النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نظم المعلومات الادارية

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sat, 16 Aug 2008 03 PM:16:00
    العمر
    29
    المشاركات
    2,410
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي نظم المعلومات الادارية

    نظم المعلومات الادارية
    العملية الادارية
    يعتبر علم الإدارة من العلوم الحديثة والتى لم يمضى عليها قرن من الزمان بينما توجد الكثير من العلوم الأخرى الطبيعية والرياضية والتى استغرق البحث فيها عدة قرون حتى وصلنا إلى مرحلة من التقدم العلمى بحيث أصبحت علوما أساسية لها مجموعة من المبادىء والقواعد لا اختلاف عليها باختلاف الزمان والمكان والاشخاص ويثار الجدل بين الباحثين فى الادارة عن طبيعتها من ناحية أهى:علم أم فن؟وقبل الخوض فى غمار ذلك يجدر بنا أن نوضح المقصود بكل من الفن والعلم
    بصفة عامة يمكن القول أن الفن ينصرف إلى القدرة والمهارة الشخصية فى ممارسة عمل من الأعمال بكفاءة أكبر مما لو قام بذلك العمل الشخص العادى أو المتوسط فى مستوى الذكاء والقدرة الجسمانية ولذلك فإن الفن يعتمد على المواهب والاستعدادات الشخصية أما العلم فيقصد به مجموعة القواعد والمبادىء التى تفسر الظواهر والعلاقات القائمة بينها ويرتكز العلم على مجموعة من القوانين التى يؤدى استخدامها إلى الوصل إلى نفس النتائج وذلك مع مراعاة تشابه ظروف التطبيق وللعلم طرق وأساليب متعددة منها التجارب والمشاهدة والتحليل ودراسة العينات
    ويرى بعض الباحثين فى الإدارة بانطباق سمات الفن على الإدارة ويؤيدون ذلك بقولهم بأن الإدارة قديمة قدم الإنسانية وأنها ظهرت قبل بداية العلم فهى نشاط حتمى يتم بطريقة غير مقصودة متصلة بالسلوك الإنسانى داخل التنظيمات التى تعمل فى سبيل تحقيق هدف مشترك كما أنها سمة من السمات الملتصقة بشخصية الفرد فهناك من يجرى وراء القيادة والزعامة وتحمل المسئولية وهناك من يكتفى بتلقى الأوامر والقيام بأوجه النشاط التنفيذى مما دفع الكثيرين إلى القول بأن القائد الناجح يولد هكذا ولا يمكن صنعه
    ويرى البعض الأخر أن الإدارة علم كسائر العلوم الاجتماعية يقوم على أساس مجموعة من القواعد التى تم التوصل إليها بإتباع المنهج العلمى بعيدا عن التأثيرات الشخصية ويقرر مؤيدى ذلك الرأى بأن الوظائف الأساسية للإدارة وللمدير والوظائف الأساسية للمنظمة والتى تختلف باختلاف أهدافها أنما تستند على قواعد عملية ثابتة هذا إلى جانب الاتجاه نحو التوسع فى استخدام الدراسات الكمية فى الإدارة وأيا كان الرأى الأصوب فالرأى الذى يذهب إليه أغلب الكتاب أن الإدارة فى مبادئها وقواعدها لم تصل بعد إلى إلى مرحلة الثبات فمبادىء الإدارة مرنة قابلة للتغير طبقآ لظروف التطبيق كما أنها تتأثر بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتستند أغلب المبادىء والقواعد الإدارية على دراسة الأنظمة الإدارية المختلفة ولذلك تعتمد الإدارة فى تحقيق أهدافها على دراسة التجارب الإدارية المختلفة ولذلك تعتمد الإدارة فى تحقيق أهدافها على دراسة التجارب الفردية الناجحة إلى جانب جمع الحقائق والمعلومات وتسجيلها وتحليلها بغرض الوصول إلى قرارات رشيدة ولا شك أن الجمع بين الناحيتين العلمية والفنية فى أوجه النشاط الإدارى إنما يزيد من كفاءة التطبيق
    يناء على ما سبق يمكننا حصر المفاهيم الخاصة بالعملية الادارية فيما يلى:
    المفهوم الأول:
    يرى أصحاب ذلك المفهوم بأن الإدارة فن يعتمد على المهارات والصفات الشخصية لمتخذ القرار والتى تمكنه من تحقيق الأهداف المنشودة عن طريق مواجهة المشكلات واقتراح بدائل الحلول ومن ثم فلا يمكن مزاولة العملية الإدارية إلا عن طريق هؤلاء الأشخاص
    المفهوم الثانى:
    يرى أصحاب ذلك المفهوم أن العملية الإدارية تتكون من عدة وظائف كالتخطيط والتنظيم والقيادة والتوجيه والرقابة وأن التنسيق هو خلاصة تلك العملية وأن تلك الوظائف يمكن إخضاعها للسيطرة والتحكم عن طريق تحديد الأهداف ورسم السياسات وتحديد إجراءات وبرامج العمل وإقامة التنظيمات الجيدة بتحديد الاختصاصات والسلطات والمسئوليات ونظم الاتصالات ثم التوجيه بأساليب المختلفة مع التنسيق بين كافة تلك الوظائف وفى النهاية الرقابة على كل ماسبق مع ملاحظة أن أداء تلك الوظائف إنما تلك الوظائف إنما يتم بصورة متداخلة مع بعضه البعض ويتم فى نفس الوقت
    المفهوم الثالث:
    يرى أصحاب ذلك المفهوم أن العملية الإدارية هى المقدرة على اتخاذ القرارات الرشيدة إزاء مشكلات التنفيذ بأسلوب علمى منظم وطبقا لمنهج وخطوات محددة أى أنهم ينظرون إلى الإدارة نظرتهم إلى العلوم الطبيعية حيث إنها تقوم على مبادىء وقواعد ونظريات ثابتة
    المفهوم الرابع:
    يرى أصحاب ذلك المفهوم أن الإدارة تجمع بين العلم والفن فهى علم فى كيفية استغلال الإمكانات المتاحة وفن فى كيفية التعامل مع العاملين وتوجههم وقيادتهم وتحفيزهم ورفع كفاءتهم وفى النهاية فأننا نتفق على أن العملية الادارية ما هى إلا وسيلة لتحقيق النتائج المنشودة
    مداخل الدراسة فى مجال إدارة الإعمال:
    هناك مجموعة من المداخل للدراسة فى مجال إدارة الأعمال انتهجت على مر السنوات الطويلة للبحث والدراسة سوف نذكر منها ما يتعلق بموضوع دراستنا وتلك المداخل هى:
    أولا:مدخل التجربة والخطأ:
    فى ذلك المدخل يعتمد المدير فى اتخاذه للقرارات الإدارية على وجه نظره الشخصية وتجاربه السابقة وتقييمه وتقديره للموقف الحالى وتخمينه وتوقعه وإحساسه الشخصى بالمتغيرات المستقبلية ويستمر المدير فى إنتهاج ذلك الأسلوب فإذا أصابه النجاح استمر فى تطبيقه وإذا أصابه الفشل بدأ فى البحث عن أسلوب أخر
    ويترتب على إتباع ذلك المنهج النتائج التالية:
    1-عدم دقة النتائج
    2-عدم القدرة على تحديد احتمالية النتائج
    3-البعد عن الأسلوب العلمى للتنبؤ والاعتماد على الحدس والتخمين
    4-زيادة معدلات تكلفة تنفيذ الأعمال وارتفاع درجة المخاطرة
    5-عدم وجود سياسات عمل محددة ومستقرة بل متغيرة بتغير شخصيات المديرين
    ثانيا:مدخل الإدارة العلمية:
    وفيه يعتمد المدير فى اتخاذه للقرارات الإدارية على المنهجية العلمية من حيث تحديد وتشخيص المشكلة ووضع الفروض عن مسبباتها وجمع البيانات والمعلومات وتحديد مجتمع الدراسة واختيار العينة الممثلة للمجتمع ووضع وتصميم قائمة الاستبيان وتحديد البدائل واختيار أنسبها أى أنه يعتمد فى تقديره للأمور على المنهجية العلمية والتنبؤ بالاتجاهات كما أنه يعتمد سلفا على معايير وأسس موضوعية فى تقييمه للبدائل والنتائج
    ويترتب على أتباع ذلك المدخل النتائج التالية:
    1-تحديد معايير وأسس موضوعية لتقييم الأمور
    2-قلة درجة المخاطرة
    3-ارتفاع معدل تحديد احتمالية النتائج
    4-الاعتماد على الأسلوب العلمى فى التنبؤ
    5-التقييم المستمر للنتائج وتصحيح الانحرافات
    ومن علماء مدخل الادارة العلمية،فريدريك تايلور،وفرانك جلبرت،وإيمرسون
    ثالثا:المدخل السلوكى:
    نظرا للانتقادات الشديدة والتى تعرض لها مدخل الإدارة العلمية مما أثار ثورة عارمة فى نفوس العاملين كان لها أكبر الأثر فى نفوس العاملين كان لها أكبر الأثر فى ظهور تنظيمات غير رسمية مناؤه لأصحاب الأعمال نتج عنها ظهور نقابات العمال أن اتجهت الإدارة فى اتخاذها لقرارتها الإدارية إلى المدخل السلوكى والذى يهتم بدراسة العامل واحتياجاته ورغباته والعمل على إشباعها وتحسين ظروف العمل به أضاءة وتهوية وساعات للراحة والخدمات الاجتماعية والصحية وتحسين العلاقات بين العامل والإدارة والسعى نحو تحقيق ما يسمى بالرضاء الوظيفى ورفع الروح المعنوية للعاملين
    وقد ترتب على إتباع ذلك المدخل النتائج التالية:
    1-ارتفاع الروح المعنوية للعاملين ودرجة رضاءهم الوظيفى
    2-تحسين ظروف العمل
    3-تحسين العلاقة بين الإدارة والعاملين
    4-تحسين العلاقة بين العاملين أنفسهم وتشجيع تكوين فرق العمل
    5-قلة ظهور وتكوين التنظيمات غير الرسمية بين العاملين
    6-زيادة درجة الولاء بين العاملين نحو تحقيق هدف المنظمة
    ومن علماء ذلك المدخل مارى قوليت،التون مايا
    رابعا:المدخل الكمى:
    وفيه يعتمد المدير فى اتخاذه للقرارات الإدارية على التحليل الكمى للمشكلة وذلك بأتباع الكثير من الأساليب الرباضية مثل الطريقة البيانية،البرمجة الخطية،طريقة السميلكى،حقوق الانتظار،نماذج المخزون،أسلوب بيرت،المسار الحرج،نظرية المباريات.أى اتباع ما يسمى بأساليب بحوث العمليات وذلك من أجل الوصول إلى أفضل الحلول للمشكلات وبالرغم من أهمية تطبيق ذلك المدخل إلا المدخل إلا أنه يعاب عليه عدم مقدرة تطبيقه فى دراسة المشاكل الإنسانية والسلوكية للبشر وذلك لتعذر قياسها كميا
    ولقد ترتب على أتباع ذلك المدخل الوصول إلى النتائج التالية:
    1-الوصول إلى أفضل البدائل الممكنة للحل فى ضوء الإمكانيات المتاحة
    2-البعد عن الاعتبارات الشخصية نظرا لاستخدام نظرا لاستخدام معايير كمية فى التقييم
    3-تعظيم النتائج الإيجابية والتى يمكن تحقيقها وتدنيه والإقلال من النتائج السلبية
    4-التعبير عن المشكلات فى صورة رياضية وبالتالى عدم فاعلية ذلك المدخل فى المشكلات الانسانية
    ومن علماء ذلك المدخل جورج واتنزج
    خامسا:مدخل اتخاذ القرارات:
    تعتبر عملية صناعة القرار الإدارى وإصداره وتنفيذه الأساس فى القيام بالعملية الإدارية فعلى أساسها يتحدد ما يجب عمله وما لا يجب عمله وأسلوب العمل والمسئول عنه ومدته وتكلفته ومن هنا ظهرت نظرية اتخاذ القرارات والتى قدمها العالم الأمريكى"هربرت سايمون"حيث أوضح أن متخذ القرار لا ينتهج العقلانية فى اتخاذ قراراته صفة دائمة ولذلك لابد من التزامه بخطوات محددة لاتخاذه للقرار الرشيد والذى يعتمد على المنهج العلمى فى تحديد المشكلة جمع البيانات والمعلومات وتحليلها وإيجاد البدائل والمفاضلة بينها بأسلوب رياضى يمكننا من التنبؤ بالنتائج واحتمالاتها بما يساعد على اتخاذ القرار المناسب
    وتعتمد نظرية اتخاذ القرارات على كيفية الوصول إلى القرارات الرشيدة عن طريق استخدام الطرق الكمية والرياضيات فى تقسيم البدائل المختلفة خاصة وإن تقييمها يعتمد على معايير أو تنبؤات تحدث وقد لا تحدث مستقبلا فكل بديل لابد أن تكون له إيجابياته وسلبياته وحيث إن البدائل سوف يتم تنفيذها فى المستقبل وذلك المستقبل محفوف بالمخاطر فما هى احتمالات حدوث النتائج المتوقعة؟
    تعتمد نظرية اتخاذ القرارات على اختيار البديل الذى يحقق أكبر نتيجة متوقعة ويتم الحصول على تلك النتيجة عن طريق:
    المنفعة المتوقعة من كل بديلx احتمالات حدوث هذه المنفعة
    ويعتمد مدخل اتخاذ القرارات أو كما يطلق عليه البعض مدخل المديرين على تحديد مجموعة من المبادىء المنهجية للمديرين فى كافة مستوياتهم الإدارية لإدارة المنظمة وكوسيلة إيجابية لتجنب المشكلات ويهتم هذا المدخل أساسا بمشكلات عمل المديرين مع الاقتناع بعمومية ووجوب دراسة الإدارة والاستفادة من التجارب الشخصية للمدير ومن تجارب الأخرين
    ولقد توصل ذلك المدخل إلى مجموعة النتائج التالية:
    1-وجود مجموعة من المبادىء الإدارية لمزاولة وظائف المديرين
    2-وجود وظائف محددة للإدارة
    3-عمومية مبادىء الإدارة
    4-ضرورة وجود أسلوب أو منهجية علمية محددة لدراسة المشكلات الإدارية
    ومن علماء ذلك المدخل هنرى فايول،جيمس فايول،ليندال ايرويك،جيليك
    سادسا:مدخل النظم:
    ينظر مدخل النظم إلى المنظمة باعتبارها كل من يتكون من مجموعة من الأجزاء الفرعية كل جزء منها له هدف محدد يعمل بالتعاون مع بقية الأجزاء الأخرى يؤثر فيها ويتأثر بها ويتم التنسيق بينهما من أجل تحقيق الهدف العام للمنظمة فكلمة نظام تعنى:
    "كل (قد يكون ذلك الكل منشأة،وزارة،هيئة دولية،إنسان)يتكون من مجموعة من الأجزاء أو الأنظمة الفرعية تعمل سويا بالتنسيق فيما بينها من أجل تحقيق الهدف العام للنظام"
    فالإنسان مثلا نظام يتكون من عدد من الأنظمة الفرعية كالجهاز الهضمى،والجهاز العصبى،والدورة الدموية،والعظام،وكل جهاز من تلك الاجهزة يتكون من أجهزة فرعية فالدورة الدموية تشمل القلب والرئتين والأوردة والشرايين وكل عضو من أعضاء الدورة الدموية له وظيفة محددة ولكنه يعمل بالتعاون مع بقية الأعضاء يؤثر ويتأثر بها ولذلك فإن أصاب أحد الأعضاء مرض معين أثر ذلك فى كفاءة الأعضاء
    فالطبيب إذا عالج أحد أعضاء الجسم فقط فنظرته فى تلك الحالة نظرية جزئية فقد يؤثر الدواء على وظيفة بقية الأجزاء الأخرى ولذلك يستوجب الأمر النظرة الفاحصة الشاملة لعمل بقية الأجزاء الأخرى ومن هنا أتت أهمية الفحص أو الرقابة الشاملة
    ومصداقا لذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى"
    ولعمل أى نظام لابد أن تتوافر لديه ثلاث مقومات أساسية تبدأ بالمدخلات تلك المدخلات هى المادة الخام للنظام والتى تختلف باختلاف تكوينه ونشاط المنظمة فالمنظمة الإنتاجية مدخلاتها:مواد خام،قوى محركة،عمال،بيانات،تمر تلك المدخلات بعملية تشكيل وتصنيع تستلزم وجود ألات،وعمليات تشغيل ورقابة،وفى النهاية تتحول إلى مخرجات فى صورة سلع وخدمات والمستشفى أيضا لها مدخلات هم المرضى والأطباء والأدوية وأدوات الجراحة ومستلزمات العلاج حيث تتمم عليهم عمليات تشكيل متمثلة فى الجراحة والعلاج حتى يصبحوا مخرجات سليمة أيضا الجامعة مدخلاتها طلاب ومحاضرين يتم تشكيلهم بمعلومات مختلفة حتى يصبحوا فى صورة قوى بشرية مؤهلة ومتخصصة
    ولا شك أن جودة مخرجات أى نظام أنما تتأثر بجودة المدخلات وجودة عمليات التحويل والتشكيل فكلما ارتفع مستوى جودة المادة الخام وارتفع مستوى جودة التصنيع والرقابة على الأداء كلما ارتفع مستوى جودة المخرجات وهى المنتجات أيضا كلما ارتفع المستوى العلمى للطلاب الملتحقين بالجامعة ومستوى التدريس والمتابعة كلما ارتفع مستوى جودة الطلاب المتخرجين وقد يعين الأوائل منهم أعضاء فى هيئة التدريس وبالتالى فالمخرجان الجيدة سوف تكون مدخلات جيدة ينتج عنها مخرجات أكثر جودة وهكذا ومن هنا ينطلق التقدم العلمى فالقادمون يضيفون ويقدمون أكثر مما قدمه السابقون لهم
    فى ذلك المقام يجدر بنا أن نتحدث عن كفاية النظام وكفاءة النظام لوجود اختلاف واضح فى معنى كل منهما:
    الكفاية:يقصد بها مقدرة النظام على تحقيق للأهداف المرجوة منه من الناحية الكمية فأحدى المنظمات المنتجة لعبوات الدواء مطالبة بإنتاج عشرة ألاف عبوة يوميا فالعبرة هنا بالكمية المنتجة ونسبتها إلى الهدف المطلوب تحقيقه
    الكفاءة:
    فهى لا تتقيد بالكمية المنتجة بقدر ما يكون هدفها مستوى الجودة والتكلفة مع حسن استغلال عناصر الإنتاج المتاحة عن طريق بين مدخلات النظام ومخرجاته
    أنواع النظم
    من الممكن تقسيم النظم إلى عدة أنواع طبقا للاعتبارات التالية:
    أولا:تصنيف النظم طبقا لتأثرها بالبيئة الخارجية ونظام التغذية:
    تنقسم النظم طبقا لذلك المعيار إلى:
    1-النظم المغلقة:
    ينظر بعض الكتاب إلى النظم المغلقة على أساس أنها النظم التى لا تتأثر ولا تؤثر فى البيئة المحيطة بها وبالتالى فهى لا تدرى ما يدور حولها فطبقا لذلك المعيار فالتليفزيون يعتبر نظاما مغلقا إذا ما تم توصيل مدخلاته المتمثلة فى التيار الكهربائى والإرسال ثم تشغيله وقدم لنا مخرجاته فى شكل صورة بصرف النظر عن البيئة والدولة والحالة الاجتماعية والنفسية لمشاهديه
    ويظر البعض الأخر للنظام المغلق من وجه نظر أثر مدخلاته على مخرجاته وأثر مخرجاته على مدخلاته فهو النظام الذى يحتوى على دائرة مغلقة للتغذية العكسية بحيث يتم الربط بين نتائج النظام فى الماضى ونتائجه فى المستقبل فالفشل فى الماضى يمكن تداركه وإصلاحه والنجاح فى الماضى يولد نجاحا أكبر فى المستقبل ثم يليه نجاح أكبر منه
    من هنا يتضح لنا أن نظم التغذية العكسية قد تكون سالبة أو موجبة كما يلى:
    أ-نظم التغذدية العكسية السالبة:
    فى تلك النظم لابد من القيام بعملية تدخل لتصحيح فشل فى الماضى(كمدخلات)إلى نجاح فى المستقبل(كمخرجات)
    ب-تظم التغذية العكسية الموجبة:
    وفيها تتم الاستفادة من الماضى بتحويل نجاحه إلى نجاح مساوى وغالبا أكبر فى المستقبل
    وقد يحتاج تطبيق الرقابة عن طريق التغذية العكسية الى تكنولوجيا متقدمة جدا مع الاستعانة بالأجهزة الأوتوماتيكية والحاسبات الألية
    2-النظم المفتوحة:
    وهى تلك النظم التى تتأثر بالبيئة المحيطة بها وثؤثر فيها فالإنسان يعتبر نظاما مفتوحا فكفاءته فى الأداء تؤثر فيها البيئة التى يعم بها من حيث ظروف العمل وأوقات الراحة والخدمات الصحية والاجتماعية التى يتلقاها أى مدى رضاءه عن عمله كما أن علاقاته مع زملائه ورؤسائه تؤثر فى مستوى أدائهم كما المنظمات التى تقوم بتحديد كمية الإنتاج ومواصفاته على أساس من الدراسة لحاجات السوق ومطالب المستهلكين ودرجة المنافسة فإنها تغير من مدخلاتها لتحصل على المخرجات المناسبة للسوق الاستهلاكية والتى تتلاءم مع البيئة ومتغيراتها لنا فأنها تعتبر نظاما مفتوحا
    ثانيا:تقسيم النظم من حيث نشأتها:
    تنقسم النظم من حيث نشأتها إلى:
    1-نظم طبيعية:
    وهى تلك النظم والتى تعتبر من خلق الله سبحانه وتعالى فالإنسان نفسه نظام فى غاية التركيب المعقد المتناسق وفى ذلك يقول الحق تبارك وتعالى فى الأيات من 12-14 من سورة المؤمنون:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين(12)ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين(13)ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا أخر فتبارك الله أحسن الخالقين(14))
    والكون وما به من ظواهر مختلفة هو نظام إلهى متكامل فلو نظرنا إلى خلق السموات والارض والليل والنهار والشمس والقمر الكل فى فلك يسبحون طبقا لنظام إلهى محكم لتبين لنا أن الكون يدار من قبل الخالق سبحانه وتعالى فى إدارة منظمة قوية وفى ذلك يقول الحق تبارك وتعالى فى الأيات من 1-7 من سورة الشمس:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (والشمس وضحاها(1)والقمر اذا تلاها(2)والنهار اذا جلالها(3)واليل اذا يغشاها(4)والسماء وما بناها(5)والأرض وما طحاها(6)ونفس وما سواها(7))
    وفى الأيات من 37-40 من سورة يس:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (وأية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(37)والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم(38)والقمر قدرناه منازل حتى عاد العرجون القديم(39)لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر واليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون(40))
    وفى الأيات من 6-16 من سورة النبأ:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (ألم نجعل الأرض مهادا(6)والجبال أوتادا(7)وخلقناكم أزواجا(8)وجعلنا نومكم سباتا(9)وجعلنا اليل لباسا(10)وجعلنا النهار معاشا(11)وبنينا فوقكم سبعا شدادا(12)وجعلنا سراجا وهاجا(13)وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا(14)لنحرج به حبا ونباتا(15)وجنات ألفافا(16))
    وفى الأيات من 32-34 من سورة إبراهيم:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (الله الذى خلق السماوات والارض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجرى فى البحر بأمره وسخر لكم الانهار(32)وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم اليل والنهار(33)وأتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار(34))
    2-الأنظمة المصطنعة:
    ويقصد بها النظم الوضعية والتى تكون من صنع البشر كالأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تلك الأنظمة خاصة فى مجال علم إدارة الأعمال لم تصل بعد إلى حد الثبات والكمال وإلا لما استجد فكر على فكر وما جاء مبدأ لينسخ مبدأ وما جاءت نظرية لتثبيت عكس نظرية سادت فترة من الزمان
    ثالثا:تقسيم النظم من حيث إمكانية التنبؤ به:
    تنقسم النظم طبقا لدرجة التنبؤ إلى:
    1-نظم حتمية:
    وهى النظم التى تخرج عن نطاق السيطرة والتحكم كالزلازل وتوابعها والبراكين والأعاصير أى كل ما يتعلق بالنظم الطبيعية فلا سلطان للإنسان عليها ولا يمكنه توقع حدوثها فى المستقبل البعيد وكل ما يمكن عمله الاستعداد للتخفيف من أثارها
    2-نظم غير حتمية:
    وهى النظم التى تقع فى نطاق السيطرة والتحكم وغالبا ما تكون تلك النظم من صنع الإنسان فهى قابلة للتعديل والتغيير ومن الممكن التنبؤ بها وباحتمالاتها
    رابعا:تقسيم النظم من حيث تعقدها:
    تنقسم النظم من حيث درج تعقدها إلى:
    1-النظم البسيطة:
    وهى تلك النظم البسيطة التركيب والفهم مثل مفاتيح الأبواب والأنوار والخزن البسيطة
    2-النظم المعقدة:
    وهى تلك النظم المعقدة التركيب خاصة الأنظمة الإلكترونية والتى تعتمد على نظم دوائر التشغيل الكهربائية والكمبيوتر ويمكن التعامل مع تلك النظم بواسطة الخبراء المتخصصين
    3-النظم المعقدة جدا:
    وهى تلك النظم البالغة التعقيد بحيث يصبح من الصعب على الإنسان التعامل معها وفهمها مثل التركيب السيكولوجى للإنسان وبعض الظواهر الخاصة بنظام الكون
    سابعا:مدخل النماذج
    النموذج ما هو إلا عبارة عن تمثيل وتجريد للواقع العملى ووصف له فعندما تقوم أحد المنظمات بإنتاج سيارة جديدة فأن مهندس التصميم يبدأ أولا بتصورها من حيث الشكل والأجزاء والمقاييس والحركة وكيفية الأداء ثم يضع نموذجا مصغرا لذلك لكى يبدأ فى دراسته وتجربته لمعرفة المتغيرات المختلفة للنموذج على السرعة والقوى المحركة والمناورة وإحتكاك الهواءمع تركيزه على المتغيرات الاستراتيجية والتى لها الأثر الفعال على جودة الأداء مع إهمال المتغيرات المنعدمة التأثير
    ويفيد استخدام النماذج فى تسهيل دراسة المشكلة إخضاعها للتجربة وقياس أثر المتغيرات المختلفة على الأداء فى وقت أسرع وبتكلفة أقل عما إذا قام بإجراء تجاربه على نماذج حقيقية ويعتبر هذا الأسلوب شائع الاستخدام فى إقامة نماذج مصغرة للإنشاءات الكبيرة كالمستشفيات والمبانى الإدارية والجامعات والمصانع حتى يمكن اتخاذ قرار بالنموذج الأفضل
    ومن الممكن تقسيم النماذج المستخدمة إلى النماذج التالية:
    1-النماذج الرياضية:
    وفيها يتم دراسة الموقف بدقة وموضوعية علمية بعيدة عن كافة الاعتبارات والمؤثرات الشخصية وذلك عن طريق تطبيق المبادىء العلمية والرياضية والإحصائية المتقدمة مثل استخدام قانون الارتباط لمعرفة قوة العلاقة بين المتغيرات أو المعادلات الرياضية الخاصة بدراسة الاتجاه العام لظاهرة معينة من واقع بياناتها التاريخية السابقة وتتميز النماذج الرياضية بدقتها فى تحديد طبيعة العلاقات بين المتغيرات المختلفة واتجاهاتها وهى كثيرة الاستخدام فى مجال أنظمة الإنتاج
    2-نماذج المحاكاة:
    وتستخدم فى دراسة المواقف المعقدة ذات المتغيرات المتشابكة والتى يتطلب حلها معرفة العلاقات بينها باستخدام أساليب رياضية معقدة قد يعجز الباحث بإمكانياته العقلية ودقته فى حلها إذ لابد من الاستعانة بالحاسبات الألية حيث يمكن معرفة موقف المشكلة تحت كافة المتغيرات والاحتمالات المختلفة وبالتالى يمكن الوصول إلى البديل الذى يحقق أفضل النتائج
    3-النماذج التخطيطية والاتصالات:
    وتستخدم تلك النماذج فى المواقف التى يتوقف كفاءة تحقيق أهدافها على سرعة الاتصالات مع قلة الوقت والمجهود ولذلك فهى تستخدم فى تصميم ومد شبكات الكهرباء والمياه وخطوط تدفق السلطة والعلاقات الأفقية والرأسية وخطوط تدفق البيانات والمعلومات والأوامر والتعليمات والتقارير الإدارية وفى تخطيط المصانع والمخازن داخليا
    4-النماذج التصويرية المجسمة:
    وفيها يتم وضع تصور للمتغيرات المختلفة بموقف معين فى مساحة معينة فى صورة خطوط طويلة ذات بعدين أو ثلاثة أبعاد مثل أخذ فكرة عن حركة المرور فى أحد الميادين خلال ساعات العمل اليومية لمعرفة مدى كثافة الحركة المرورية وأوقات الذروة وأسبابها لمعرفة مدى توافر الإمكانيات المتاحة لحل تلك الحالة كتغيير خط السير فى أوقات معينة وتوفير أماكن أخرى للانتظار أو تغيير مواعيد العمل لأحد المنظمات وعدد المركبات اللازمة لرفع السيارات المخالفة وعدد رجال المرور اللازمين لذلك
    5-النماذج التصويرية الزينية:
    وتستخدم النماذج التصويرية الزيتية فى إعطاء فكرة مصورة مرئية بالبصر عن موقف معين لمتخذ القرار حتى يمكنه معرفة الحقيقة عن طبيعة الموقف وذلك مثل وضع صورة لأثار التدخين فى محطة خدمة للبترول أو صورة عند محولات وأبراج الضغط العالى للكهرباء عن الأثار التى يتعرض لها من يقترب منها أو صورة شكلية لمدمنى المخدرات أو صور للسيارات التى ارتكبت حوادث بسبب عدم إتباعها إرشادات المرور ولسرعتها
    الحكم على كفاءة النظام:
    تتعدد النظم وتتعدد معها مكوناتها وأهدافها ولكن من المتفق عليه وجود عدة أساليب للحكم درجة كفاءتها فأى نظام ناجح لابد أن تتوافر فيه السمات التالية:
    1-الشمولية 2-الحركية 3-النسبية
    1-الشمولية:
    يتكون النظام من كل يحتوى على مجموعة من الأجزاء وتلك الأجزاء وتلك الأجزاء تحتوى على تفراعات وهكذا هذه الأجزاء وتفرعاتها تعمل بالتعادل فيما بينها طبقا لنظام تشغيل معين حيث يوجد بينها تأثير متبادل
    فالدين الإسلامى نظام متكامل النظرة إليه نظرة شاملة لا يصح للمؤمن أن يأخذ منه شيئا ويترك الباقى ويؤكد ذلك المعنى قول الحق سبحانه وتعالى فى الأية 85 من سورة البقرة:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85))
    2-الحركية:
    التغيير والتطوير هو سمة التقدم فالنظام نفسه والأجزاء التى يتكون منها فى تغير مستمر بسبب تغير الظروف الداخلية للنظام والتغيرات التى تطرأ على البيئة المحيطة به من صدور تشريعات جديدة أو منافسة أو تطورات تكنولوجية وتغير فى النظام الاقتصادى فلكى يستمر النظام لابد أن يتلائم مع هذه التغيرات الجديدة يما يحقق أهدافه
    3-النسبية:
    يعتبر كل نظام قائما فى حد ذاته وفى الحقيقة فهو جزء من نظام أكبر وقد تتفرع منه أنظمة أخرى وهكذا فالمنظمة الصناعية هى جزء من الصناعة النوعية التى تنتمى إليها وتلك الصناعة النوعية هى جزء من النظام الصناعى بالدولة والنظام الصناعى بالدولة هو جزء من النظام الصناعى العالمى فالقرية جزء من نظام المحافظة والمحافظة جزء من نظام الدولة والدولة جزء من النظام العالمى

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Sat, 16 Aug 2008 03 PM:16:00
    العمر
    29
    المشاركات
    2,410
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي ماهية نظم المعلومات الادارية وعلاقتها بنظم المعلومات المحاسبية

    ماهية نظم المعلومات الادارية وعلاقتها بنظم المعلومات المحاسبية
    تتكون نظم المعلومات الإدارية من تلك النظم التى يكون هدفها جمع البيانات من مصادرها الثانوية داخل أو خارج المنظمة ومن مصادرها الأولية والعمل على تصنيفها طبقا لأساس معين ثم ترميزها وجدولتها وتحليلها وإيجاد ما بينها من علاقات واستنتاجات لتقديمها إلى مراكز اتخاذ القرارات
    ونتناول فيما يلى بعضا من التعاريف المستخدمة لتوضيح ماهية نظم المعلومات الإدارية:
    يعرف البعض نظم المعلومات بأنها:
    "مجموعة من العناصر البشرية والألية لجمع وتشغيل البيانات طبقا لقواعد وإجراءات محددة بغرض تحويلها إلى معلومات تساعد الإدارة فى عملية اتخاذ القرارات"
    وتعرف فى أحد رسائل الدكتوراه:
    "مجموعة العمليات التى يتم بواسطتها تجميع البيانات الأولية وتشغيلها وحفظها وتجديدها بما يساعد على توفير احتياجات متخذى القرار من المعلومات وبما يضمن وصولها فى الوقت والكم المناسب وتتيح لهم الفرصة لاتخاذ قرار مناسب"
    من تلك التعريفات السابقة يمكننا تعريف نظم المعلومات تعريفا مختصا بأنها:
    "نظام إدارى معين يختص بجمع وتصنيف وتسجيل ومعالجة وتحليل البيانات وتحويلها إلى معلومات لإمداد مراكز اتخاذ القرارات بها بالأسلوب وبالتكلفة وفى الوقت المناسب لضمان جودة اتخاذ القرار الإدارى"
    أما نظم المعلومات المحاسبية فتعرف بأنها:
    "نظام متكامل من الموارد البشرية والألية بالمنشأة لتجهيز البيانات عن عمليات المنشأة التجارية والمعلومات المالية عن الماضى والحاضر والمستقبل والتى تتعلق بالعمليات الداخلية والبيئة الخارجية لمساعدة المستويات الإدارية المختلفة فى مجالات التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات من خلال المعلومات الدورية المقدمة فى الوقت المناسب"
    ويعتبر نظام المعلومات المحاسبية طبقا لمدخل النظم أحد المكونات الرئيسية لنظام المعلومات الإدارية السابق والفرق بينهما يتمثل فى أن النظام الأولي يقتصر فقط على البيانات والمعلومات ذات الصبغة المحاسبية بينما يتناول الثانى كافة البيانات والمعلومات التى تهم نشاط المنظمة ككل
    فقد تقوم المنظمة بإتباع سياسة التشكيل والتنويع بإنتاج خط متكامل من المنتجات المترابطة فى تشكيلة متنوعة ويقوم قسم بحوث التسويق بإعداد دراسة عن ما هى احتمالات إضافة منتجات جديدة فى أشكال متنوعة أو حذف إنتاج بعض المنتجات أو بعض الأشكال ولذلك فإنه يحتاج إلى معلومات تفصيلية عن ربحية كل منتج بأشكاله أى الربحية الحالية هذا إلى جانب الربحية المتوقعة
    للمنتجات الجديدة وهنا يقوم قسم المحاسبة بإعداد تقرير كامل عن ربحية مكونات خط المنتجات الحالية وتقديرات بالتكاليف
    والإيرادات المتوقعة عن المنتجات الجديدة وتقديم ذلك التقرير إلى قسم بحوث التسويق لاتخاذ القرارات المناسبة وهنا يجب
    ملاحظة أن حلقة الاتصال لا تقتصر فقط على قسمى بحوث التسويق بل تمتد لتشمل قسم الإنتاج لمعرفة مدى توافر الإمكانيات
    المادية والفنية وأثر الإضافة أو الإلغاء على تنظيم المصنع داخليا وكذلك قسم الأفراد لمعرفة كل ما يتعلق بالعمالة الحالية
    والمستقبلية وأيضا قسم التمويل وأقسام البيع والإعلان
    من ذلك المثال السابق يتضح لنا ما يلى:
    أ-أهمية إيجاد نظام لجمع وتسجيل وتحليل المعلومات التى تهم نشاط المنظمة
    ب-أهمية إيجاد نظام للاتصالات لتوصيل المعلومات إلى كافة إدارات وأقسام المنظمة
    ج-التأكيد على أهمية دور قسم المحاسبة فى إعداد كافة المعلومات الكمية والمتعلقة بنشاط المنظمة
    أقسام المحاسبة
    1-المحاسبة المالية:
    وتختص بإعداد التقارير المالية الدورية فى صورة نقدية بحيث تشتمل على قائمة المركز المالى والتغيرات فيه وقائمة الدخل وقائمة الأرباح المحتجزة
    2-المحاسبة الإدارية:
    وتختص بإمداد الوحدات المحاسبية بالمعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الإدارية
    3-الموازنة:
    تعتبر الموازنة تقديرا ماليا لخطة نشاط المنظمة مستقبلا ولذلك فهى تعد فى صورة تقديرات لأنشطة التشغيل المختلفة المستقبلية
    وهى بذلك تعتبر أداة هامة من أدوات التخطيط ووسيلة هامة من وسائل الرقابة وتقيم أداء العاملين
    4-محاسبة التكاليف:
    وهى التى تقوم بإعداد تكاليف أداء الأنشطة المختلفة بالمنظمة من شراء وتخزين وإنتاج وتشغيل وبيع وعمالة مع التركيز على
    القيمة المضافة التى تضيفها المنظمة على السلع والخدمات التى تتعامل فيها
    5-دراسة النظم:
    وفيه تتم إعادة دراسة الظام الحالى للمعلومات وفحص ومعرفة أسباب ما يواجهه من مشاكل وتقديم المقترحات اللازمة لمعالجة القصور فيه ومتابعة تنفيذها
    سمات نظم المعلومات:
    مما سبق يتضح لنا أهم ما تتسم به نظم المعلومات الإدارية أو المحاسبية بالسمات التالية:
    1-أنها تقوم أساسا على جمع البيانات عن المواقف والحقائق المتعلقة بالأنشطة التى تزاولها المنظمة مع ضرورة القيام بتبويبها وتصنيفها وتحليلها وتخزينها مع إمكانية استرجاعها بسرعة لإمداد كافة الإدارات فى كافة المستويات بها
    2-ضرورة التعاون بين العناصر البشرية والمادية لتحقيق ذلك ولضمان تقليل الجهد والوقت وعدم التكرار وبالسرعة والتكلفة المناسبة
    3-اشتمال تلك البيانات والمعلومات على الماضى والحاضر والمستقبل من داخل وخارج المنظمة على أن تتمتع بصفة الدورية
    المنتظمة تدعيما للعمليات التخطيطية والتنفيذية والرقابية
    4-أن تلك البيانات والمعلومات تتوقف جودتها على:
    -الدقة والموضوعية فى كافة مراحل معالجتها
    -شمولها على كافة الحقائق المطلوبة
    -ملائمتها لمتخذ القرار بالصورة المطلوبة
    -توفيرها فى الوقت المناسب
    -إن تكون اقتصادية مقارنة بالعائد المتوقع منها
    خطوات أقامة نظام للمعلومات:
    إن إقامة نظام للمعلومات يتطلب المرور فى الخطوات التالية:
    1-تحليل نظام البيانات والمعلومات الحالى وذلك من أجل معرفة:
    أ-نوع البيانات والمعلومات اللازمة لمراكز اتخاذ القرارات
    ب-الوقوف على طبيعة كافة الأنشطة التى تزاولها المنظمة والهدف من مزاولتها
    ج-دراسة خريطة تدفق البيانات والمعلومات ووسائل الاتصالات المختلفة
    د-دراسة الإجراءات التفصيلية لمزاولة نشاط المنظمة والمستندات الخاصة بتلك الإجراءات وخط سيرها والبيانات التى تحتويها
    ه-جدولة المدخلات والمخرجات وذلك حتى يمكن معرفة أنواع المخرجات من تلك المعلومات وأنواع المدخلات اللازمة
    للحصول على تلك المخرجات
    2-المقابلات الشخصية المتعمقة مع مراكز اتخاذ القرارات لمعرفة وظائفها وما هو القدر اللازم والمناسب لمهم من المعلومات
    3-تكوين فريق للدراسة المتكاملة لمعرفة الوقت والتكاليف اللازمة لذلك
    مزايا إقامة نظم متكاملة للمعلومات:
    1-تركيز كافة البيانات والمعلومات فى وحدة تنظيمية واحدة وبالتالى تحديد مسئولية ذلك
    2-توفير خدمة توافر كافة البيانات والمعلومات لكافة الإدارات بحيث تكون لكل إدارة اتصالات بالحاسب الألى تمكنها من
    الحصول على البيانات اللازمة لها دون تكرار
    3-وصول المعلومات فى الوقت المناسب لمتخذى القرارات
    4-تخزين المعلومات واسترجاعها فى الوقت المناسب مع تجديدها بصفة مستمرة حتى لا تصبح متقادمة
    5-ضمان عدم احتمال توافر البيانات لدى بعض الأشخاص فى المنظمة وقيامهم بحجبهم عن مراكز اتخاذ القرارت حتى لا تظهر نواحى فشلهم فى تنفيذ الأعمال المكلفين بها

  3. #3
    الصورة الرمزية طاهر ابوالخير
    تاريخ التسجيل
    Tue, 20 Nov 2007 02 PM:20:53
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: ماهية نظم المعلومات الادارية وعلاقتها بنظم المعلومات المحاسبية

    وهذا جزء من كتاب ( نظم المعلومات و اتخاذ القرارت الادارية ) للدكتور انس المختار ......... استاذ الادارة المتفرغ بجامعة الازهر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل يوجد فرق بين المعلومات المحاسبية ونظم المعلومات المحاسبية؟
    بواسطة manonama في المنتدى معايير وقوانين المحاسبة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: Mon, 12 May 2014, 03 PM:26:38
  2. أنواع نظم المعلومات(شـــامــل نظم المعلومات المحاسبية)
    بواسطة sweetzezo في المنتدى نظم المعلومات المحاسبية
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: Mon, 04 Mar 2013, 05 PM:58:45
  3. ساعدوني اريد كتاب نظم المعلومات الادارية
    بواسطة ابواياد في المنتدى منتدى العلوم الإدارية العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Mon, 22 Feb 2010, 12 PM:50:35
  4. مطلوب كتاب عن نظم المعلومات الادارية
    بواسطة ابواياد في المنتدى الإدارة العامة والتسويق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Wed, 25 Nov 2009, 10 PM:10:23
  5. استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في نظم المعلومات الادارية
    بواسطة abcareno2003 في المنتدى المنتدى العام لتكنولوجيا المعلومات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Wed, 03 Jun 2009, 01 PM:03:57

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •