صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: تطور الفكر المحاسبي

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Mon, 10 Sep 2007 12 PM:41:57
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي تطور الفكر المحاسبي

    السلام عليكم

    الرجاء انا بحاجة لبحث عن المجالس المحاسبية وبحث اخر عم تطور الفكر المحاسبي ارجو ممن يمتلك هذه المعلومات تزيدي بهاو له جزيل الشكر

  2. #2
    الصورة الرمزية مراد العيساوي
    تاريخ التسجيل
    Wed, 25 Jul 2007 07 AM:02:00
    العمر
    34
    المشاركات
    56
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    وكما نعلم أن الفلسفة هي فكر خالص (رواء محمود ، 2006) ، إذن المحاسبة منطلقة من فلسفة.


    أما المحاسبة، فهي "عبارة عن عملية تحديد وقياس وتوصيل المعلومات الاقتصادية لمساعدة مستخدمي هذه المعلومات في اتخاذ الأحكام والقرارات السليمة" (الشريف وبيت المال وحشاد، 1990).


    ويجب أن ننبه هنا بان هناك علاقة وطيدة بين الفكر والتطور في المحاسبة، اذ ان الفكر المحاسبي تراكم مع مرور الزمن مما أدى إلى بطء في تطور المحاسبة، ولكن في نفس الوقت أدى هذا البطء إلى المحافظة على هذه الأفكار وهذا ما يعرف بخاصية الاستمرارية في تطور المحاسبة.


    مما تقدم نستنتج ان المحاسبة منطلقة من فلسفة ( فكر ) ، وان العنوان يدل على أننا سنقوم بدراسة لهذا الفكر وما اثر فيه من عوامل بيئية.


    ولعله من المفيد هنا طرح السؤال التالي، وهو، لماذا ندرس التطور التاريخي للمحاسبة؟
    ببساطة نحن ندرس التطور التاريخي للمحاسبة لأنها قديمة قدم التاريخ ، وتعتبر حدث هام فيه ، فالمحاسبين ساهموا في تطوير المدن والتجارة والثروة والمفاهيم والأعداد ، المحاسبين ، شاركوا في ابتكار المصارف والنقود، أنقذوا العديد من الشركات ورجال الأعمال من الإفلاس،مما أدى الى زيادة الثقة في أسواق راس المال .



    فترة ما قبل الميلاد


    حاول الكثير من الكتاب تحديد متى نشأت المحاسبة، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل مما جعل الغالبية العظمى منهم تربطها بالمعاملات التجارية والمالية، وذلك من خلال ما توفر من حفريات وآثار قديمة تدل على ظهور المعاملات التجارية والمالية. فدلت تلك الآثار على ان هناك حضارات قديمة ترجع إلى أكثر من 3500 ق.م مثل الحضارة الآشورية تظهر أقدم عمليات للتسجيل المالي في شكل ما يدفعه الملوك الى جنودهم من رواتب في شكل حيوانات او مزروعات ( حنان , 2003 ).


    وأظهرت الحفريات في الحضارة الآشورية ان الكهنة السومريين ساهموا في تطوير المحاسبة في تلك الفترة، إذ أنهم قاموا باختراع نظام للأعداد كان كناية عن شحطات تذكرنا قليلا بالأرقام الرومانية التي جاءت بعدها بثلاثين قرن وهم أول من جاء بفكرة أن قيمة الأرقام تتحدد بموقعها ضمن العدد. وهذه الأرقام مكنتهم من إثبات أموال المعابد ، فكانت تثبت البيانات على ألواح من الطين الطري يشوى فيما بعد نظرا لخلو أرضهم من الأحجار (كريدي وبدرو، 1976 ) .


    كما أظهرت بعض الحفريات في خرائب بابل آثار لما يشبه السجلات المحاسبية كانت في شكل ألواح من الطوب، هذا بالإضافة الى ان شرائع حمورابي التي ظهرت على برج بابل فقد اشتملت هي الأخرى ضمن موادها على مادتين تتعلقان بالأحكام التجارية ( مطر , 2004 ) . ومن هنا نلاحظ ان القانون بدا يأخذ دوره في تنظيم التجارة وبالتالي تنظيم المحاسبة، إذ ان القانون يعتبر احد العوامل البيئية التي تؤثر على تطور المحاسبة.


    ويرجع أكثر نظام محاسبي متطور في تلك الفترة الى الحضارة الفرعونية نظراً لوجود الأنشطة الاقتصادية المختلفة بما فيها البناء والتشييد (وخير مثال على ذلك بناء الأهرامات 3000 ق.م)، فكان هناك تنظيم للدفاتر والسجلات لحساب وقياس تلك الأنشطة ولو في إطار كمي. ومن الأشياء المهمة التي يجب ان تذكر هنا، هي ان مصر كانت الدولة الوحيدة المنتجة لورق البردي في الحضارات القديمة ، إضافة إلى أنها كانت منتج كبير للقمح ، وهذا ما ساعد على تطور التجارة وخاصة الخارجية ، وكذلك توفر الورق بكميات كبيرة ساعدهم على التسجيل المحاسبي. وهنا نجد ان المحاسبة دالة في التطور الاقتصادي.


    ونستطيع أن نستدل من القرآن الكريم على تطور الحياة الاقتصادية في تلك الفترة وذلك من خلال ما ورد في قصة سيدنا يوسف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم (( قال اجعلني على خزائنِ الأرض إني حفيظٌ عليم )) . ( سورة يوسف, الآية 55). وهذا يدل على أن المحاسبة في تلك الفترة كانت مقتصرة على نظام متطور للمخازن ، حيث نستدل على ذلك أيضا من احتفاظ سيدنا يوسف بالغلال سبع سنين متتالية.


    إن وضع مصر الاقتصادي والمزدهر جعلها مركز مهم للتجارة، فكانت التجارة فيها في شكل مقايضة، أي تعادل قيمة الصادرات والواردات ، وكان الحليف الاقتصادي الكبير لمصر في تلك الفترة هم اليونانيون لأنهم كانوا يعانون من نقص كبير في القمح وندرة في ورق البردي. والتجارة بين مصر واليونان تطورت في بعض المراحل التي استخدمت فيها العملة الفضية اليونانية وذلك في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد حيث دلت الحفريات على وجود كميات كبيرة من العملة اليونانية في تلك الفترة.


    ومن حيث التطور يأتي النظام الذي استخدمه اليونانيون في أثينا ( الحضارة الإغريقية ) بعد نظام المصريون القدماء ، حيث يعتبر الأغريقيون أول من استخدم حسابات لقياس المدفوعات والمقبوضات , وقد اكتشفت بعض العمليات المحاسبية التي كتبت على ورق البردي والتي عثر عليها بمصر عندما كانت خاضعة للسيطرة اليونانية بزعامة الاسكندر وذلك في القرن الثالث قبل الميلاد. ولابد من الإشارة إلى أن الهدف الأساسي من مسك السجلات خلال الحضارة الإغريقية هو من أجل الحفاظ على ممتلكات وثروة الطبقة الحاكمة وصيانتها ( النقيب ، 1999 ) . ومن التطورات المهمة في الاقتصاد في عهد الاسكندر ، هو احتكار التجارة الدولية لأول مرة في التاريخ وهذه فكرة المشرف على الشؤون المالية "كليومنيس" ، حيث قام بتوزيع شبكة من الوكلاء في الموانئ المختلفة للتحكم في الأسواق الخارجية واستغلال أوضاعها الاقتصادية.


    ومن المظاهر الأخرى للتطور الاقتصادي خلال الحضارة الإغريقية في مصر ، انه كانت هناك رقابة على العملة في عهد بطليموس الثاني فيلادلفوس ( 285 – 246 ق.م) وهذا ما يبينه بيان ملكي بخصوص وجوب استبدال التجار الأجانب للعملة التي بحوزتهم بالعملة الفضية البطلمية ليستخدموها في عقد صفقاتهم في الإسكندرية وداخل البلاد. كذلك كان هناك سيطرة للبطالمة في تلك الفترة على اقتصاد البلاد (مصر) ، فكانت هذه السيطرة نسبية ، من احتكار كلي إلى إشراف جزئي ، بحسب الصناعات ، فصناعة مثل الزيت والملح مثلا، كانت محتكرة كليا ، وهذا ما توضحه بردية هامة تعرف باسم (بردية قوانين الدخل للملك فيلادلفوس) وهذه البردية تطلعنا على مدى تحكم الدولة الكامل في جميع مراحل إنتاج الزيت . أما التجارة الخارجية في العصر البطلمي، فلم تكن محتكرة من قبل البطالمة فقط، ولكن كان مسموحا بالتجارة الخارجية الحرة ، فكان يقوم بها بعض المواطنين وكذلك أجانب ، وهذا قد يكون بداية ظهور فكرة الشركات متعددة الجنسية ، المتمثلة في عقود تبرم بين مجموعة من الأشخاص من جنسيات مختلفة لاستيراد بعض البضائع (العبادي، 1988).


    والآن ، وبعد هذا العرض السريع لتطور الفكر المحاسبي خلال فترة ما قبل التاريخ ، سأقوم بتلخيص أهم النقاط الرئيسية التي حدثت في تلك الفترة :
    1. اختراع الأرقام في الحضارة الآشورية ، من قبل الكهنة السومريين، وذلك ساعد على عمليات الإثبات المالية .
    2. اهتمام أكثر بالتجارة في الحضارة البابلية عنه في الآشورية، وهذا ما تظهره شرائع حمورابي.
    3. تطور الحياة الاقتصادية في الحضارة الفرعونية، وما نتج عنه من تنظيم للدفاتر والسجلات لحساب وقياس تلك الأنشطة ولو في إطار كمي.
    4. أول محاولة لإنشاء تجارة دولية احتكارية في عهد الاسكندر.
    5. ظهور العملة في تلك الفترة ، ونستدل على ذلك من خلال ما ورد عن قصة أهل الكهف في سورة الكهف ، قال الله تعالى (( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا)) (الآية 19)
    6. أول ظهور لفكرة الرقابة على العملة في الحضارة الإغريقية.
    7. بدايات التكوين الشركات التي تضم أفراد من جنسيات مختلفة (شركات متعددة الجنسيات).



    المراجع


    1. القران الكريم .
    2. كمال عبد العزيز النقيب ، تطور الفكر المحاسبي، الأردن، الفطافطة للطباعة، (1999).
    3. محمد مطر ،التأصيل النظري للممارسات المهنية المحاسبية في مجالات القياس والعرض والإفصاح، عمان ، دار وائل، (2004).
    4. رضوان حلوه حنان ، النموذج المحاسبي المعاصر، عمان، دار وائل، (2003).
    5. يونس حسن الشريف،محمد عبد الله بيت المال ،يونس محمد احشاد،ليبيا ، مبادئ المحاسبة المالية، ليبيا ، منشورات جامعة قاريونس ، ط1،1990 .
    6. سلسلة بهجة المعرفة ،المجموعة الأولى : العلم ، ترجمة :ميخائيل كريدي ، رياض بدور ، ليبيا ،الشركة العامة للنشر والتوزيع والإعلان.
    7. مصطفى العبادي ،العصر الهلينستي، بيروت ،دار النهضة العربية،1988 .
    8. رواء محمود، هـيجل وفـلسفة الـدين ، موقع الصباح، 2006 .
    Best Regards

    MURAD AL-ISSAWI

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mon, 10 Sep 2007 12 PM:41:57
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اشكر لك يا مراد على الرد على موضوعي ولكن اريد ان اطلب منك اذا توفر لديك معلومات عن الفترة الوسطى والحديثة حتى اتم البحث ولك كل الاحترام والتقدير

  4. #4
    الصورة الرمزية مراد العيساوي
    تاريخ التسجيل
    Wed, 25 Jul 2007 07 AM:02:00
    العمر
    34
    المشاركات
    56
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    نشأة المحاسبة

    عرف الإنسان المحاسبة منذ بدء الحضارة الإنسانية ,وتشير معظم الدراسات إلى أن أكثر الأنظمة المحاسبية القديمة تطوراً كان النظام الذي عرفه الفراعنة في مصر حيث كان المحاسب يستخدم سجلات كمية لإحصاء ثروات الملوك والقياصرة والفراعنة.
    ومع نشوء وتطور الدولة الإسلامية (ما بعد عام 600 ميلادي) تطورت تطبيقات المحاسبة حيث أنشأت الدواوين والأجهزة التي تهتم بالمال العام ولعل أشهرها بيت المال الذي أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وقد شهدت العصور الوسطى بدايات نظم محاسبية لحصر موجودات المزارع التي يمتلكها الإقطاعيون في إنكلترا وتسجيل نفقات تلك المزارع وإيراداتها.

    وحتى بداية القرن العاشر الميلادي كانت السجلات المحاسبية بدائية لا تزيد عن كونها مذكرات يثبت فيه التجار ومقرضو الأموال معاملاتهم المالية الآجلة مع الغير بقصد إظهار ما يترتب على هذه المعاملات من حقوق والتزامات, أما العمليات النقدية فكان التاجر يخضعها لرقابته الشخصية دون الحاجة لتسجيلها وقد أطلق فيما بعدد على هذا الأسلوب في تسجيل المعاملات المالية مصطلح القيد المفرد.

    وكان للثورة الصناعية الأثر البالغ في تطور المحاسبة حيث أخذت المشروعات الكبيرة تحل محل المشروعات الفردية, ونشأت الحاجة إلى رؤوس الأموال الضخمة لتمويل المشروعات وانفصلت الإدارة عن الملكية.
    ومع تطور الشركات الصناعية وظهور الاحتكارات والشركات المساهمة ومن بعدها الشركات المتعددة الجنسيات وظهور الشركات العملاقة من صناعية وتجارية ومالية, تطورت المحاسبية وتعددت فروعها ووسائلها وأساليبها, ووجدت هيئات محاسبية مستقلة أخذت تعمل على تطوير علم المحاسبة والقيام بالبحوث والدراسات وتقديم التوصيات ووضع المبادئ المحاسبية التي تمكن هذا العلم من مواكبة كافة التطورات الاقتصادية.
    Best Regards

    MURAD AL-ISSAWI

  5. #5
    الصورة الرمزية مراد العيساوي
    تاريخ التسجيل
    Wed, 25 Jul 2007 07 AM:02:00
    العمر
    34
    المشاركات
    56
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    الجمعيات المهنية الدولية واثرها على تطويرالنظام المحاسبي


    لقد تطور مفهوم عمليات تسجيل المعاملأت التجارية ، خلأل المراحل التاريخية المختلفة ، من مفهوم ضيق اي مسك الدفاتر الى ان اصبح اليوم معروف بمفهوم النظام المحاسبي . ويصنف النظام المحاسبي بمعناه الواسع ، بانه احد فروع علم الأقتصاد
    ( الأقتصاد القياسى او الكمي). يرتبط ارتباطا واسعا بعلم الرياضيات والأحصاء.ان نظرية المحاسبة الحديثة ( نظام القيد المزدوج )، وضعها الرياضي الربان( لوكا باتشيولو) في
    (اي مبادئ(Geometria, Proportion et Proportionalita )كتاباته تحت العناوين( Summa di Arithmatica) الحساب,الهندسة ، التساوي ، اي المعادلة والنسب)، والتي صدرت في مدينة البندقية(فينسيا) في ايطاليا سنة 1494، كما تأسس في عام 1581 اول معهد للمحاسبة في المدينة نفسها.تعتمد على جوهر هذه النظرية في مبداء المدين والدائن ، جاءت كاحدى اكتشافات الرياضية،التي تقول ، ان لكل قيد حسابي مدين يقابله قيد حسابي دائن ، اي بمعنى اخر ان المجموع الجبري لجانب المدين يساوي المجموع الجبري لجانب الدائن ، وان الفرق بينهما يساوي صفر، وبذلك تحتفظ عمليات تسجيل المعاملأت الأقتصادية بالموازنة في كل مراحلها حتى اعداد التقارير المالية الختامية المتعارف عليها بتقرير النتيجة اي الأرباح والخسائر والميزانية العمومية التي تعبر عن وسائل انتاج الوحدة الأقتصادية ومصادرتمويلها، معبرا عنها بوحدة النقد وفي وقت محدد، مع اخذ بنظر الأعتبار تعديل هذين التقريرين، في حالة كون نسبة التضخم المالي عالية عند اعداد هذين التقريرين.
    تعتبر المحاسبة جزء من النظام المعلومات الأقتصادي- العلم الكمي والمعلوماتي (سبيرنتيك وانفورماتيك). تهدف الى تجميع وتصنيف البيانات ، تسجيلها ومعاملتها وتفسيرها وتحليلها وعرضها وتقديمها بشكل تقارير ومعلومات ، معبرتا عنها بوحدة نقدية وفي وقت محدد . تزود المستويات الأدارية المختلفة بهذه المعلومات ، لستفيدة منها في عملية أتخاذ القرارات الأقتصادية والأدارية.من أجل أنجاز هذه المراحل من العمليات المحاسبية ، لأبد من وجود الوسائل اللأزمة لتجميع وتسجيل وتفسير وتحليل وعرض هذه البيانات ، وهي ما تسمى بالمستندات والمجموعة الدفترية والتقارير المحاسبية ، والتي بمجموعها تشكل نظاما متكاملأ للمحاسبة.
    المحاسبة كنظام من ناحية ، وفن من الناحية الأخرى . لها جانب نظري وجانب اخر تطبيقي. فالأول يتمثل في النظرية المحاسبية ومبادءها وقواعدها، والجانب الأخر يتكون من شقين،الأول يتضمن القوانين والأعراف والأنظمة، والثاني هو الجانب الفني-القيد المزدوج، المستخدم في عملية انتاج البيانات الأقتصادية وقياس الأداء وتقيمها.
    ان تركيب النظام المحاسبي ، هو الذي يحدد وظائفه،اذ يمكن تقسيم تركيب النظام المحاسبي الى الأنظمة الفرعية التالية:-
    - قسم التبويب وتسجيل المعاملأت الأقتصادية – مسك الدفاتر.
    قسم الأحتساب، قياس الموارد الأقتصادية للمنشاة – محاسبة التكاليف
    التقارير المحاسبية، تمثل في انتاج البيانات ، وعرضها. تزويد المستويات الأدارية المختلفة داخل وخارج المنشاة بهذه المعلومات ، للأستفادة منها في عملية اتخاذ القرارات الأقتصادية والأدارية .
    التحليل المالي ، ترجمة هذه البيانات بشكل عملي ، لتسهل على عملية اتخاذ القرارات الأقتصادية والأدارية النهائية.
    يمكن تعبير عن هذه الوظائف بالشكل التالي:-

    النظام المحاسبي
    التقارير المالية المحاسبة القومية
    (الأقتصاد الكلي )
    مسك الدفاتر
    محاسبة الوحدات

    ( الأقتصاد الجزئي )


    محاسبة التكاليف


    ان النظام المحاسبي نظريا وعمليا اصبح له المكان الملموس في مختلف النشاطات البشرية العلمية والعملية. اخذ يحتل مكانه الأساسي بين كافة العلوم، وانه حصيلة تفاعلأت اقتصادية واجتماعية وقانونية متطورة وحسب متطلبات العلم وحاجات المجتمع، ونتيج عن ذلك ظهور فروع متخصصة له ، شملت كل اشكال النشاط الأقتصادي البشري ، منها المحاسبة المالية ، التكاليف ، الأدارية، الشركات ، الحكومية ، القومية ، الزراعية ،المحاسبة المعضلية(وقاية البيئية،عوامل الأنتاج،الرقابة النوعية وحماية المستهلك) ، التعاونية ، النفط ، الضريبية ، البنوك ،المراجعة والتدقيق، وغيرها من الفروع . واليوم يطبق النظام المحاسبي عن طريق البرامج الألكترونية المتقدمة التي تلبي متطلبات تطور وتقدم المجتمع في مجال التكنولوجيا المعلوماتية.
    ان منهجية التسجيل وعملية الأحتساب وعرض التنائج على شكل التقارير المالية ومن ثم تفسيرهذه النتائج وتقديمها الى المستويات الأدارية المختلفة للأستفادة منها في عملية اتخاذ القرارات الأقتصادية والأدارية، تشكل بمجموعها النظام المحاسبي ،الذي يؤدي الوظائف التالية:-
    1- تزويد المسؤولين في مختلف المستويات الأدارية للأقتصاد الوطني بالمعلومات الجارية والزمنية ، معبرا عنها بالأرقام والتي تعتبر ضرورية في عملية اتخاذ القرارات اللأزمة لتوجيه النشاط الأقتصادي الكلي والجزئي، ويتم ذلك من خلأل وسائل التسجيل وتقديم التقارير المالية، التي تهدف خدمة الأغراض الثلأث الرئيسية، وهي:-
    ا-اعداد التقاريرالأدارية الداخلية للأدارة،التي تشمل على البيانات اللأزمة للتخطيط ورقابة الوظائف الروتينية الدورية
    ب-اعداد التقاريرالأدارية الداخلية للأدارة،التي تشمل على البيانات اللأزمة لأتخاذ قرارات غيرالروتينية، واعداد الخطط والسياسات الهامة-الأستراتجية للوحدة الأقتصادية
    ج-اعداد التقارير المطلوبة للجهات الخارجية ، وخاصة لأصحاب الوحدات الأقتصادية في القطاعين الخاص والعام والجهات الضريبية والبنوك، وغيرها من الجهات الخارجية الأخرى
    2- خلق الظروف اللأزمة لأداء عملية الرقابة الداخلية والخارجية للأنشطة الأقتصادية ، وتحديد الحالة المالية للوحدة الأقتصادية من خلأل قياس الأداء، وتحديد درجة تحقيق الأهداف الموضوعة في البرمجة او الخطة ، ومقارنتها بالمتحقق وبيان الأنحرافات واسبابها والمسؤولين عنها. وتتم الرقابة الداخلية من قبل الجهاز الأداري لقسم المحاسبة والمالية في الوحدة الأقتصادية، اما الرقابة الخارجية ، فتجري من قبل الجهات الخارجية كمكاتب المحاسب القانوني المعترف بها والمسجلة عند الجهات الحكومية الرسمية،اومن قبل الأدارة الحكومية المتمثلة بالجهاز المركزي للرقابة المالية
    3- خلق الأسس اللأزمة لأجراء المقارنة الجارية والزمنية بين الوحدات الأقتصادية ، عن طريق تحليل وتفسير البيانات المحاسبية ، وتظهر هذه الوظيفة من خلأل تطبيق النظام المحاسبي للتكاليف
    4- اعطاء صورة واضحة عن الوضع المالي للوحدة في الأقتصاد الكلي والجزئي ، عن طريق عرض البيانات الموحدة والمستحصلة من عمليات التسجيل والأحتساب والتحليل ، والتعبير عنها بالحسابات الختامية والمتمثلة بحسابات النتيجة والميزانية العمومية على صعيد الوحدة الأقتصادية للأقتصاد الجزئي ، وكذلك اعدا الميزان القومي على صعيد الأقتصاد الكلي ، والأخيرة تعتمد على مدى درجة وجود النظام المحاسبي الموحد الذي يساعد على عملية انتاج البيانات اللأزمة لهذا الغرض.
    حدث في السنوات الأخيرة نمو كبير في الأقتصاد العالمي ، مما ادى الى عولمة الشركات، والأسواق المالية ، والأستثمارات الراسمالية عبر القارات واندماجها مع الشركات الوطنية،وكذلك التطور السريع التي تشهدها التكنولوجيا المتقدمة وخاصة في مجال الأتصالأت والمعلوماتية، مما انتجت صعوبات امام الشركات والمستثمرين في كثير من بلدان العالم في تفسير البيانات المحاسبية والمالية واستخدامها في عملية المقارنة.رغم ان كثير من البلدان تستخدم معاير قياسية واعراف محلية في النظام المحاسبي، وهناك جمعيات مهنية وطنية تعني بتطوير مهنة المحاسبة، الأ انها تستخدم طرق ومبادئ مختلفة لأنتاج هذه البيانات وتفسيرها لأغراض التقيم والأداء والمقارنة، مما سبب الى ظهور مشاكل كبيرة في عملية الرقابة والفهم المختلف بين الشركات في حالة حدوث النزاعات المالية والقانونية، وعدم اقرار البيانات الحسابية والتقارير الناتجة عنها.امام هذه المشكلة وصعوبة الرقابة وتدقيق حسابات والسيطرة على الأرباح الكبيرة التي تحققها الشركات العالمية الكبرى وخاصة الأمريكية والأوربية منها، اصبحت الحاجة الى ايجاد نوع من النظام المحاسبي القياسى العالمي ، الذي يعتبر من الضروريات الأساسية لتطوير علم المحاسبة وللأبتعاد عن كافة السلبيات المحاسبية التي كانت تواجه الطرق المحاسبية المطبقة في البلدان المختلفة،بحيث يتم بموجبها تامين عملية ضمان وسلأمة المعاملأت الأقتصادية وتفسير المعلومات المالية وعملية التقيم والمقارنة وتوحيد المبادئ والأصول المحاسبية التي تجري بين هذه الشركات في ظل تعقيد العلأقات الأقتصادية نتيجة لتطور السريع الذي يحدث في مجال تكنولوجيا الأتصالأت والمعلوماتية، كذلك التوجه نحو لبرالية العلأقات الأقتصادية العالمية من خلأل الأنفتاح المتزايد لمبداء الأقتصاد الحر .
    ان انبثاق جمعيات اقليمية وعالمية مختلفة في مجال المحاسبة منها،قواعد المالية والمحاسبية لدول الوحدة الأوربية ،قواعد تنظيم المحاسبة للجمعيات الوطنية، النظام المحاسبي الموحد للأمم المتحدة ، الدليل المحاسبي الأحصائي الموحد والتصانيف السلعية للجامعةالعربية،الأتحاد العام للمحاسبين والمراجعين العرب، الجمعية العالمية لدارسة التطور التاريخي للمحاسبة، هيئة المحاسبة القياسية العالمية(IASC)*.تحاول الأخيرة الى ايجاد مبداء التوافق بين الأنظمة المحاسبية والتقارير المالية التي تنظم امورها مصادر مختلفة، كقانون التجاري، الضريبي،قانون اصول ميزانية الدولة، قانون اصول محاسبات الشركات التجارية والصناعية والجمعيات وغيرها. والخروج بالمعاير القياسية بحيث تكون مقبولة على صعيد العالمي، وتهدف الى تحقيق النتائج التالية:-
    1- تقييم الكفاءة والأداء والحالة المالية للشركات الأجنبية التابعة والمشتركة
    2- تقييم اهلية فرص الأستثمار وامكانية تحقيقها
    3- التوافق في التركيبة التجارية والمعاملأت المالية ، باسلوب يحقق اكثر نفعا في المجالين الضريبي والتقرار المالية المختلف عليها
    4- تقيم المعلومات المالية الخاصة بالمنافسين الأجانب ، رغم وجود تباينات كبيرة في التطبيق العملي لهذه المعلومات حول العالم، وذلك بسبب تعدد الأنظمة المحاسبية وقواعد اعداد هذه المعلومات .

    منذاكثر من العقدين، تجري محاولأت جادة من قبل كثير من الجمعيات والمنظمات المحاسبية المشار اليها اعلأه، والتي تساهم في عملية تطوير النظام المحاسبي، من خلأل عقد المؤتمرات الدولية ، وتنظيم السمينارات،وكتابة البحوث واثارة المناقشات، وذلك لتوحيد المبادئ والأسس والقواعد المحاسبية المختلف عليها في هذه الجمعيات، بغية الوصول الى النظام المحاسبي القياسي العالمي، يكون المقبول من قبل الجميع ، الأ انه مايزال هناك اختلأفات كثيرة في المعاير القياسية المتبعة محليا في كثير من بلدان العالم ، وذلك بنتيجة اختلأف البيئة الوطنية والجهات التي بحاجة الى هذه المعلومات المالية لأستخدامها في عملية اتخاذ القرارات من قبل المستثمرين والمالكين وحاملي الأسهم والبنوك وغيرهم من الجهات.
    ان اكثر مفاهيم المحاسبية التي هي موضوع الأختلأف بين هذه الجمعيات التي تتبع معايرالمحلية،
    يمكن اجمالها كالأتي :-
    1- المعالجة المحاسبية للموجودات غير الملموسة، والتي تشمل:-
    - شهرة المحل:اما اعتبارها من الموجودات(راسملتها)،ومن ثم تخضع للأندثار خلأل فترة اقصاها 40 عاما، اوتستهلك مقابل تخصيص الأحتياطي لها ، او معالجتها بالطريقتين معا ، واندثارها في فترة لأتزيد عن5 سنوات
    - الأختراعات ، براءة التسجيل ، الأمتيازات وعلأمات الفارقة:تعالج الى حد ما بنفس الطريقة السابقة
    - تكاليف البحوث والتطوير والدعاية: اما ان تضاف مباشرة الى حساب الأرباح والخسائر باعتبارها نفقات تستخدم لغرض كسب المال ، اواعتبارها موجودات( نفقات مصروفة مقدما) تخضع للأندتار-الأطفاء خلأل 5 سنوات
    2- استخدام طرق مختلفة في تقيم البضاعة اوموجودات اخر المدة
    3- استخدام طرق مختلفة في احتساب الأندثار، ويجب استقرارعلى اتباع الطريقة الواحدة من دون التغير
    4- فرق تخفيض او زيادة قيمة الأوراق النقدية ، اما تحويلها الى حساب الأرباح والخسائر، او تعتبر موجودات تخفض بها قيمة الأوراق
    5- استخدام الكلفة التاريخية في عمل الحسابات الختامية(حساب الأرباح والخسائر ، والميزانية العمومية)
    6- معالجة التضخم للحسابات الختامية وتعديلها
    7- طرق معالجة الأخطاء وتسوية الحسابات الختامية
    8- تقيم الأستثمارات بكلفة الأنتاج
    9- شركات التجارية تتبع طريقة محاسبة المشتريات فى تسجيلأتها
    10- الشركات التي تخضع للتدقيق ، هي شركات كبار ومتوسطة وبعض شركات صغار . ان مبداء تصنيف هذه الشركات يكون على اساس ،الحد الأقصى لمجموع الميزانية العمومية ، الحد الأقصى لحجم المعاملأت الأقتصادية( حجم المبيعات) ، حجم راس المال، متوسط عدد العاملين ،مثلأ 25 ،50 ، وغيرذلك.
    ان فاعلية تاثير وجود النظام المحاسبي القياسي العالمي، هي خلق الحالة التوافقية بين الشركات العالمية التي تستخدم انظمة محاسبية قياسية محلية مختلفة حول العالم ، والتي يمكن اجمالها كالأتي:-
    1- زيادة الفوائد الناجمة من البيانات والمعلومات والتقارير المحاسبية ، بسبب استخراجها وفق اسس ومعاير القياسية العالمية ووضعها في اطار موحد
    2- يخدم على عملية مقارنة الحالة المالية والتنائج للشركات في البلدان المختلفة
    3- تقليل من مخاطر الأستثمارات الراسمالية في الأسواق العالمية والناتجة عن اختلأف استخدام النظام المحاسبي والتقاريرالناتجة عنها،بسبب تطبيق القواعد القانونية المحلية
    4- ان توحيد الأسس والطرائق ومفاهيم المحاسبية ، يتطلب توحيد اسس وطرائق العمل وتطوره ، مما يزيد من امكانية تحقيقه،بعكس تعدد الأسس والطرائق المحاسبية الذي يستدعي تعدد طرق العمل وطرق التنفيذ ووسائله، مما يؤدي الى تشتت الجهود وتشعبها وضياع وقت التنفيذ والجهود المبذولة لأجلها ، ويسبب ايضا الى تزايد كلفة تصديق التقارير القانونية التي تتطلبها البلدان المختلفة.
    والخلأصة يمكن القول ، بان النظام المحاسبي القياسي العالمي ، اصبح يعمل به اليوم بشكل واسع في كثير من البلدان الأوربية التي هي ضمن الوحدة الأوربية ، الولأيات المتحدة الأمريكية ، كندا ، استراليا، نيوزلأندا، يابان ، جنوب افريقا كوريا الجنوبية،نيجيريا، سنكابورا ،هونك كونك، سويسرا ، اسلأند وغيرها. ولأ تزال تبذل هيئة النظام المحاسبي القياسي العالمي جهود كبيرة وبالتعاون مع هيئة الدليل المحاسبي الموحد لللأمم المتحدة ، وهيئة توحيد النظام المحاسبي والقواعد والقوانين والمفاهيم في بلدان الوحدة الأوربية ، من اجل ايجاد نوع من التوافقية بين الأنظمة المحاسبية المختلفة التي تتبع لحد الأن في كثير من البلدان العالم . وفي هذا المجال ، ارى بانه من الضروري لكل من هيئة الدليل المحاسبي الأحصائي الموحد والتصانيف السلعية للجامعة العربية ، والأتحاد العام للمحاسبين والمراجعين العرب ، من خلأل مشاركتهما في عضوية هيئة النظام المحاسبي القياسي العالمي، ايجاد نوع من التنسيق والعمل المشترك مع هذه هيئة، والأستفادة من خبراتها العلمية والمهنية والعملية في مجال توحيد المفاهيم والمبادئ والقواعد والقوانين واعداد الحسابات الختامية والتقارير المالية ، وذلك بهدف اًصلأح النظام المحاسبي في البلدان العربية ، بحيث يرتقي الى مستوى القياسي العالمي ، مما يعود ذلك بفوائد كبيرة على توثيق المعاملأت التجارية الداخلية للشركات الوطنية والأجنبية او الشركات العالمية المشتركة.

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    * International Accounting Standards Committee ( IASC (
    المصادر :
    1- Intermediate Accounting Comprehasive, Volum Fifth adition, Simons U.S.A
    2- International Accounting Summaries, Aguiet for interpretation and comparison,Coopars & Lybrand (International ) 1991
    3- صباح قدوري/ تحديث محاسبة التكاليف في وحدات القطاع الصناعي الحكومي في العراق، رسالة دكتوراه غير منشورة ، جامعة لودذ- بولندا 1985، باللغة البولندية
    4- عبد اللطيف حافظ ، موريس واسيلى ، فؤاد العشرى/ النظرية والتطبيق في النظام المحاسبي الموحد،الطبعة الثالثة 1976 ، دار الفكر العربي- القاهرة .
    Best Regards

    MURAD AL-ISSAWI

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Mon, 10 Sep 2007 12 PM:41:57
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اشكرك كثيرا على اهتمامك ومعلوماتك، جعلها الله في ميزان حسناتك ان شاء الله

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sun, 12 Jul 2009 10 AM:25:34
    العمر
    34
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اريد مقال عن اثر الحضارة الاسلامية فى تطور الفكر المحاسبى

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Fri, 15 May 2009 01 PM:30:18
    العمر
    58
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    راجع الرابط التالي

    http://www.kantakji.com/fiqh/Files/A.../IslamRol2.pdf

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Mon, 10 Sep 2007 12 PM:41:57
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرا لك على المعلومات الرائعة جعلها الله في ميزان حسناتك

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Tue, 02 Nov 2010 12 PM:04:59
    العمر
    34
    المشاركات
    12
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    السلام عليكم
    شكرا على هذه المعلومات أريد ابحاث عن مشاكل التكاليف

    اخوكم المشهور

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإطار العام لميثاق قيم وأخلاق المحاسب فى الفكر والتطبيق الإسلامي
    بواسطة شعاع المحاسبين العرب في المنتدى المنتدى العام للعلوم المالية والمحاسبية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Mon, 04 Jun 2012, 12 PM:57:36
  2. تطور المخطط المحاسبي الفرنسي Pcg . فهم تغييرات سنة 2005 ..
    بواسطة جمال مغرابي في المنتدى معايير وقوانين المحاسبة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: Fri, 26 Feb 2010, 09 AM:54:41
  3. نظرية الوكالة في الفكر الاسلامي المحاسبى
    بواسطة yaraahmad في المنتدى المنتدى العام للعلوم المالية والمحاسبية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Sun, 22 Mar 2009, 05 AM:45:01
  4. كيف تطور مقدرتك على التركيز*
    بواسطة محاسب اليمن في المنتدى الارشاد الوظيفي و تطوير الذات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: Mon, 15 Sep 2008, 01 PM:46:08

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •