الرئيسية
  • تكنولوجيا
  • كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير مسار المراجعة؟

    كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير مسار المراجعة؟

    • نشر الأحد ،
    • 2 يونيو 2019


    منذ وقت ليس ببعيد، كان يمكن إجراء عمليات المراجعة فقط من قِبَل فرق المحاسبين الذين يقومون يدويًا بتجميع المعلومات المالية. ولكن بالنظر إلى تضخم البيانات و زياتها بشكل كبير  في عالم اليوم الرقمي، من المهم أن تطور مهنة المراجعة عملياتها التقليدية وتحتضن أدوات التكنولوجيا المتقدمة - بما في ذلك الروبوتات والأتمتة والتقنية المعرفية. من خلال القيام بذلك، يمكنها الكشف عن الأفكار التي تسمح للمراجعة بأن تظل ذات صلة وفعالية في مساعدة المستثمرين على إتخاذ قرارات مالية مهمة.

     

    هذه التقنية الجديدة لا تغيّر فقط من إعداد التقارير المالية و المراجعة. إنها تحدث ثورة.

     

    تعلم كيف تُغير التكنولوجيا المعرفية مراجعة البيانات المالية:

     

     

    يمكن للتكنولوجيا المعرفية - المعروفة أيضًا باسم الذكاء الاصطناعي- أن تمر عبر كمية هائلة من البيانات بشكل أسرع وأكثر دقة من أي شخص آخر. ويمكنه أيضًا تحديد أين ذهبت ممارسات الشركة أو أين توجد أخطاء.  ويمكن أن تشير إلى أين وكيف يمكن تحسين الأنظمة و التشغيل والعمليات والضوابط.

     

    ليس هذا فقط، بل يمكن للنظام المعرفي أن يتعلم أثناء عمله، مما يسمح له بتوسيع وتحسين معارفه وقدراته التحليلية، مثلما يفعل أخصائيين المراجعة و التدقيق التقليديون في بناء مهاراتهم على مدار حياتهم المهنية.

     

    النتيجة: يمكن أن يقدم مراجعو الحسابات تقارير تدقيق مفصلة وعالية الجودة. ويمكن لمديري الشركات ولجان المراجعة الحصول على فهم أعمق لمنظمتهم كما لم يحدث من قبل.

     

    للاستفادة من موجه التغيير هذه، يحتاج المراجعون إلى أكثر من مجرد فهم للمحاسبة و المراجعة. يجب أن يكون لديهم المهارات التحليلية وعلوم البيانات وتقنية المعلومات ليكتمل فكرهم المالي والتجاري.

     

    مع نمو الأعمال التجارية تصبح عملياتها أكثر تعقيدًا، فعادة ما تقوم بتعديل أو إصلاح أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها لدعم و تحسين كل مجال وظيفي. وهذا يعني أنه يتم توليد المزيد من البيانات، وبالتالي، فإن الكثير منها يحتاج إلى فحص وتحليل في المراجعة.

     

    لذا يتعين على شركات المراجعة إجراء استثمارات مشابهة في الأفراد والتكنولوجيا لتكون قادرة على التعمق في البيانات وكشف المزيد عن أعمال الشركة ومخاطرها. في نهاية المطاف، سترفع تقنيات المراجعة هذه من جودة المراجعة و التدقيق وتقدم رؤى للمراجعين وأصحاب المصلحة في الشركة حول مجموعة من الأمور المالية والتشغيلية.

     

    على سبيل المثال، تسمح التكنولوجيا المعرفية للمراجعين بالحصول على معلومات من مصادر غير تقليدية وتحليلها، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيون والراديو والإنترنت، وتحديد ما إذا كان أي من هذه المعلومات الخارجية قد يؤثر على المراجعة بشكل مباشر أو غير مباشر.

     

    ويمكن بعد ذلك دمج كل هذه المعلومات ومعالجتها، جنبا إلى جنب مع السجلات المالية وغيرها من السجلات الخاصة بالعملاء، ومن خلال استخدام التحليلات، يمكن أن تستخلص فهماً أكثر عمقًا وأكثر قوةً للمخاطر المحتملة للأعمال.

     

    و من المؤكد أن ثورة المراجعة مُرحَب بها من قِبل العديد من الشركات. حيث وجد استطلاع توقعات الرؤساء التنفيذيين لعام 2016 لشركة KPMG أن 81 في المائة من المديرين التنفيذيين يشعرون بالقلق من عدم مواكبة منظماتهم للتكنولوجيات الجديدة. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة Forbes Insights مؤخراً أن 58 في المائة يعتقدون أن التكنولوجيا سيكون لها الأثر الأكبر على عمليات المراجعة و التدقيق على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    حتى مع كل فوائد التكنولوجيا المعرفية، لا يزال المُراجع البشري بحاجة إلى اتخاذ القرارات الحاسمة وتقديم التحليل والرؤى الرئيسية.

     

    لذا، تحتاج الشركات إلى التأكد من أن مُراجعي حساباتها ليسوا فقط خبراء في التكنولوجيا، بل أيضًا في الاستثمارات المناسبة للتقنيات الجديدة. فيما يلي ثلاث أسئلة يجب أن يطلبوا منهم الرد عليها:

     

    • ما رأي شركتك في كيفية تأثير التكنولوجيا المعرفية في عملية المراجعة؟

    • ما هي خططك القصيرة والطويلة الأجل للاستثمار في التكنولوجيا المعرفية؟

    • ما هو التدريب الذي اضطلعت به شركتك من أجل جعل مراجعي الحسابات يصلون إلى سرعة تطبيق التكنولوجيا المعرفية في المراجعة (على سبيل المثال، هل لدى أي منهم خلفيات في علم البيانات أو التحليل)؟

     


    تنويه : جميع الحقوق محفوظة لموقع Acc4Arab.com ولايمكنكم نسخ نص المحتوي لأنه محمي بحقوق الملكية الفكرية، لكن يمكنكم مشاركته علي شبكات التواصل الاجتماعي.

    212 مشاهدة

    مواضيع ذات صلة بــ : تكنولوجيا

    التعليقات

    اترك تعليقا

    النشرة الاخبارية