الرئيسية
  • تكنولوجيا
  • 47 مليارا إيرادات ضريبة القيمة المضافة

    47 مليارا إيرادات ضريبة القيمة المضافة

    • نشر الأربعاء ،
    • 13 نوفمبر 2019


    أكد وزير المالية محمد الجدعان أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة في المملكة تم في زمن قياسي، إذ استغرق الإعداد وتحضير الأدوات النظامية واللوائح والتجهيزات التقنية والإدارية لتلك المبادرة حوالي 8 أشهر، مشيرا إلى تجاوز نسبة الالتزام جميع التقديرات التي وضعت من قبل الهيئة العامة للزكاة والدخل أو بعض المنظمات الدولية، إذ تجاوزت 90% في حين كانت التقديرات ما بين 60% إلى 70% ، كما بلغت الإيرادات المحققة من ضريبة القيمة المضافة حوالي 47 مليار ريال في أول عام من التطبيق، مما يشكل ارتفاعا كبيرا عما كان مقدرا لها في ميزانية السنة المالية.

    وأوضح خلال افتتاحه أعمال الدورة الأولى لمؤتمر الزكاة والدخل والمعرض المصاحب في الرياض أمس، أنه وفي إطار رئاسة المملكة الدورة المقبلة لمجموعة العشرين بدءا من ديسمبر المقبل، فإنها تعمل على الوصول إلى حل توافقي لمواجهة التحديات الضريبية الناتجة من الاقتصاد الرقمي، والمساهمة مع باقي الدول الأعضاء في العمل على تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي.

    وأشار وزير المالية خلال المؤتمر بحضور محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل المهندس سهل أبانمي، إلى أن انعقاد المؤتمر للمرة الأولى يأتي في ظل عدد من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتتطلب من الدول بذل المزيد من الجهود للحفاظ على الاستقرار المالي، ودعم النمو الاقتصادي، كما يأتي وبلادنا تشهد تحولا اقتصاديا واجتماعيا، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لتحقيق تنويع اقتصادي ونمو مستدام في إطار رؤية المملكة 2030 التي بدأت تؤتي ثمارها من خلال النتائج الملموسة لتنويع مصادر الدخل، والآثار الإيجابية للإصلاحات المالية والاقتصادية التي تواصل تنفيذها حكومة المملكة، والتي منها تطوير القطاعين الزكوي والضريبي.

    مراجعة الأنظمة

    وأكد وزير المالية أن حكومة المملكة عملت خلال السنوات الماضية على تطوير المالية العامة ومراجعة جميع الأنظمة والتشريعات لتواكب التطورات والمتغيرات الاقتصادية المحلية والدولية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات برامج الرؤية، وانضباط الصرف وتنظيم الإيرادات وتطوير التشريعات والسياسات المساعدة في رفع جودة الأداء لتحقيق الاستدامة المالية، وهو الأمر الذي تطلب تطبيق إصلاحات مالية وهيكلية خلال السنوات الماضية لتنويع مصادر الدخل، إضافة للخطط والمبادرات التي تنفذها الحكومة لتنويع القاعدة الاقتصادية، لتتيح فرصا أكبر أمام القطاع الخاص للاستثمار وخلق المزيد من الوظائف، وبالتالي نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي على المدى المتوسط، والتقدم في التحول الاقتصادي وفقا لرؤية المملكة 2030.

    تحقيق التوازن

    وأفاد بأن السياسة الضريبية في المملكة تستهدف تحقيق التوازن بين الأهداف المالية والاقتصادية للدولة، حيث تراعي الحفاظ على الاستدامة المالية على المديين المتوسط والطويل، وبما يضمن تحفيز معدلات النمو الاقتصادي، إدراكا بأن السياسات المالية سواء على جانب الإيرادات أو النفقات تشكل أحد أهم محركات النمو في القطاع غير النفطي. وهنا تكمن أهمية التوازن في عملية التخطيط المالي بين حجم الإيرادات الممكن تحقيقها وما يقابله من قدرة على الإنفاق على الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية المستهدفة.

    مواجهة التحديات

    وأشار إلى التحديات التي تواجه قطاع الزكاة والضريبة، وقال إن الاقتصاد الرقمي يشهد تطورات متسارعة، ونتطلع إلى أن تسهم التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وتقنية سلسلة الكتل الموزعة (Blockchain)، في تحسين الامتثال للزكاة والضريبة، وإثراء قطاع الأعمال، وخفض التكلفة، وتعزيز الشفافية الضريبية، وتطوير الأنظمة الضريبية للتجارة الالكترونية، وإحداث تحولات جوهرية في إدارة الضرائب، متطلعا إلى أن تسهم فعاليات هذا المؤتمر في فتح آفاق للتعاون وتبادل الخبرات بما يحقق نقلة نوعية في إدارة هذين القطاعين الزكوي والضريبي.

    تدشين أكاديمية الزكاة

    ودشن وزير المالية أكاديمية الزكاة والدخل، والتي تهدف إلى تطوير موظفي الهيئة ورفع كفاءة الأداء في مجالي الزكاة والضريبة.كما شهد توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للزكاة والدخل ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). كما وقعت هيئة الزكاة مذكرة تفاهم مع أكاديمية مسك التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية».

    على هامش المؤتمر:

    تدشين أكاديمية الزكاة والدخل

    توقيع مذكرة تفاهم مع (OECD)

    توقيع مذكرة تفاهم مع أكاديمية مسك

    جلسات المؤتمر لليوم الأول

    الجلسة الأولى:

    الأولويات الضريبية الدولية، وآخر مستجدات المتطلبات الضريبية لمجموعة العشرين

    الجلسة الثانية:

    التحديات الضريبية في التحول إلى الاقتصاد الرقمي

    الجلسة الثالثة:

    تطرقت إلى تحديات تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح

    الجلسة الرابعة:

    أثرت النقاش حول الضريبة في الاقتصاد الرقمي من منظور قطاع الأعمال

    الجلسة الخامسة:

    تطبيق ضريبة القيمة المضافة وضريبة السلع الانتقائية في دول مجلس التعاون

    الجلسة السادسة:

    ناقشت طرق حساب الزكاة

    84 مشاهدة

    مواضيع ذات صلة بــ : تكنولوجيا

    التعليقات

    اترك تعليقا

    النشرة الاخبارية

    هنالك العديد من الأنواع المتوفرة لنصوص لوريم إيبسوم، ولكن الغالبية تم تعديلها بشكل