور العمال .
    مثــــــال :
    لتوضيح كيفية تصنيف عناصر التكاليف على أساس نوع بند التكلفة :
    فيما يلي البيانات التي أمكن استخراجها من واقع المستندات الخاصة بمصانع "الأخوة الثلاثة" لإنتاج لعب الأطفال ، وذلك عن الفترة المحاسبية من 1/1 / ×200 وحتى 30/6/ ×200 .
    مخزون أول الفترة من الخامات 10000 جنيه ، مشتريات خلال الفترة من الخامات 140000 جنيه ، خامات مرتجعة للموارد لعدم مطابقتها للمواصفات 5000 جنيه ، خامات باقية بالمخزن أخر المدة 24000 جنيه ، علما بأن الخامات التي صرفت للإنتاج استخدمت بالكامل عدا خامات قيمتها 1000 جنيه فإنها ما تزال بدون استخدام بالأقسام الإنتاجية . إجمالي الأجور النقدية لعمال الإنتاج 25000 جنيه ، استقطع منها 5000 جنيه ، جملة المزايا العينية لعمال الإنتاج 15000 جنيه ، حصة عمال الإنتاج فيها 5000 جنيه ، إجمالي الحصة في التأمينات الاجتماعية والصحية لعمال الإنتاج 8000 جنيه ، حصة المنشأة فيها 5000 جنيه ، إجمالي أجر مساعدي عمال الإنتاج 5000 جنيه ، وقود وزيوت وقوى محركة 5000 جنيه ، مشتريات قطع الغيار والمهمات العادية 10000 جنيه ، صرف منها للآلات والمعدات ما قيمته 8000 جنيه ، فاتورة صيانة الشركة العالمية (الشركة المنفذة لعملية الصيانة) 5000 جنيه ، جاءت مشتملاتها على النحو التالي: مواد 2500 جنيه ، مصنعيات العمال 1000 جنيه ، والباقي مصروفات أخرى ، مرتب رئيس عمال الإنتاج الشهري 1500 جنيه ، مواد لف وحزم اللعب 2500 جنيه أجور عمال حراسة المصنع خلال الفترة 5000 جنيه ، إهلاك الآلات والمعدات السنوي 30000 جنيه ، أدوات كتابية مستخدمة داخل الإدارة المالية 1000 جنيه ، مواد ومهمات أخرى مستخدمة في العملية الإنتاجية 2000 جنيه ، مياه وإنارة 1000 جنيه ، عمولات رجال التسويق 10000 جنيه ، إجمالي أجور رجال البيع 5000 جنيه ، مرتبات العاملين بالإدارة العامة للمصانع 20000 جنيه ، مستلزمات دعاية وإعلان 5000 جنيه , إيجار مبنى المصنع 5000 جنيه , إيجار المخازن 6000 جنيه , رسوم تراخيص السيارات 3000 جنيه ، التأمين على الآلات 4000 جنيه ، قرض البنك الأهلي المصري (ميسر) 400000 جنيه بمعدل فائدة سنوية قدرها 10% ، مرتبات المحاسبين والمراجعين 3000 جنيه ، وقود وزيوت لسيارات نقل المبيعات 1000 جنيه ، تكلفة بحوث وتطوير المنتجات 20000 جنيه .

    المطلوب :
    تبويب عناصر التكاليف تبويبا نوعيا ؟
    الحل :
    البند مواد أجور مصروفات
    خامات إنتاجية 120000
    أجور عمال الإنتاج 40000
    أجور مساعدي عمال الإنتاج 5000
    وقود وزيوت وقوى محركة 5000
    قطع غيار ومهمات 8000
    مصاريف الصيانة 5000
    مرتب رئيس عمال الإنتاج 9000
    مواد لف وحزم اللعب 2500
    أجور عمال حراسة المصنع 5000
    إهلاك الآلات والمعدات 30000
    أدوات كتابية مستخدمة 1000
    مواد ومهمات أخرى إنتاجية 2000
    مياه وإنارة 1000
    عمولات رجال التسويق 10000
    إجمالي أجور رجال البيع 5000
    مرتبات العاملين بالإدارة 20000
    مستلزمات دعاية وإعلان 5000
    إيجار مبنى المصنع 5000
    إيجار المخازن 6000
    رسوم تراخيص السيارات 3000
    التأمين على الآلات والمعدات 4000
    فوائد قرض البنك الأهلي 20000
    مرتبات المحاسبين والمراجعين 3000
    وقود وزيوت السيارات 1000
    تكلفة بحوث وتطوير المنتجات 20000
    ملاحظات :
    تحديد تكلفة الخامات :

    مخزون أول المدة 10000
    صافي مشتريات الخامات 135000
    ــــــ
    المتاح من الخامات للصرف 145000
    يطرح : خامات أخر المدة (24000)
    ـــــــ
    خامات منصرفة من المخازن 121000
    يطرح : خامات باقية بالمصنع (1000)
    ـــــــ
    خامات مستخدمة في العملية الإنتاجية 120000
    صافي المشتريات = إجمالي المشتريات – المرتجع للمورد
    صافي المشتريات = 140000 – 5000
    صافي المشتريات = 135000 جنيه .
     تحديد تكلفة الأجر لعمال الإنتاج :
    إجمالي الأجر النقدي 25000
    صافي المزايا العينية 10000
    حصة المنشأة في التأمينات 5000
    ـــــــ
    إجمالي الأجر 40000
    • العبرة في الأجر النقدي بالإجمالي وليس بالصافي ، الأمر الذي يعني ضرورة إهمال الاستقطاعات طالما أنه نص في المثال على إجمالي الأجر النقدي .
    • العبرة في معالجة المزايا العينية بصافي المزايا العينية ، وليس بإجمالي المزايا العينية ، وعليه تم حساب المزايا العينية المدرجة ضمن بند الأجور على النحو التالي :
    صافي المزايا = إجمالي المزايا العينية – حصة العاملين فيها .
    صافي المزايا = 15000 – 5000
    صافي المزايا = 10000 جنيه .
    • حصة المنشأة في التأمينات الاجتماعية والصحية بلغت 5000 جنيه وعليه ما يدرج ضمن تكلفة الأجور هو حصة المنشأة في التأمينات فقط .
     تحديد تكلفة قطع الغيار والمهمات العادية :
    - تحسب تكلفة قطع الغيار والمهمات في ضوء المستخدم منها ، وليست العبرة بالمشتريات من قطع الغيار ، وعليه طالما نص في المثال على أن المنصرف من قطع الغيار والمهمات للتشغيل يبلغ 8000 جنيه ، فإنه يفترض أن هذا المنصرف قد تم تشغيله بالكامل في العملية الإنتاجية ، طالما لم يذكر في المثال أن هناك قطع غيار ومهمات باقية بدون استخدام داخل الوحدات الإنتاجية .
     تحديد تكلفة الصيانة :
    - إجمالي قيمة فاتورة الصيانة تتضمن ثلاثة مكونات :
    • المكون الأول : تكلفة الخامات المستخدمة في عملية الصيانة .
    • المكون الثاني : مصنعيات (عمالة) .
    • المكون الثالث : مصروفات أخرى .
    - كل هذه المكونات تعتبر ضمن تكلفة الخدمات حيث أن المواد أو الخامات المستخدمة في عملية الصيانة قد تم تدبيرها من خارج المنشأة ومن ثم لا يمكن إدراجها ضمن تكلفة الخامات , والعمالة التي أتمت عملية الصيانة لا ترتبط مع المنشأة بعلاقة عمل تعاقدية ومن ثم لا يمكن إدراجها ضمن تكلفة العمالة ، والمكون الثالث بطبيعته تمثل في المصروفات الأخرى .
     مرتب رئيس العمال :
    طالما أن الفترة التكاليفية تمتد لمدة ستة أشهر ، وطالما نص في المثال على أن المرتب الشهري ، إذن يلزم الأمر حساب المرتب عن فترة ستة أشهر .
    مرتب رئيس العمال = الأجر الشهري × 6
    مرتب رئيس العمال = 1500 × 6
    مرتب رئيس العمال = 9000 جنيه .
     قرض البنك وفائدته :
    قرض البنك الأهلي المصري يمثل التزام على المنشأة يدرج ضمن الخصوم بقائمة المركز المالي ، ومن ثم لا يعد القرض بمثابة عنصر تكلفة ، وعلى الجانب الأخر تعد فائدة القرض المستحقة عن الفترة التكاليفية بمثابة عنصر التكلفة .
    فائدة القرض المستحقة = مبلغ القرض × المعدل × المدة .
    فائدة القرض المستحقة = 400000 × 10% × (6 ÷ 12)
    فائدة القرض المستحقة = 20000 جنيه .

    2/1/2 : تصنيف بنود التكلفة على أساس الوظيفة :
    Classification of Costs by Function :
    عادة ما يطلق على هذه الطريقة من طرق تبويب أو تصنيف بنود التكلفة "التصنيف الوظيفي لبنود التكلفة" ، من المتعارف عليه في إطار العلوم الإدارية أن وظائف المنشأة تتمثل في أربعة وظائف رئيسية :
    - الأولى : تتمثل في الوظيفة الإنتاجية .
    - الثانية : تتمثل في الوظيفية التسويقية أو البيعية .
    - الثالثة : تتمثل في الوظيفة الإدارية .
    - الرابعة : تتمثل في الوظيفة التمويلية .

    ولأداء كل وظيفة من وظائف المنشأة لا بد أن تتحمل المنشأة في مقابل هذا الأداء بعض من بنود التكلفة ، وعلى ذلك فإن تصنيف بنود التكلفة استنادا على الوظيفة التي يؤديها بند التكلفة، يعني فتح أربع أوعية أساسية للتكلفة :
    - الوعاء الأول : بنود التكلفة الصناعية أو الإنتاجية .
    - الوعاء الثاني : بنود التكلفة التسويقية أو البيعية .
    - الوعاء الثالث : بنود التكلفة الإدارية والمكتبية .
    - الوعاء الرابع : بنود التكلفة التمويلية .


     بنود التكلفة الصناعية أو الإنتاجية :
    تتمثل بنود التكلفة الصناعية أو الإنتاجية في تكلفة المادة الخام التي يتم تشغيلها ، بالإضافة إلى جميع عناصر التكاليف التي تؤدي إلى تحويل المادة الخام إلى وحدات تحت التشغيل أو إلى وحدات تامة جيدة قابلة للبيع ، وكذلك تعتبر ضمن بنود التكلفة الصناعية عناصر التكلفة التي من شأنها زيادة أو تحسين جودة المنتج .
    استندا على ذلك تعتبر ضمن التكلفة الإنتاجية أو الصناعية : تكلفة المواد الخام ، وأجور عمال الإنتاج ومساعديهم ، والمشرفين أو الملاحظين ، وتكلفة الوقود والزيوت المستخدمة في دوران الآلات ، وإهلاك الآلات والمعدات ، وتكلفة مواد التعبئة والتغليف – إذا ما كانت عملية تعبئة المنتج أمر ضروري لعدم إمكانية بيع المنتج دون تعبئة أو للمحافظة على جودة المنتج .
    هذا ، وتجدر الإشارة إلى هناك بعض من الكتابات المحاسبية التي تتبنى فكرة ان التكلفة الإنتاجية أو الصناعية تبدأ في الحدوث من لحظة وصول المادة الخام إلى الوحدات الإنتاجية (الورش أو المراكز) ، وتنتهي مع خروج منتج قابل للبيع من مصانع المنشأة ، على الرغم من تبني وجهة النظر السابقة لعملية وضع حدود لكل وظيفة أو نشاط إلا أن مثل هذه الحدود قد لا تتوافر في كثير من بنود التكلفة الصناعية ، بل وعلى الأكثر من ذلك فإن الجزء الأكبر من التكلفة الإنتاجية أو الصناعية ، كتكاليف البحوث والتطوير ، لا يتم داخل الوحدات الإنتاجية (الورش أو المراكز) وإنما تتم داخل مراكز البحوث والتطوير .
    إن معالجة المحاسبية السليمة لتكلفة البحوث والتطوير – سواء تمت معالجتها كتكلفة جارية ، أو تكلفة رأسمالية أو غير ذلك من المعالجات المحاسبية المتعارف عليها ، تقضي بضرورة تحميل الوحدات المنتجة بنصيبها من تكلفة البحوث والتطوير ، حالة إذا ما ارتبطت هذه التكلفة بأبحاث تتعلق بتحسين تصميم أو طريقة إنتاج المنتج ،وذلك علي الرغم من عدم حدث هذه التكلفة داخل الوحدات الإنتاجية (المراكز أو الورش) ، الأمر الذي يجعل عملية رسم حدود لتكلفة النشاط الإنتاجي لا تلقي قبولا من قبل المؤلف .
     بنود التكلفة البيعية أو التسويقية :
    تتمثل بنود التكلفة البيعية أو التسويقية في التضحيات الاقتصادية التي تتحملها المنشأة في سبيل العمل على تصريف منتجاتها والمحافظة على عملاء المنشأة ، وعلى ذلك يمكن تصنيف التكلفة الوظيفية التسويقية أو البيعية في مجموعتين : الأولى جميع بنود التكلفة المرتبطة بعملية خلق الطلب على منتجات المنشأة والثانية جميع البنود التكلفة المرتبطة بخدمة الطلب والمحافظة عليه .
    المجموعة الأولى :
    بنود التكلفة التسويقية المرتبطة بخلق الطلب :

    تتضمن هذه المجموعة عناصر التكلفة التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء وظائف تسويقية من شأنها أن تؤدي إلى خلق الطلب على منتجات المنشأة ، وعلى ذلك تتضمن هذه المجموعة عناصر التكلفة المرتبطة بأداء الوظائف التسويقية التالية :


     - تكلفة وظيفة البيع المباشر :
    عادة ما يقوم رجال البيع بإثارة الطلب لدى العميل ودفعه لحيازة المنتج أو المنتجات التي تقدمها المنشأة ، وفي سبيل أداء وظيفة البيع المباشر تتحمل المنشأة كثيرا من التضحيات الاقتصادية التي منها : أجور ومرتبات رجال البيع ، إيجار معارض البيع ، إهلاك أصول معارض البيع .


     تكلفة وظيفة الدعاية والإعلان وتنشيط المبيعات :
    تهدف وظيفة الدعاية والإعلان إلى خلق الطلب على منتجات المنشأة ، وفي كثير من الصناعات (صناعة السجائر ، صناعة الخمور) تمثل تكلفة الدعاية والإعلان أكثر من 50% من إجمالي التكلفة الكلية .
    وتتمثل تكلفة نشاط الدعاية والإعلان في تكلفة الإعلان عن منتجات المنشأة بمختلف وسائل الإعلان من صحف ومجلات ، لوحات إعلانية ثابتة ومتحركة ، وسائل الإعلان المسموعة والمرئية ، المطبوعات الإعلانية ، تكاليف الاشتراك في المعارض الدولية والمحلية . كل هذه الأنشطة الإعلانية من شأنها أن تؤدي إلى خلق الطلب على منتجات المنشأة ، وهنا تجدر الإشارة إلى أن مقابل الدعاية والإعلان الذي لم يخلق طلبا على منتجات المنشأة ، لا يمكن النظر على اعتباره تكلفة , وإنما يعالج هذا المقابل من وجهة النظر التكاليفية على اعتباره خسارة وجب ترحيلها إلى قائمة الدخل ، وذلك لعدم تحقق شرط الاستفادة نتيجة هذا الإنفاق على الدعاية والإعلان .
     تكلفة وظيفة بحوث التسويق :
    تهدف وظيفة بحوث التسويق إلى معرفة انطباعات المستهلكين والعملاء عن المنتجات التي تقدمها المنشأة ، وكذلك معرفة رغباتهم واحتياجاتهم والطريقة التي من خلالها يمكن إشباع هذه الرغبات والاحتياجات ، وتتمثل تكلفة وظيفة أو نشاط بحوث التسويق في المقابل الذي يحصل عليه المكاتب الاستشارية المسندة لها مهمة دراسة السوق او المقابل الذي تحملته المنشاة مقابل أداء هذه البحوث والدراسات بنفسها .
    المجموعة الثانية :
    بنود التكلفة التسويقية المرتبطة بخدمة الطلب :
    تتضمن هذه المجموعة عناصر التكلفة التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء وظائف تسويقية من شأنها أن تؤدي إلى خدمة العميل والمحافظة عليه ، وعلى ذلك تتضمن هذه المجموعة عناصر التكلفة المرتبطة بأداء الوظائف التسويقية التالية :
     تكلفة وظيفة نقل المنتجات التامة :
    وظيفة النقل التي تدرج تكلفتها ضمن عناصر التكلفة التسويقية هي تلك التي تتعلق بنقل المنتجات التامة القابلة للبيع ، سواء تم النقل من مصانع المنشأة إلى المخازن الرئيسية أو إلى المخازن الفرعية أو العملاء .
    وتتضمن تكلفة وظيفة النقل التسويقية تكلفة المستلزمات السلعية من وقود وزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل سيارات نقل المبيعات والمنتجات التامة ، وكذلك نصيب المنتجات التامة والمبيعات من أجور سائقي سيارات النقل ، وأخيرا نصيب المنتجات التامة والمبيعات من رسوم تراخيص سيارات النقل وتكلفة التأمين عليها .
     تكلفة وظيفة تخزين المنتجات التامة :
    يعتبر ضمن تكاليف التسويق المقابل الذي تتحمله المنشأة في سبيل تخزين منتجاتها التامة القابلة للبيع ، وعلى ذلك تتضمن تكلفة التخزين التسويقية إيجار مخازن المنتجات التامة ، سواء كانت مخازن رئيسية أو فرعية ، وذلك إذا ما كانت المخازن مخصصة لتخزين المنتجات التامة فقط ، وفي حالة استغلال المخازن لتخزين المنتجات التامة وغيرها من الخامات أو الوحدات تحت التشغيل ، في هذه الحالة يتم توزيع تكلفة الإيجار على الأصناف المخزونة طبقا للمساحة المستغلة والمخصصة لتخزين كل صنف ، ما ينطبق على الإيجار ينطبق أيضا على أجور عمال المخازن وإهلاك المعدات المستخدمة في المخازن وأخيرا تكلفة إضاءة وتكييف هذه المخازن .
     – تكلفة وظيفة التعبئة والتغليف :
    ما يعتبر ضمن تكلفة التعبئة والتغليف التسويقية المقابل الذي تتحمله المنشأة بعد خروج المنتج القابل للبيع من مصانع المنشأة وكان هذا المقابل في سبيل تعبئة وتغليف منتجات المنشأة ، وعلى ذلك إذا تمت عملية التعبئة والتغليف داخل العملية الإنتاجية اعتبرت هذه التكلفة للتعبئة والتغليف ضمن تكاليف الإنتاج ، وعلى ذلك تتضمن تكلفة التعبئة والتغليف التسويقية تكلفة مستلزمات التعبئة والتغليف ، وأجور عمال التعبئة والتغليف وإهلاك الأدوات المستخدمة في التعبئة والتغليف .
     - تكلفة وظيفة خدمات ما بعد البيع :
    تعتبر وظيفة خدمات ما بعد البيع من الوظائف الحديثة نسبيا في مجال الأنشطة التسويقية وهي أيضا من أهم الوظائف التي تعمل على المحافظة على عملاء المنشأة من خلال زيادة درجة رضاءهم عن منتجات المنشأة ، وتتضمن تكلفة وظيفة خدمات ما بعد البيع المقابل الذي تتحمله المنشأة في سبيل أداء خدمات للعملاء خلال فترة الضمان من مستلزمات سلعية مستخدمة ، وأجور عمال خدمات ما بعد البيع ، وكذلك المصروفات التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء هذه الخدمات .
    وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة التفرقة بين حالتين :
    الحالة الأولى :
    خدمات ما بعد البيع الروتينية :
    - في إطار هذه الحالة تعتبر التضحيات التي تحملتها المنشأة في سبيل أداء هذه الخدمات أحد البنود الأساسية لتكلفة الوظيفة التسويقية ، ويشترط لاعتبار هذا المقابل ضمن بنود التكلفة التسويقية ألا يترتب على خدمة ما بعد البيع تغيير جزء من المنتج .
    الحالة الثانية :
    خدمات ما بعد البيع الناتجة عن عيب فني بالمنتج :
    - في إطار هذه الحالة لا تعتبر التضحيات التي تحملتها المنشأة في سبيل أداء هذه الخدمات أحد البنود الأساسية لتكلفة الوظيفة التسويقية ، ولكنها تعد خسائر إنتاجية إذا كانت خارج الحدود المسموح بها ، أو أنها تعد تكلفة إنتاجية إذا كانت داخل الحدود المسموح بها ، وعادة ما يرتبط بالمقابل الذي تحملته المنشأة في سبيل أداء هذه الخدمات تغيير جزء من المنتج .
     تكلفة وظيفة الإدارة العامة للتسويق :
    تختص هذه الوظيفة بتخطيط وتنسيق ورقابة أداء الوظائف التسويقية الأخرى ، وهي تتضمن تكلفة وظيفة الإدارة العامة للتسويق ، كمرتبات العاملين بالإدارة من مدير إدارة التسويق ومساعديه وغير ذلك من التضحيات التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء هذه الوظيفة .
    بنود التكلفة الإدارية :
    تتمثل بنود التكلفة الإدارية في التضحيات الاقتصادية التي تتحملها المنشأة في سبيل أداء الوظائف الإدارية والمكتبية بالمنشأة ، وعلى ذلك يمكن القول بان التكلفة الإدارية تتضمن تكلفة أداء الوظائف التالية :
    • وظيفة الإدارة العامة للمنشأة .
    • وظيفة الإدارة المالية (الحسابات والمراجعة) بالمنشأة .
    • وظيفة الإدارة القانونية بالمنشأة .
    • وظيفة شئون الأفراد بالمنشأة .
    • وظيفة الأمن والحراسة .
    استنادا على ذلك ، يتضح أن التوجيه المحاسبي لبنود التكلفة الإدارية يرتبط بأداء وظائف معينة بغض النظر عن مكان أداء هذه الوظيفة .
    وعلى ذلك فإن الأجر الذي يتقاضاه المحاسبين بالمصنع ، يعتبر ضمن بنود التكلفة الإدارية ، نظرا لأن طبيعة العمل المؤدي يعتبر من صميم الأعمال الإدارية ، وبالمثل فإن مرتبات المحاسبين بمعارض أو صالات البيع لا تعتبر تكلفة تسويقية أو بيعية ، وإنما ينظر إليها على اعتبارها ضمن البنود الإدارية ، وبالمثل تعتبر تكلفة العاملين بالشئون القانونية والأمن والحراسة وشئون الأفراد ضمن التكلفة الإدارية للمنشأة .
    بنود التكلفة التمويلية :
    تتمثل بنود التكلفة التمويلية في التضحيات الاقتصادية التي تتحملها المنشأة في سبيل الحصول على الأموال اللازمة لأداء أنشطة المنشأة سواء كانت هذه الأموال من المصادر الخارجية كاللجوء إلى الاقتراض من خارج المنشأة أو كانت هذه الأموال من المصادر الداخلية الناتجة عن تحصيل المبيعات الآجلة .هذا , وإن اعتادت الكتابات المحاسبية على دمج تكلفة التمويل مع التكلفة الإدارية ضمن وعاء تكلفة واحد ، على اعتبار أن الوظيفة التمويلية ضمن وظائف النشاط الإداري، إلا أن الفصل بين التكلفة الإدارية والتكلفة التمويلية ، أصبح له مبرراته خاصة حالة ارتفاع تكلفة الحصول على الأموال .
    استنادا على ذلك تتضمن تكلفة أداء الوظيفة التمويلية البنود التالية :
    • تكلفة الإنفاق على تدبير الأموال اللازمة للمنشأة .
    • فوائد القروض التي تحصل عليها المنشأة من الغير .
    • تكلفة الإدارة التمويلية بالمنشأة بما فيها تكلفة قسم الائتمان والتحصيل .

    ملاحظات هامة
    على التصنيف الوظيفي لبنود التكلفة :
    • تكلفة وظيفة النقل أو التخزين يختلف توجيهها المحاسبي طبقا للغرض الذي من خلاله تتم وظيفة النقل أو التخزين , فإذا ما كان النقل أو التخزين خاص بالخامات أو الوحدات تحت التشغيل ن فإن تكلفة أيا منهما تعتبر تكلفة إنتاجية ، أما إذا كان النقل أو التخزين يختص بنقل أو تخزين وحدات تامة قابلة للبيع ، فإن تكلفة أيا منهما تعتبر تكلفة تسويقية ، و أخيرا إذا ما كان النقل أو التخزين خاص بمهمات أو أدوات تتعلق بالوظيفة الإدارية ، فإن تكلفة النقل أو التخزين لهذه المهمات والأدوات المكتبية تعتبر تكلفة إدارية .
    • ارتباطا بوظيفة التخزين ، يعتبر من أنشطة التخزين الإنتاجي ذلك التخزين الذي يهدف إلى استكمال جودة المنتج ، كما هو الحال في صناعات الخمور أو الجبن أو إطارات السيارات ، ويعتبر كذلك ضمن التكلفة الإنتاجية تكلفة نشاط التخزين المرتبط بالإنتاج الموسمي ، فتكلفة تخزين المراوح مثلا خلال أشهر الشتاء تعتبر تكلفة إنتاجية ، أما التخزين المرتبط بالمنتجات التامة القابلة للبيع فإن تكلفته تعتبر ضمن بنود التكلفة التسويقية . وأخيرا يلاحظ ان تكلفة تخزين الأدوات الكتابية والمستلزمات المكتبية تعد ضمن بنود النشاط الإداري للمنشأة .
    • تكلفة نشاط التعبئة والتغليف قد ينظر إليها على اعتبارها تكلفة إنتاجية ، وقد ينظر إليها علي اعتبارها تكلفة تسويقية . تعتبر تكلفة التعبئة والتغليف ضمن التكلفة الإنتاجية حالة ما إذا كان الهدف من نشاط التعبئة والتغليف هو المحافظة على جودة المنتج ، أو لعدم إمكانية بيع المنتج دون تعبئته أو تغليفه ، على سبيل المثال يصعب بيع الدواء دون تغليف محكم وجيد ، سواء كان ذلك بالنسبة للدواء السائل أو الأقراص ، فالتعبئة والتغليف من أساسيات المحافظة على جودة الدواء ، وعليه تعتبر تكلفة تعبئة وتغليف الدواء ضمن التكلفة الإنتاجية في صناعة الدواء .
    ويمكن أن ينظر إلى نشاط التعبئة والتغليف على اعتباره نشاطا تسويقيا إذا كانت عملية التعبئة والتغليف تهدف إلى تسهيل عملية تداول وبيع المنتج ، كذلك إذا كانت عملية التعبئة والتغليف بهدف الترويج للمنتج ، كأن تستخدم عملية التعبئة والتغليف في الدعاية عن منتجات المنشأة ، وإن كان من المفضل في هذه الحالة توزيع تكلفة التعبئة والتغليف على نشاط الإعلان ونشاط التعبئة والتغليف .
    • تكلفة نشاط الإعلان قد تكون تكلفة تسويقية ، وقد تكون ضمن بنود التكلفة الإدارية ، تظهر تكلفة الإعلان التسويقي حالة إذا ما كان الهدف من الإعلان – على اختلاف صورة أو أنواعه ، إعلانات تليفزيونية ، إعلانات بالصحف والمجالات ، إعلانات ثابتة – هو الترويج لمنتجات المنشاة ، أي أن الهدف من الإعلان هو خلق الطلب على منتجات المنشأة . على الجانب الأخر قد ينظر لتكلفة الإعلان على اعتبارها أحد بنود التكلفة الإدارية ، حالة ما إذا كان الهدف من الإعلان هو تعريف الجمهور بالمنشأة ، أو لتوفير احتياجات معينة للمنشأة ، كما هو الحال في الإعلان عن وظائف خالية تحتاجها المنشأة ، وكذلك تعتبر تكلفة الإعلان ضمن بنود التكلفة الإدارية حالة ما إذا كان الهدف من الإعلان تحسين العلاقات العامة للمنشأة ، كأن يتم تهنئة الشعب المصري بالأعياد الدينية والقومية ، كذلك إعلانات التهنئة بالمناصب القيادية للدولة .
    • ارتباطا بالإعلانات الخاصة بالمناقصات أو العطاءات وتكلفتها ، يرى المؤلف أن تكلفة المناقصات يجب أن تحمل على الشيء موضوع المناقصة ، فإذا كانت المناقصة تتعلق بتوريد آلات ومعدات أو أي أصل ثابت ، فيجب ان تحمل تكلفة المناقصة من إعلان وغيره على الآلات والمعدات أو على الأصل الثابت موضوع المناقصة ، وإذا كانت المناقصة تتعلق بتوريد خامات وجب إضافة تكلفة المناقصة – من إعلان في الصحف ، وتكلفة تشكيل اللجان وغيرها – إلى هذه الخامات أما إذا كان الهدف من المناقصة توفير خامات إنتاجية أو تسويقية (مواد تعبئة وتغليف) فيجب أن تحمل كامل تكلفة المناقصة على الخامات الإنتاجية أو التسويقية المشتراة . أما فيما يتعلق بالعطاءات فيمكن أن تستنزل تكلفة الإعلان عن العطاءات بمختلف صور الإعلان من القيمة البيعية .
    أهمية التصنيف الوظيفي لعناصر التكاليف :
    • تظهر أهمية التصنيف الوظيفي لبنود التكلفة حالة إذا ما تم تحليل الأنشطة أو الوظائف الرئيسية للمنشأة إلى مجموعة فرعية من الوظائف أو الأنشطة ، الأمر الذي يمكن ان يظهر مدى ما تحملته المنشأة من تكلفة في سبيل أداء هذا النشاط أو هذه الوظيفة ، ومقارنة هذه التكلفة ما إضافته هذه الوظيفية أو النشاط الفرعي من قيمة على الوحدة المنتجة أو الوحدة المباعة .
    • من خلال تحديد التكلفة الفعلية لأداء كل وظيفة رئيسية أو فرعية ومقارنتها بالتكلفة المخططة لها , يمكن معرفة الانحراف وتحليله كخطوة يمكن من خلالها معرفة أسباب حدوث هذا الانحراف ومعالجته , الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق نوع من الرقابة على التكلفة .
    • من خلال تتبع التكلفة الفعلية لكل وظيفة من الوظائف التي تؤديها المنشأة ،وتحديد اتجاهاتها خلال مجموعة من الفترات المحاسبية المتتالية ، يمكن التعرف على الكيفية التي يتم بها توزيع موارد المنشأة ، وبما يمكن من التعرف على بعض مواطن الكفاءة أو عدم الكفاءة في أداء وظائف المنشأة .
    مثـــــال :
    يوضح كيفية تصنيف عناصر التكاليف على أساس الوظيفة :
    فيما يلي بيانات التكلفة التي أمكن استخراجها من دفاتر التكاليف بمصانع "مريم" خلال الفترة التكاليفية الأولى التي تبدأ في أول يناير من عام × 200 وتنتهي في أخر يونيو من نفس العام .
    مواد خام أول الفترة 10000 جنيه – مشتريات الخامات خلال الفترة 90000 جنيه – مواد منصرفة للعملية الإنتاجية 80000 جنيه - مواد خام مرتجعه من المصنع للمخزن5000 جنيه – مواد سرقت من داخل المصنع 5000 جنيه – مواد باقية بالمصنع دون استخدام 10000 جنيه ، مواد تعبئة وتغليف لزوم عمليات البيع 5000 جنيه، مواد تعبئة وتغليف للمحافظة على جودة المنتج 10000 جنيه ، أدوات كتابية مستخدمة داخل الإدارات المالية بالمصانع 2000 جنيه ، أجور عمال تجميع الأجهزة 25000 جنيه ، أجور العاملين بالإدارة المالية 5000 جنيه ، مرتبات العاملين بالإدارة القانونية 3000 جنيه ، تعويضات وغرامات عن قضايا مرفوعة ضد المنشأة 3000 جنيه ، تبرع لبناء مسجد بالمنطقة التي تشغلها المنشأة 2000 جنيه ، تكلفة بناء مسجد المنشأة 20000 جنيه ، تكلفة تراخيص سيارات النقل المواد الخام 3000 جنيه ، تكلفة تشغيل سيارات نقل الخامات 5000 جنيه ، تكلفة إعلان عن عطاءات ومناقصات لمهمات الإدارة 2000 جنيه ، إيجار مخزن فرعي لتخزين الوحدات تحت التشغيل 2000 جنيه ,إعلانات التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك 5000 جنيه ، فوائد قرض البنك الأهلي المصري عن العام 50000 جنيه ، أجور العاملين بإدارة التمويل والاستثمار 15000 جنيه ، الإيجار السنوي للمبنى 12000 جنيه ، تشغيل المراكز الإنتاجية 50% من المساحة ، وتشغل المعارض ومخازن المنتجات التامة 30% والمساحة المتبقية مخصصة للإدارات المختلفة للمصنع , اجور عمال الحراسة والأمن 5000 جنيه .
    المطلوب :
    تبويب عناصر التكاليف لمصانع "مريم" تبويبا وظيفيا ؟
    الحل :
    جدول يوضح التبويب الوظيفي لعناصر التكاليف بمصانع "مريم"


    البند إنتاجية تسويقية إدارية تمويلية
    خامات إنتاجية 60000
    مواد تعبئة وتغليف (تسويق) 5000
    مواد تعبئة للمحافظة على الجودة 10000
    أدوات كتابية مستخدمة 2000
    أجور عمال تجميع الأجهزة 25000
    أجور العاملين بالإدارة المالية 5000
    مرتبات العاملين بالإدارة القانونية 3000
    تكلفة تراخيص سيارات نقل خامات 3000
    تكلفة تشغيل سيارات نقل خامات 5000
    تكلفة إعلان عن عطاءات ومناقصات 2000
    إيجار المخزن الفرعي 2000
    إعلانات تهنئة بمناسبة الأعياد 5000
    فوائد قرض البنك الأهلي 25000
    أجور العاملين بإدارة التمويل 15000
    إيجار المبنى 3000 1800 1200
    أجور عمال الأمن والحراسة 5000
    الإجمالي 10800 6800 23200 40000

    ملاحظـــــات :
    تحديد تكلفة الخامات :
    - تم إهمال مخزون أول المدة من الخامات وكذلك المشتريات من الخامات نظرا لأنه نص في التمرين على تكلفة الوحدات المنصرفة من المخازن للمصنع ، وعليه يتم إيجاد المواد المستخدمة في العملية الإنتاجية من المواد المنصرفة للتشغيل ، وعلى ذلك يمكن إيجاد تكلفة الخامات المستخدمة على النحو التالي :
    خامات منصرفة من المخازن 80000
    يطرح :
    مواد خام مرتجعة من المصنع للمخزن 5000
    مواد سرقت من داخل المصنع 5000
    خامات باقية بالمصانع 10000
    ـــــــ
    إجمالي الخامات غير المستخدمة (20000)
    ـــــــ
    خامات مستخدمة في العملية الإنتاجية 60000

    - التعويضات والغرامات المدفوعة بواسطة المنشأة لا تمثل بند تكلفة وإنما تعامل من وجهة النظر التكاليفية على اعتبارها "خسارة ترحل إلى قائمة الدخل " .

    - التبرعات المدفوعة بواسطة المنشأة لبناء المسجد لا تمثل بند تكلفة وإنما تعامل من وجهة النظر التكاليفية على اعتبارها "تحويلات غير مرتبطة بالنشاط العادي" ومن ثم ترحل إلى قائمة الدخل .

    - اما فيما يتعلق ببناء مسجد المنشأة فإن التكلفة المستغرقة في هذا البناء لا تمثل تكلفة جارية ، وإنما تمثل تكلفة رأسمالية (أصل) وجب ترحيلها إلى قائمة المركز المالي للمنشأة .

    2/1/3 : تصنيف بنود التكلفة على أساس :
    مدى إمكانية تتبعها لتحميلها على وحدة التكلفة :
    Classification of Costs by Traceability of Cost Object
    قبل تناول كيفية تقسيم عناصر التكاليف على أساس مدى إمكانية تتبعها لتحميلها على وحدات التكلفة ، يفضل أولا التعرف على المقصود بوحدة النشاط ، حتى لا يتم الخلط بين وحدة النشاط ووحدة التكلفة ، ووحدة قياس التكلفة .
    بداية يجب الأخذ في الاعتبار أن وحدة النشاط الإنتاجي تختلف عن وحدة النشاط بالنسبة لباقي الأنشطة التي تزاولها المنشأة . فمن ناحية تعتبر الوحدة المنتجة بمثابة وحدة النشاط الإنتاجي أو الصناعي .
    بينما تعتبر الوحدة المباعة بمثابة وحدة النشاط لبقية الأنشطة التي تزاولها المنشأة ، أي أن الوحدة المباعة هي وحدة النشاط التسويقي والنشاط الإداري والنشاط التمويلي .
    ارتباطا بكل نشاط تزاوله المنشأة – أيا كان نوعه – يجب الأخذ في الاعتبار إمكانية وجود أكثر من وحدة واحدة للتكلفة تخص هذا النشاط ، ويظهر الجدول التالي العلاقة بين النشاط ووحدة النشاط ووحدة التكلفة :
    النشاط وحدة النشاط وحدة التكلفة
    الإنتاجي الوحدة المنتجة وحدة منتجة من جهاز تكييف شباك 1.5 حصان .
    وحدة منتجة من جهاز تكييف شباك 2.25 حصان
    وحدة منتجة من جهاز تكييف أسبلت 1.5 حصان
    وحدة منتجة من جهاز تكييف أسبلت 2.25 حصان
    وحدة منتجة من جهاز تكييف أسبلت 3 حصان
    وحدة منتجة من جهاز تكييف أسبلت 4 حصان
    وحدة منتجة من جهاز تكييف أسبلت 5 حصان
    التسويقي الإداري التمويل الوحدة المباعة وحدة مباعة من جهاز تكييف شباك 1.5 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف شباك 2.25 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف أسبلت 1.5 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف أسبلت 2.25 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف أسبلت 3 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف أسبلت 4 حصان
    وحدة مباعة من جهاز تكييف أسبلت 5 حصان

    عند دراسة علاقة التكلفة بوحدة التكلفة يجب أن تتم دراسة العلاقة بين كل بند تكلفة من ناحية وبين كل منتج من المنتج من المنتجات التي تقدمها المنشأة من ناحية أخرى فإذا كانت العلاقة بين عنصر التكلفة ومنتج واحد فقط من منتجات المنشأة , وصفت هذه العلاقة على اعتبارها علاقة مباشرة ومن ثم صنف هذا العنصر للتكلفة على اعتباره تكلفة مباشرة ، وعلى العكس من ذلك إذا ما كانت العلاقة بين عنصر التكلفة وأكثر من منتج واحد من المنتجات التي تقدمها المنشأة ، وصفت هذه العلاقة على اعتبارها علاقة غير مباشرة ومن ثم صنف هذا العنصر على اعتباره تكلفة غير مباشرة .
    التكلفة في علاقاتها بوحدة النشاط – سواء الوحدة المنتجة بالنسبة لتكلفة النشاط الإنتاجي أو الوحدة المباعة بالنسبة لبقية الأنشطة غير الإنتاجية ، التسويقية أو الإدارية أو التمويلية قد تكون من النوع الذي يمكن تتبعه وإلصاقه على وحدة النشاط بسهولة ويسر نظرا لاستفادة وحدة النشاط من هذا البند , الأمر الذي يعني إمكانية تحديد تكلفة وحدة النشاط منها بصورة دقيقة ودون أن تتحمل المنشأة في سبيل ذلك بأعباء مالية مرتفعة وهذه هي التكلفة المباشرة وقد تكون هذه التكلفة من النوع الذي يصعب تتبعه أو إلصاقه على وحدة النشاط نظرا لاستفادة أكثر من منتج ، الأمر الذي يتطلب ضرورة تخصيص هذه التكاليف Cost allocation على الوحدات المستفيدة منها (يمكن النظر لكل نوع من الإنتاج على اعتباره وحدة مستفيدة ) ، وهذه هي التكلفة غير المباشرة .
    التكلفة المباشرة يتم تتبعها وتحميلها على وحدات النشاط أما التكلفة غير المباشرة سيتم تخصيصها أو توزيعها على وحدات النشاط المستفيدة تمهيدا لتحميلها على وحدات التكلفة .

    اختصــــارا
    يمكن القول بأن تحميل وحدة النشاط بنصيبها من التكاليف يتم على مرحلتين :
    المرحلة الأولى :
     تتبع التكاليف المباشرة وإلصاقها على وحدات التكلفة المطلوب حساب تكلفتها
    المرحلة الثانية :
     توزيع (او تخصيص) التكاليف غير المباشرة على وحدات التكلفة المطلوب حساب تكلفتها .

    تحميل عناصر التكاليف على وحدة التكلفة






    العوامل المؤثرة في تقسيم بنود التكلفة إلى تكلفة مباشرة وتكلفة غير مباشرة :
    بداية يجب الأخذ في الاعتبار أن العبرة في تقسيم بنود التكلفة إلى مباشرة وغير مباشرة يتوقف على وحدة التكلفة المراد حسابها ، وعليه يتضح أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها تقسيم عناصر التكلفة إلى مباشر وغير مباشر .
    على سبيل المثال :
    إذا ما كان المطلوب هو حساب تكلفة خط إنتاجي معين (الخط الإنتاجي هنا يمثل وحدة التكلفة) يقوم بإنتاج عدة منتجات ، فإن تكلفة إهلاك الآلات المرتبطة بهذا الخط الإنتاجي تعتبر تكلفة مباشرة على هذا الخط ، على الرغم من كونها تكلفة غير مباشرة على المنتجات التي يتم تشغيلها بالخط الإنتاجي .
    وفيما يلي مجموعة من العوامل التي يمكن أن تؤثر او تساعد في تقسيم عناصر التكلفة إلى مباشرة وغير مباشرة :
    - الأهمية النسبية للبند المراد تصنيفه :
     يقصد بالأهمية النسبية في هذا الإطار الوزن النسبي لبند التكلفة إلى مجموع التكلفة الخاص بوحدة التكلفة المراد قياسها فكلما زاد الوزن النسبي (يقصد بالوزن النسبي حجم بند التكلفة إلى إجمالي التكلفة المراد قياسها) ، كان ذلك سببا لتتبع بند التكلفة ودراسة مدى إمكانية إلصاقه على وحدات التكلفة . والعكس صحيح فكلما صغر الوزن النسبي لبند التكلفة أو انخفض ، كان ذلك مبررا لعدم تتبع هذا البند الضئيل حجما نتيجة أن الوقت المستغرق لتتبع تكلفة هذا البند غالبا ما يفوق العائد الناتج عن هذا التتبع .
    - تخطيط أو تصميم العملية الإنتاجية :
     يساعد تخطيط أو تصميم العملية الإنتاجية في سهولة تقسيم عناصر التكاليف إلى تكلفة مباشرة وتكلفة غير مباشرة :
    على سبيل المثال :
     إذا ما كانت الوحدة المنتجة تعد بمثابة وحدة التكلفة المراد قياسها فإن تجميع الموارد الإنتاجية اللازمة لإنتاج هذا المنتج داخل خط إنتاجي مخصص لإنتاج هذا المنتج فقط دون غيره – قد يكون ذلك بالقطع غير اقتصاديا – يؤدي إلى اعتبار أن كافة التكاليف التي تنفق داخل هذا الخط الإنتاجي تكلفة مباشرة على هذا الخط وعلى هذا المنتج .
    - كفاءة النظام المحاسبي المطبق بالمنشأة :
     تساعد كفاءة النظام المحاسبي بصفة عامة ونظام التكاليف بصفة خاصة في زيادة وعاء التكلفة المباشرة على حساب وعاء التكلفة غير المباشرة .
     وكفاءة النظام تعني قدرته على توفير المعلومات المطلوبة .
    على سبيل المثال :
     يساعد التصميم الجيد للدورة المستندية من خلال التصميم الجيد للمستند ، وكذلك استخدام الوسائل الآلية في تشغيل النظام المحاسبي ونظام التكاليف ، على سهولة وإمكانية تتبع عناصر التكلفة وإلصاقها على وحدة التكلفة المراد حساب تكلفتها .



    معايير التفرقة بين
    التكلفة المباشرة والتكلفة غير المباشرة :
    ظهرت مجموعة من المعايير أو الأسس الاسترشادية التي يمكن أن تساعد على التمييز بين التكلفة المباشرة والتكلفة غير المباشرة ويمكن إيجاز هذه الأسس أو المعايير على النحو التالي :
    - سهولة تتبع بند التكلفة المراد إلصاقه على وحدة التكلفة :
     كلما كان هناك سهولة وإمكانية للتتبع التكلفة وإلصاقها على وحدة التكلفة المراد حسابها ، ادى ذلك إلى النظر لهذه التكلفة على اعتبارها تكلفة مباشرة ، والعكس صحيح كلما كان هناك صعوبة في تتبع عنصر التكلفة في علاقته بوحدة التكلفة ، ادى ذلك إلى النظر لهذه التكلفة على اعتبارها تكلفة غير مباشرة .
    - سهولة التمييز العيني لبند التكلفة :
     يقصد بمعيار سهولة التمييز العيني لبند التكلفة إمكانية تحديد كمية المورد الإنتاجي (عنصر التكلفة) الذي يخص وحدة التكلفة المراد حساب تكلفتها . استنادا على معيار سهولة التمييز العيني لبند التكلفة يمكن القول بأنه كلما هناك سهولة في تحديد كمية المورد الاقتصادي (عنصر التكلفة) المطلوبة لوحدة التكلفة ، اعتبرا هذا البند أو المورد الاقتصادي بمثابة تكلفة مباشرة على وحدة التكلفة ، نظرا لإمكانية تتبعه وإلصاقه بوحدة التكلفة ، والعكس صحيح ، كلما كان هناك صعوبة في تحديد كمية المورد الاقتصادي (عنصر التكلفة) المطلوبة لوحدة التكلفة ، اعتبر هذا البند أو المورد الاقتصادي بمثابة تكلفة غير مباشرة على وحدة التكلفة يلزم تخصيصها أو توزيعها على الوحدات المستفيدة .
    - الأهمية النسبية لبند التكلفة :
     يقصد بالأهمية النسبية لبند التكلفة مقدار ما يمثله هذا البند في هيكل تكلفة وحدة التكلفة "الشيء المطلوب حساب تكلفته" فإذا ما كانت هذه النسبة ضئيلة أو منخفضة ، اعتبر هذا البند غير هام نسبيا ، أما إذا كانت هذه النسبة كبيرة أو عالية ، اعتبر هذا البند هام نسبيا .

    هناك من الموارد الاقتصادية (بنود التكلفة) ذات الانخفاض النسبي في الأهمية ، والتي تستفيد منها وحدة واحدة من وحدات التكلفة ، أي أن العلاقة المباشرة بين بند التكلفة ووحدة التكلفة قائمة وواضحة ، الأمر الذي يشير إلى إمكانية معالجة مثل هذه البنود على اعتبارها تكلفة مباشرة ، إلا أن محاولة تحديد استفادة وحدة التكلفة بدقة من هذه البنود يعد أمرا صعبا ، يحتاج إلى جهد ووقت ومن ثم تكلفة لتحديد ما يخص وحدة التكلفة من هذه البنود المباشرة . وعليه يجوز تنفيذا لاعتبار عدم المغالاة في تكلفة تشغيل النظام ، أي تنفيذا لاعتبار اقتصادية نظام التكاليف ، اعتبار هذه البنود المباشرة ، تكلفة غير مباشرة يتم تخصيصها على وحدات التكلفة وفقا لأسس تخصيص معينة ، تساعد في تحديد نصيب وحدة التكلفة من هذه التكلفة غير المباشرة .
    من أمثلة الموارد الاقتصادية – المنخفضة القيمة ذات العلاقة المباشرة بينها وبين وحدة التكلفة والتي يجب معالجتها تكاليفيا على اعتبارها تكلفة غير مباشرة : الغراء – المسامير – مواد
    التلميع , الخيوط , كما هو الحال في صناعة الأحذية. مواد اللحام – ومسامير التجميع الصغيرة – الملصقات الورقية ، كما هو الحال في صناعة الالكترونيات والأجهزة الكهربائية .
    كقاعدة عامة :
    يجب الأخذ في الاعتبار عند تطبيق معيار أو أساس الأهمية النسبية مجموعة الاعتبارات التالية :
    • لا يجوز تطبيق معيار الأهمية النسبية على الموارد الاقتصادية التي تحتاجها وحدة التكلفة والتي تتميز بارتفاع وزنها النسبي في هيكل تكلفتها .
    • لا يجوز تطبيق معيار الأهمية النسبية على الموارد الاقتصادية التي يسهل لها تحديد نصيب وحدة التكلفة حتى وإن انخفض الوزن النسبي لمثل هذه الموارد الاقتصادية في هيكل تكلفة وحدة التكلفة .
    • العبرة في تطبيق معيار الأهمية النسبية : الصغر النسبي لبند التكلفة في هيكل تكلفة وحدة التكلفة ، وصعوبة تحديد كمية المورد الاقتصادي الداخلة في وحدة التكلفة المراد قياسها .

    على الرغم من الأهمية التي يحظى بها تقسيم عناصر التكاليف حسب علاقتها ومدى إمكانية تتبعها وإلصاقها على وحدة النشاط ، إلا أن هذه الأهمية قد بدأت في التقلص مع بداية ظهور نظم الإنتاج الحديثة ، التي تعتمد على الميكنة أو الآلية وفيها تنخفض الحاجة إلى العنصر البشري في العملية الإنتاجية . في ظل البيئة الصناعية الحديثة يمكن النظر إلى الخامات المستخدمة في العملية الإنتاجية على اعتبارها البند الرئيسي الوحيد في هيكل التكلفة المباشرة ، ومن ثم يمكن تصنيف عناصر التكاليف في ظل هذه البيئة الصناعية على اعتبارها :
    • تكلفة مواد مباشرة .
    • تكلفة غير مباشرة أخرى :
    o مواد غير مباشرة .
    o عمالة غير مباشرة .
    o خدمات أو مصروفات غير مباشرة أخرى .
    - أهمية تصنيف عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة التكلفة :
     تظهر أهمية تصنيف عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة التكلفة فيما يمكن أن تقدمه من معلومات مفيدة للإدارة قد تساعدها في اتخاذ القرارات .
     تساعد عملية الفصل السليم بين التكلفة المباشرة وغير المباشرة في التحديد الدقيق لتكلفة الوحدة المنتجة والمباعة ، حيث أن دورة تحميل التكلفة المباشرة على وحدات التكلفة تختلف كلية عن دورة تحميل التكلفة غير المباشرة .
    مثـــــال :
    يوضح كيفية تصنيف عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة التكلفة :
    فيما يلي البيانات التي أمكن استخراجها من دفاتر مصانع "الأسرة السعيدة" عن الفترة التكاليفية التي بدأت في أول يناير × 200 والتي انتهت في أخر مارس × 200 :
    خامات منصرفة للتشغيل 120000 جنيه خامات باقية بدون استخدام بالورش الإنتاجية 15000 جنيه ، خامات تالفة لأسباب غير طبيعية داخل الورش الإنتاجية 5000 جنيه ، أجور عمال التصنيع 20000 جنيه ، أجور مساعدي عمال التصنيع 4000 جنيه، مرتبات مشرفي وملاحظي عمال الإنتاج 5000 جنيه ، أجور عمال تجميع المنتج 10000 جنيه ، أجور عمال تشطيب المنتج 12000 جنيه ، أجور مساعدي عمال تشطيب المنتج 3000 جنيه ، ملصقات إرشادية على منتجات المنشأة 800 جنيه ، أسلاك ودوائر كهربائية مستخدمة في الإنتاج 20000 جنيه ، الإهلاك السنوي للآلات داخل الورش الإنتاجية 24000 جنيه الإيجار السنوي لمبنى المصنع 12000 جنيه ، تشغل الورش الإنتاجية 50% من المساحة الكلية بينما يشغل النشاط التسويقي 20% من إجمالي المساحة ويشغل النشاط الإداري 20% من إجمالي المساحة , والمساحة الباقية مخصصة للنشاط التمويلي ، التأمين السنوي على المبنى 6000 جنيه , مواد (كرتون) لزوم تعبئة الوحدة المنتجة 5000 جنيه ، مرتبات المحاسبين بالمصنع 3000 جنيه ، وبمعارض البيع 2000 جنيه وبالإدارة العامة للحسابات 5000 جنيه ، مرتبات العاملين بالشئون القانونية 4000 جنيه ، مرتب مدير عام الورش الإنتاجية 15000 جنيه ، مرتبات أخصائي الأفراد بالمصنع 2000 جنيه ، إعلانات عن منتجات المصنع 3000 جنيه مواد تعبئة وتغليف الوحدات المباعة 2000 جنيه ، تكلفة نقل الوحدات التامة من المصانع إلى مخازن المنشأة 1500 جنيه ، تكلفة توصيل الوحدات المباعة من المخازن إلى العملاء 2000 جنيه ، مرتبات رجال البيع 3500 جنيه ، مرتبات مدير إدارة التسويق 9000 جنيه ، مرتبات رجال الأمن وحراسة الورش الإنتاجية1500 جنيه مرتبات رجال الأمن والحراسة لمعارض البيع 2500 جنيه ، إهلاك آلات ومعدات داخل مخازن المنتجات التامة 1000 جنيه ، مرتب المدير العام للمصانع 18000 جنيه ، أدوات كتابية مستخدمة 1000 جنيه ، إعلانات تهنئة بمناسبة العيد الفضي لإنتاج المصانع 2000 جنيه ، إعلان عن المنتج الجديد المقدم لأول مرة هذا العام 15000 جنيه ، تكلفة إقامة لوحات إعلانية ثابتة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي 100000 جنيه ، تستهلك بمعدل 12% سنويا .

    المطلوب :
    تصنيف عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة النشاط .
    الحل :
    جدول يوضح تبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بوحدة النشاط
    بند التكلفة إنتاجية تسويقية إدارية تمويلية
    أولا : البنود المباشرة :
    خامات مستخدمة للإنتاج 100000
    أجور عمال التصنيع 20000
    أجور عمال تجميع المنتج 10000
    أجور عمال تشطيب المنتج 12000
    أسلاك ودوائر كهربائية 20000
    مواد تعبئة المنتج 5000
    مواد تعبئة وتغليف المبيعات 2000
    مرتبات رجال البيع 3500
    إعلانات عن المنتج الجديد 15000
    ثانيا : البنود غير المباشرة
    أجور مساعدي عمال التصنيع 4000
    مرتبات ومشرفين وملاحظين 5000
    أجور مساعدي عمال التشطيب 3000
    ملصقات على المنتجات 800
    إهلاك الآلات والمعدات 6000
    إيجار الورش الإنتاجية 1500
    إيجار يخص النشاط التسويقي 600
    إيجار يخص النشاط الإداري 600
    إيجار يخص النشاط التمويلي 300
    التأمين على مبنى الورش 750
    التأمين على مبنى التسويق 300
    التأمين على مبنى الإدارة 300
    التأمين على مبنى التمويل 150
    مرتبات المحاسبين بالمصانع 3000
    مرتبات المحاسبين بالمعارض 2000
    مرتبات المحاسبين بالإدارة 5000
    مرتبات العاملين القانونين 4000
    مرتبات مدير عام الورش 15000
    مرتبات أخصائي الأفراد 2000
    إعلانات عن منتجات المصانع 3000
    تكلفة النقل من المصانع 1500
    تكلفة نقل للعملاء 2000
    مرتبات مدير إدارة التسويق 9000
    مرتبات رجال حراسة الورش 1500
    مرتبات رجال حراسة المعارض 2500
    إهلاك آلات داخل مخازن 1000
    مرتبات مدير عام المصانع 18000
    أدوات كتابية مستخدمة 1000
    إعلانات تهنئة 2000
    إعلانات لوحات ثابتة 3000
    ملاحظات :
    خامات منصرفة للتشغيل 120000
    يطرح منها :
    خامات باقية بالورش 15000
    خامات تالفة لأسباب غير طبيعية 5000
    ـــــ
    إجمالي خامات غير مستخدمة (20000)
    ـــــــــ
    خامات مستخدمة في التشغيل 100000
    • بالنسبة لإيجار المبنى والتأمين عليه ، يتم تحديد نصيب كل نشاط وفقا للمساحة المخصصة للنشاط ووفقا لطول الفترة التكاليفية .
    • تكلفة إقامة اللوحات الثابتة تكلفة رأسمالية ، وما يعتبر عنصر تكلفة جارية هو إهلاك هذه اللوحات عن الفترة التكاليفية .

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Thu, 05 Jul 2007 12 PM:00:54
    العمر
    60
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    الحقيقة سعيد بهذه المساهمات وجهد مشكووور اخي الفاضل

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Thu, 05 Jul 2007 12 PM:00:54
    العمر
    60
    المشاركات
    40
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    تمنباتي لك بالتقدم دائما

  7. #7
    الصورة الرمزية zifagoo
    تاريخ التسجيل
    Sun, 05 Aug 2007 09 AM:22:00
    العمر
    35
    المشاركات
    461
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا اخي علي هذه المعومات الجيدة
    التعديل الأخير تم بواسطة zifagoo ; Thu, 15 Nov 2007 الساعة 05 AM:34:09

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Fri, 19 Oct 2007 12 PM:14:17
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    الف الف الف الف الف شكررررررررررررررررررر

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Sun, 28 Oct 2007 02 PM:39:51
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    أخي العزيز / بهاء الحسيني أشكر لكم هذه المحاضرة الجميلة والمفيدة والتي لا غنى عنها ونتمنى لك التوفيق دائماً ونحن في إنتظار المزيد
    التعديل الأخير تم بواسطة الكيمو ; Tue, 26 Apr 2011 الساعة 07 PM:15:42

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Thu, 15 Nov 2007 01 PM:00:40
    العمر
    34
    المشاركات
    12
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    محمود على من القاهرة أريد معرفة المشكلات المحاسبية للأهلاكات والاحتياطات

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظام التكاليف -المفهوم والاهداف
    بواسطة شروق في المنتدى محاسبة التكاليف
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: Sun, 30 Sep 2012, 10 PM:06:54
  2. كيف يتم حساب تكلفة المبيعات
    بواسطة ahmed fwzy في المنتدى المنتدى العام للعلوم المالية والمحاسبية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Thu, 04 Aug 2011, 03 AM:44:39
  3. سياسة المنتج في المفهوم التسويقي
    بواسطة شروق في المنتدى الإدارة العامة والتسويق
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: Tue, 24 Aug 2010, 12 PM:08:52
  4. حساب مراقبة تكلفة المبيعات
    بواسطة nahola في المنتدى محاسبة التكاليف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Sat, 13 Dec 2008, 09 AM:41:12
  5. نظام التكاليف -المفهوم والاهداف
    بواسطة ولاء في المنتدى محاسبة التكاليف
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Mon, 04 Feb 2008, 02 PM:21:27

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •